رحيمي: الإيمان والثقة هما المفتاحان الذهبيان للتغلب على الأزمات وعدم الاستقرار

ساواه - قال الإمام جمعة ساواه: الإيمان والثقة هما مفتاحا استقرار الأمة الإيرانية والمفتاح الذهبي للتغلب على الأزمات وعدم الاستقرار في العالم.

ساواه - قال الإمام جمعة ساواه: الإيمان والثقة هما مفتاحا استقرار الأمة الإيرانية والمفتاح الذهبي للتغلب على الأزمات وعدم الاستقرار في العالم.

وفقًا لمراسل مهر، قال حجة الإسلام جعفر رحيمي في خطبه لصلاة الجمعة، في إشارة إلى الخطبة ١١٤ من نهج البلاغة لأمير المؤمنين (ع): إن فرص الحياة وبركات الدنيا ليست ثابتة، ويجب على الإنسان قبل نهاية العمر أن يغتنم الفرص المتاحة له لفعل الخيرات وتوفير متاع الآخرة.

وذكر الإمام جمعة ساواه أنه في بعض الأحيان يواجه الإنسان نهاية حياته على عتبة تحقيق أحلامه، وأضاف: إن التفكير في عدم استقرار العالم يذكرنا بضرورة تجنب التعلق الشديد بالثروة والمكانة والاهتمام بالقيم الروحية.

كما أشار حجة الإسلام رحيمي إلى عيد ميلاد حضرة زينب الكبري (ع) ويوم الممرضة، وقدم سيدة الإسلام العظيمة هذه كنموذج بارز للإيمان والعفة والبصيرة والصبر والمسؤولية، وقال: إن حياة حضرة زينب (ع) تظهر أن المؤمن يمكنه مواصلة طريق الحق والمسؤولية حتى في أصعب المواقف من خلال الاعتماد على المعتقدات الدينية.

وأشار إلى صبر وإصرار السيدة زينب (ع) خلال أحداث عاشوراء، وأضاف: بالإضافة إلى تحمل المعاناة، كان لهذه السيدة النبيلة دور في الحفاظ على رسالة عاشوراء بوعي ولباقة، وأظهرت أن الإيمان يمكن أن يكون أساس المقاومة وإدارة المواقف الحرجة.

وشدد الإمام جمعة ساواه على أن معرفة جذور صمود الشعب الإيراني تتطلب الاهتمام بالأنماط الدينية والتاريخية، وقال: ذكر الله وذكره والتوكل مع الجهد وسعة الحيلة والإيمان بالبعث هي من أهم الاستراتيجيات الإيمانية لمواجهة الأزمات.

وقال: لقد أظهر مجتمع التمريض في البلاد تفانيه والتزامه خلال فترة الدفاع المقدس ووباء كورونا وغيرها من الظروف الصعبة.

وأضاف الإمام جمعة ساواه مؤكداً على ضرورة الاهتمام بالظروف الوظيفية للممرضين: إن تقدير جهود هذه الفئة يجب أن يكون مصحوباً بالاعتراف بالصعوبات المهنية ومعالجة مطالبهم المشروعة، لأن دعم الممرضين يساعد على تعزيز النظام الصحي وتحسين سلامة وصحة المجتمع.