خدمة علیرضا بيرانوند العسكرية عشية كأس أمم آسيا؛ غموض حول مستقبل حارس المنتخب الوطني

قرر علیرضا بيرانوند، بعد خلافه مع إدارة تراكتور، أن يبدأ خدمته العسكرية من أول آبان، إلا أن فحوص اللجنة الطبية حول حالته البدنية لم تصل بعد إلى نتيجة. ويحظى مكان خدمته وشروط استمراره في التدريبات بعشية كأس أمم آسيا باهتمام كبير.

واجه حارس مرمى المنتخب الإيراني لكرة القدم بعض الشكوك بشأن مشاركته في كأس أمم آسيا.

وبحسب السفير أرجان، بعد خلافات علي رضا بيرانفاند مع مديري نادي تراكتور، قرر حارس المرمى هذا أن يبدأ خدمته العسكرية اعتبارًا من الأول من نوفمبر بطلب من منظمة نظام زايفة.

من ناحية أخرى، بعد فحص حالة بيرانفاند مرتين، فيما يتعلق بإصابة كتفه وكذلك حالته الجسدية والعقلية بسبب استخدام الوشم، لم تتوصل اللجنة الطبية إلى نتيجة مفادها أن حارس المرمى هذا سيذهب إلى الخدمة العسكرية في غضون 12 يومًا كما كان مخططًا.

كما شارك بيرانفاند في اجتماع اللجنة التأديبية لنادي تراكتور اليوم. ومع ذلك، وبالنظر إلى أنه لن يتمكن من المشاركة في أي من فرق الدوري الإنجليزي الممتاز والدرجة الأولى حتى منتصف الموسم، فإن ظروفه المستقبلية لا تزال غير مؤكدة.

وسبق أن ترددت أنباء عن إمكانية أداء بيرانوند الخدمة العسكرية في نادي الفجر سيباسي وبرأي منظمة نظام زافي. لكن يبدو أن الحارس الأول للمنتخب الوطني يتطلع إلى قضاء فترة خدمته في طهران بالتنسيق مع منظمة نظام الواجب ومواصلة تدريباته تحت إشراف الجهاز الفني للمنتخب قبل انطلاق بطولة كأس أمم آسيا والاستعداد للمشاركة في هذه المنافسات.