الجواب المؤسف ينتظر المعتدين
نمين – انتقد الإمام جمعة نمين دور أمريكا في التوترات الإقليمية وقال: إذا تكررت الأعمال العدائية مرة أخرى فإن إيران ستستغل قدراتها غير المستغلة.
ووفقا لمراسل مهر، شرح حجة الإسلام والمسلمين عظيم أسد زاده، في خطبة الجمعة التي ألقاها هذا الأسبوع، أثناء تهنئته بالولادة المباركة لحضرة زينب كوباري (عليها السلام) ويوم الممرضة، القضايا الإقليمية والتطورات السياسية.
وفي إشارة إلى مسألة القيود المفروضة على الحجاب في مدارس جمهورية أذربيجان وذكر أن غالبية شعب جمهورية أذربيجان هم من المسلمين، قال: تشكل المعتقدات الدينية والمعتقدات الدينية جزءًا مهمًا من هوية الشعب ولا ينبغي لأي حكومة أن تتعارض مع المعتقدات الدينية للمجتمع.
وحذر الإمام جمعة نمين من مغبة أي توتر جديد، في إشارة إلى التطورات التي تشهدها المنطقة والأنباء عن إمكانية استئناف الصراعات.
وانتقد حجة الإسلام والمسلمون أسد زاده دور الولايات المتحدة في التوترات الإقليمية، وقالا: إن تكرار الأعمال العدائية وخلق حالة من الانفلات الأمني في المنطقة لن يمر دون رد، والجمهورية الإسلامية الإيرانية لديها مختلف القدرات والتسهيلات للدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين أسد زاده: إذا تكررت الأعمال العدائية والعدوانية مرة أخرى، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستفيد من القدرات التي لم تستخدم حتى الآن وسترد بشكل حاسم ونادم على المعتدين.
كما أشار إلى التطورات المتعلقة بجماعة أنصار الله في اليمن والأنباء عن هجمات صاروخية على أهداف في السعودية، وأكد أهمية الدراسة الدقيقة لتطورات المنطقة وانعكاساتها على المعادلات السياسية والأمنية.
وفي جزء آخر من كلمته، ثمن إمام مدينة نمين، جمعة، الحضور الكبير والملحمي لأهالي المحافظة في التمرين، واعتبر هذا الحضور مظهرًا من مظاهر التضامن والوحدة وتمسك الناس بقيم الثورة الإسلامية.
وثمن أبناء مدينة نمين ذوي التوجهات الثقافية الذين ساهموا في خلق مشهد رائع من التعاطف والسلطة الشعبية من خلال حضورهم في هذا التمرين، وقال: إن الحضور الواعي والحماسي للأهالي يظهر المسؤولية الاجتماعية وأهمية المشاركة العامة في مختلف المشاهد.
كما أعرب حجة الإسلام والمسلمون أسد زاده عن تقديره لجهود محطة الإذاعة والتلفزيون التابعة لمركز المحافظة في تغطية هذا الحدث وتغطية حضور الأهالي.
وفي الختام أكد ضرورة الحفاظ على الوحدة وتعزيز التضامن الاجتماعي واحترام المعتقدات الدينية واليقظة لتطورات المنطقة.