ألموت منطقة مدهشة للسياحة

سفير النمسا لدى إيران، خلال زيارته لقلعة ألموت، وصف المنطقة بأنها وجهة جذابة للسياحة، وشدد على إمكانية توسيع التعاون بين إيران والنمسا في مجالات السياحة والتجارة والجامعات.

ووصف سفير النمسا في إيران خلال زيارته لقلعة آلموت هذه المنطقة بأنها وجهة جذابة للسياحة وأكد على إمكانية توسيع التعاون بين إيران والنمسا في مجالات السياحة والتجارة والجامعات.

بحسب السفير أرجان من قزوين؛ وذكر "فريدريش شتيفت" سفير النمسا لدى إيران، الذي كان قد سافر إلى محافظة قزوين مع وفد، هذه المنطقة كوجهة جذابة للسياحة في حديث مع السفير أرجان، على هامش زيارة موقع قلعة آلموت التاريخي.

وفي إشارة إلى رحلته السابقة إلى إيران بين عامي 2013 و2017، قال: هذه هي رحلته الثانية إلى إيران وشكر مؤسسة الدراسات الإيرانية على إتاحة هذه الفرصة.

ووصف شتيفت الزيارة إلى مدينة ألموت بأنها جذابة وممتعة، وقال إن هذه المنطقة تتمتع بإطلالة مذهلة حيث أنها تقع بين الصخور وتتمتع بطبيعتها البكر. كما أشار إلى كرم شعب إيران والمنطقة وأوصى زملائه بزيارة هذه المنطقة.

وأشار السفير النمساوي إلى البنية السياسية لبلاده ووجود خمس مقاطعات في النمسا، وأكد أهمية تعزيز العلاقة بين مقاطعتي إيران والنمسا.

وأعرب عن أمله بتحسن الأوضاع وزيادة الاستقرار في المنطقة، وقال: تسافر وفود مختلفة من المحافظات الإيرانية إلى النمسا وتزور هذا البلد. ووفقا له، فإن توسيع الاتصالات بين البلدين يمكن أن يكون الأساس لتطوير التعاون.

ووصف اشتيفت الشعب الإيراني بأنه محب للسلام ومجتهد، وأعرب عن أمله في أن يتمتع الشعب الإيراني بالظروف المناسبة لتحقيق السعادة والازدهار.

وفي جزء آخر من هذا الحديث، ناقش سفير النمسا في إيران العلاقات التجارية والصناعية بين البلدين وقال: على الرغم من أن حجم التبادلات التجارية قد تغير مقارنة بالماضي، إلا أنه لا تزال هناك قنوات تجارية وإنتاجية نشطة بين إيران والنمسا.

وبحسب شتيفت، فإن تصدير بعض المنتجات الصيدلانية والورق ومنتجات الصناعات الخاصة إلى إيران مستمر. كما تم الاستثمار في مجال الإنتاج في إيران، حيث يتم تصدير منتجاتها إلى الدول المجاورة، بما في ذلك أفغانستان وتركمانستان وباكستان.

وأضاف: تستورد النمسا أيضًا منتجات مثل الزعفران والفستق والنباتات الطبية من إيران؛ - تبادلات تظهر استمرارية جزء من العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وفي إشارة إلى تاريخ العلاقات الأكاديمية بين إيران والنمسا، اعتبر شتيفت وجود خبراء وأساتذة ومهندسين إيرانيين في النمسا قدرة قيمة على التفاعل العلمي.

كما أشار إلى تجربة النمسا في مجالات مثل الهندسة المعمارية والهندسة وبناء الجسور، وأكد على قدرة التعاون المشترك في هذه المجالات، واعتبر جسر فرساك مثالا دائما للتجربة الهندسية في تاريخ السكك الحديدية الإيرانية، والذي يمكن أن يكون تذكيرا بمجالات التعاون بين البلدين.

وفي النهاية، أدرج سفير النمسا تطوير البنية التحتية السياحية كأحد العوامل الفعالة في جذب السياح الأجانب، وأعرب عن أمله في أنه من خلال إحلال السلام والاستقرار في المنطقة في أقرب وقت ممكن، سيتم توفير الأرض لتسهيل وتوسيع السفر والتبادلات السياحية والتعاون التجاري والتواصل بين الناس.