قلق البنتاغون من تأثير جريمة ميناب على الانتخابات الأمريكية
أفادت وسيلة إعلام غربية في تقرير بأن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تنوي تأجيل تقرير الجريمة التي ارتكبتها هذه الدولة في مدرسة ميناب إلى ما بعد الانتخابات النصفية للكونغرس.
ذكرت وسائل إعلام غربية في تقرير لها أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تعتزم تأجيل تقرير جريمة هذا البلد في مدرسة ميناب إلى ما بعد الانتخابات النصفية للكونجرس.
وبحسب تقرير السفير أرجان، أفادت قناة بلومبرغ الإخبارية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن كبار المسؤولين في وزارة الحرب الأمريكية يخططون لتأخير إصدار التقرير الداخلي حول الهجوم على مدرسة في ميناب بجنوب إيران على الأقل إلى ما بعد الانتخابات النصفية الأمريكية.
وبحسب هذا التقرير، أعلن الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم بسبب سرية المشاورات ولم يسمح لهم بالتعليق علناً، أن مستشاري "بيت هيغست"، وزير الحرب الأميركي، أبلغوا بعض موظفي البنتاغون بهذا البرنامج.
ومن المقرر إجراء الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر 2026 (12 نوفمبر 1405).
ويأتي تقرير بلومبرج في وقت أصبح فيه الهجوم على مدرسة ميناب وكيفية تحديد الهدف أحد المواضيع المثيرة للجدل حول الأداء العسكري الأمريكي في الحرب ضد إيران. وسبق أن أعلنت بلومبرج في تقرير بحثي أن المعلومات القديمة وعدم تحديث البيانات المتعلقة بموقع المدرسة وضعف عملية التحقق من الأهداف كانت عوامل مؤثرة في حدوث هذا الهجوم.
كما ذكرت هذه وسائل الإعلام أن بعض موظفي البنتاغون كانوا على علم باحتمال المسؤولية الأمريكية في الساعات الأولى بعد الهجوم؛ إلا أن التقرير النهائي للتحقيق العسكري لم يُنشر بعد.
وسبق أن أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات حول مسؤولية واشنطن عن هذا الهجوم، لكن الحكومة الأمريكية لم تقبل رسميا بعد مسؤوليتها عن هذا الهجوم.
ووقع الهجوم على مدرسة ميناب في 28 فبراير 2026 (9 مارس 1404)، وأدى إلى مقتل عدد كبير من الطلاب والمدنيين. وأثارت التقارير الإعلامية والتحقيقات الدولية حول أبعاد هذا الهجوم تساؤلات حول مدى دقة المعلومات الاستخبارية العسكرية الأمريكية ومدى التزامها بمتطلبات حماية المدنيين.