كشف ميثاقي عن كواليس أحداث استقلال: رسالة زايتسف وكيل آساني، ورقة رابحة لبيرسيبوليس!
القضية المثيرة للجدل لياسر آساني وفريق استقلال، التي فُتحت بشكوى من منافسي الفريق الأزرق، دخلت الآن أبعادًا جديدة بعد نشر رسالة مهمة.
وبحسب "فارزيش سي"، فإن قضية ياسر عساني واستقلال دخلت مرحلة جديدة. وفي ظل احتجاجات وشكوك المنافسين وشكوك حول عودة هذا الجناح الألباني إلى الفريق الأزرق، بسبب ادعاء إنهاء عقده في بداية الموسم وإغلاق باب الانتقالات، نشر محمد حسين مشاغي نص رسالة في برنامجه التلفزيوني، تشير، بحسب محامي اللاعب، إلى الإنهاء الفوري لعقده مع الاستقلال بسبب عدم دفع المطالب المالية.
إلا أن نشر نص الرسالة وحده لا يعني توضيح كافة جوانب هذه القضية. ويبقى السؤال الرئيسي: هل إنهاء العقد السهل مسجل في الجهة الرسمية المختصة وهل يمكن الاحتجاج به فيما يتعلق بلوائح كرة القدم الإيرانية، أم لا يزال بإمكان الاستقلال الاحتجاج بالعقد السابق لهذا اللاعب؟
وبحسب الرسالة التي نشرها ميساغي، قدم يوري زايتسيف، محامي ياسر عساني، في مراسلة بتاريخ 14 يوليو 2026 (23 يوليو 1405)، وصفًا لعملية المطالبة بأجور اللاعب المتأخرة. وبحسب القصة، فإن أساني أعطى الاستقلال عدة مرات لدفع مطالبه قبل أن يقرر إنهاء العقد.
وجاء في هذه الرسالة أنه بعد منح المهلة الأولية البالغة 15 يومًا وظلت دون جدوى، تم أيضًا منح مواعيد نهائية أخرى للنادي. وبحسب محامي أساني، فقد تم تمديد عقد اللاعب بحسن نية وبعد مفاوضات، أولاً حتى 22 يونيو ثم حتى 24 يونيو حتى يكون لدى الاستقلال مزيد من الوقت للوفاء بالتزاماته المالية.
ورغم ذلك، بحسب زايتسيف، وافق أساني على العودة إلى إيران واستئناف تدريباته رغم المشاكل المالية المستمرة للنادي. بالطبع، بشرط أن يفي الاستقلال بالتزاماته المالية بحلول 7 يوليو.
وزعم محامي اللاعب أنه حتى بعد انتهاء هذا الموعد النهائي، واصل آسا التدرب بحسن نية وذهب إلى مكتب النادي لتلقي المطالب الموعودة، ولكن لم يتم دفع أي مبلغ.
ويعود الجزء المهم من الرسالة المنشورة إلى أحداث 14 يوليو/تموز. وهو اليوم الذي انتهت فيه، بحسب محامي أساني، الفرصة الأخيرة للاستقلال لدفع مطالب هذا اللاعب.
وكتب زايتسيف في هذه الرسالة أنه كان من المقرر عقد اجتماع في 13 يوليو/تموز بهدف دفع مبلغ مطالب اللاعب، لكن النادي ألغاه في اللحظة الأخيرة. كما توجه ممثل أساني إلى مكتب النادي في اليوم التالي، وشارك اللاعب بنفسه في محادثة مع المدير التنفيذي للاستقلال عبر مكالمة فيديو.
وبحسب هذه القصة أعلن المدير التنفيذي للنادي (سعيد فتحي) أن الأموال غير جاهزة وطلب من ممثل اللاعب الحضور في اليوم التالي. كما أكد محامي عساني أن هذه المحادثة تم تسجيلها بالفيديو، ورفض ادعاء وجود عيوب في توكيل ممثل اللاعب.
أخيرًا، أعلن زايتسيف أن الموعد النهائي لدفع المطالبات قد انتهى في الساعة 18:00 يوم 14 يوليو، وبسبب عدم الوفاء بالالتزامات المالية، أنهى عقد عمله بأثر فوري.
وفي الجزء الأخير من الرسالة، أكد محامي اللاعب على أن احتمال سداد المطالبات بعد الإنهاء الصحيح لا يعني بالضرورة بطلان الإنهاء أو عودة العقد تلقائيًا إلى حالته السابقة. ويعتبر هذا القسم حجة قانونية سهلة للمحامي ولا يحل محل مراجعة الجهة المختصة لصحة وآثار إنهاء الخدمة في هذه الحالة.
ومع نشر هذه الرسالة لم يعد هناك أي نقاش حول وجود نص الإنهاء. والأهم هو وضعها الرسمي والقانوني. وسبق أن أكد الاستقلال على الموقف بأن إنهاء العقد السهل لم يتم تسجيله في منظمة دوري كرة القدم وبالتالي فإن العقد السابق لهذا اللاعب لا يزال ساري المفعول.
هذا الفارق مهم لأن فترة انتقالات الاستقلال مغلقة، ويمكن أن تكون العودة السهلة إلى الفريق الأزرق، من أعين النقاد والمنافسين، مسألة قانونية. ويعتقدون أنه إذا تم إنهاء العقد السابق للاعب، فيجب مراجعة استمرار وجوده في الاستقلال بناءً على وضعه التعاقدي والتصاريح السارية.
من ناحية أخرى، فإن نشر خطاب بالتاريخ والتوقيع المنسوب لمحامي اللاعب لا يثبت تلقائيًا أن الإنهاء قد تم تسجيله في السلطة المختصة أو أنه تم استكمال جميع الإجراءات الشكلية اللازمة لتفعيله.
ما يتبين من النص المنشور هو أن محامي أساني ادعى أن النادي كان لديه عدة فرص لدفع المطالب، وأخيراً تم إنهاء عقد اللاعب في 14 يوليو 2026 بأثر فوري.
لكن من أجل تحديد إسناد هذه القضية، لا بد من تحديد الجهة التي أرسل إليها خطاب الإلغاء، وما إذا كان قد تم تسجيله رسميًا، وكيف تم إدخال حالة العقد السهل في الوثائق الرسمية لكرة القدم الإيرانية.
وإلى أن يتم توضيح هذه الأمور، لا يمكن اعتبار عدم شرعية وجود Easy في الاستقلال أمرًا مؤكدًا يعتمد فقط على الرسالة المنشورة، ولا يمكن اعتبار جميع الجوانب القانونية للمسألة منتهية من خلال الاستشهاد بالادعاء بأن الإنهاء لم يتم تسجيله.