نادعلي: تسجيل الوقائع الحقيقية للحرب مقدمةٌ لإبداع أعمال فنية مؤثرة
قال المتحدث باسم مجلس مدينة طهران الإسلامي: إن توثيق الوقائع الحقيقية للحرب يمكن أن يكون نموذجاً لإدارة الأزمات المقبلة.
وقال المتحدث باسم المجلس الإسلامي في طهران: إن "تسجيل البيانات المناهضة للحرب يمكن أن يكون نموذجا لإدارة الأزمات المستقبلية".
بحسب ما جاء في تقرير سفير أرجان علي رضا نادالي، المتحدث الرسمي ونائب رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية للمجلس الإسلامي بطهران، صباح اليوم (الاثنين) في حفل إطلاق كتاب "من السد إلى السد" المخصص لتجربة إدارة منظمة بهشت للزهراء (ع) في الدفاع المقدس الثاني، أكد على أهمية تسجيل ونقل التجارب الإدارية لهذه المنظمة، مشيرًا إلى ذكرياته عن القدس. فترة الدفاع والحروب الأخيرة.
روايات من الماضي حتى حرب الـ 12 يومًا
وقال ناد علي معبراً عن ذكرياته عن فترة الدفاع المقدس: في حرب الـ 12 يوماً شهدنا حدثاً عظيماً في هذا المجمع. لقد كانت بهشت الزهراء (ع) بمثابة جزيرة لا علاقة لها بأي كيان آخر، أما في حرب رمضان فقد تم الاستفادة من التجارب السابقة وتحقق أداء أفضل.
تجربة غير مسبوقة في حرب الـ 12 يوماً
صرح أحد أعضاء مجلس مدينة طهران: في حرب الـ 12 يومًا، على عكس حرب رمضان، لم تكن هناك خلفية، لكن الخبرة الجهادية وسنوات من الاستماع إلى الشيوخ والقادة العسكريين وعائلات الشهداء كانت مفيدة. قام أطفال الباسيج بجلب كافة معارفهم إلى الميدان وربط مختلف أقسام المنظمات لتقديم خدمة أفضل لأسر الشهداء.
الفرق بين أسر الشهداء في الحروب الأخيرة
وفي إشارة إلى الاختلاف بين عائلتي الشهداء في الدفاع المقدس الثاني والثالث، قال ناد علي: بعض هذه العائلات لم تكن على دراية بالنموذج الماضي ومن الطبيعي أنه بالإضافة إلى القلق من فقدان أحبائهم، فإنهم يواجهون تحديات مثل تحديد الهوية والطب الشرعي وأمور تتعلق بالصعود.
ضرورة تسجيل الأقوال الحقيقية وإنتاج الأعمال الفنية
وفي معرض تقديره لمركز دراسات بلدية طهران، قال: إن إحدى السمات المهمة لهذا العمل هي تقديم مقترحات حقيقية ورسائل رئيسية للحدث، وهو ما تم على أساس ردود الفعل التشغيلية ونقل الخبرات إلى العروض المستقبلية.
وأضاف ناد علي: العديد من هذه الطروحات يمكن تحويلها إلى منتجات فنية. وإذا تمت كتابة قصص هذا العمل، أو تحولت إلى رواية أو أصبحت أعمالاً درامية مرئية ومسموعة، فإنه بالتأكيد سيكون عملاً أكثر قوة وواقعية وفعالية.
وفي النهاية، تمنى عضو المجلس الإسلامي في طهران النجاح لجميع القائمين على هذا المشروع وقال: هذا النوع من العمل يمكن أن يكون نموذجا لإدارة الأزمات المستقبلية.