قضية بطاقات أسماء الطلاب: إلى أين وصلت المتابعات؟
نفى وزير التربية والتعليم ادعاء إلزام الطلاب بارتداء بطاقات تحمل أسماءهم داخل الفصول الدراسية، في حين يوجد غموض بشأن الوثائق المتعلقة بهذا الادعاء.
نفى وزير التربية والتعليم الادعاء بمطالبة الطلاب باستخدام لوحات الأسماء في الفصول الدراسية؛ بينما هناك غموض حول توثيق هذا الادعاء.
سفير عرجان - مجموعة اجتماعية: قصة حصول الطلاب على لوحات ترخيص رافقها نفي وزير التربية والتعليم وعدم اليقين بشأن توثيق المطالبة.
وفي الأيام الأخيرة، أثار نشر مواد في الفضاء الإلكتروني حول إلزام الطلاب باستخدام لوحات تحمل أسماء في الفصول الدراسية، موجة من القلق وردود الفعل بين المستخدمين، وهو ما نفاه وزير التربية والتعليم.
نفى علي رضا كاظمي وزير التربية والتعليم شائعة إلزام الطلاب بالحضور إلى الفصول الدراسية التي تحمل لوحات تحمل أسماء، واعتبر هذا الادعاء جزءا من العمليات النفسية والخلق الإعلامي ضد نظام التعليم في البلاد.
ولكن أين ومن بدأ هذا الادعاء؟
وتظهر التحقيقات في الفضاء الإلكتروني أن هذا الادعاء صدر لأول مرة من قبل امرأة قدمت نفسها على أنها محامية أساسية تعمل في محافظة طهران.
ونشر هذا المحامي منشوراً عبر صفحته الشخصية على موقع إنستغرام، دون تقديم أي مستند حول هذه المطالبة، معلناً عن لوحات أرقام الطلاب.
في حين تدعي السيدة فاكيل أن هذا الإجراء ضد الطلاب يشكل مصدر قلق للذهن العام، وأن هذا الإجراء نفسه دون تقديم أي دليل أو توثيق للحادث المزعوم، تم نشره بسرعة في الفضاء الإلكتروني وتسبب في قلق وقلق العديد من أهالي الطلاب؛ لدرجة أن وزير التربية والتعليم نفى شخصياً هذا الادعاء، وقال إن التربية ليس لديها أي إجراء أو خطة في هذا الشأن.
وترى السيدة فاكيل أن هذا الإجراء المزعوم يثير قلق الرأي العام، لأنه على افتراض صحته، فإن هذا الحادث وقع فقط في مدرستها المستهدفة، ولكن من خلال المبالغة وخلق الغموض حول النطاق الجغرافي وعدد المدارس التي فعلت ذلك، تسببت في قلق وقلق أسر الطلاب في جميع أنحاء البلاد.
ولتوضيح هذا الأمر، حاول المراسل التحدث مع المحامي المعني للحصول على أوراقه المزعومة، لكن بعد عدة اتصالات، رفض المحامي الرد بحجة عدم التأكد من هوية المراسل وأعلن أنه يجب عليه التحدث شخصيا في مكتب محاميه.
توجه المراسل إلى عنوان مكتب السيدة وكيل على الموقع الإلكتروني لجمعية المحامين، ولكن بعد عدة مكالمات هاتفية، أعلن هذه المرة شخص آخر غير السيدة وكيل أن السيدة وكيل موجودة في مكتبها الآخر في شرق طهران وستستقبلك هناك.
وفي مكالمات لاحقة، أصرت السيدة فاكيل ببساطة على ادعائها ورفضت مرة أخرى تقديم وثيقة حول ادعائها المثير للجدل وأعلنت أنه إذا أتيت إلى مكتبي في أقل من ساعة، فيمكننا مناقشة هذا الأمر.
وعلينا أن ننتظر ونرى هل ستقدم السيدة وكيل وثيقة أثناء المتابعة المحتملة من وزارة التربية والتعليم من السلطة القضائية حول هذا الادعاء أم لا.
وشدد وزير التربية والتعليم، ردا على ما تردد عن تغيير أنشطة المدارس وإلزام الطلاب باستخدام لوحة تعريفية، على استمرار التعليم والتعامل مع الأخبار الكاذبة.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى انتشار الشائعات والخداع في وسائل الإعلام، وقال: إن التعامل مع الحرب المعرفية والهجينة يجب أن يكون على جدول أعمال التعليم والمدارس.
وأكد قائد الثورة في رسالة بمناسبة بداية العام الدراسي للمدارس والجامعات، على دور جيل الشباب في مستقبل إيران، وكرّم ذكرى الطلاب والطلبة والمعلمين والأساتذة الشهداء، وطلب منهم تحويل المدارس والجامعات إلى مركز تقدم البلاد باكتساب العلم والتقوى والأخلاق والمهارات.