بهرامي: يجب أن يكون تأمين الطرق الحضرية في أولوية البرامج التنموية

قال نائب شعب بويراحمد ودنا ومارگون في مجلس الشورى الإسلامي: إن بعض الطرق الواصلة تشكّل خطراً، بسبب عمقها الكبير وغياب العلامات والحواجز الوقائية، لا سيما في الأيام الممطرة والثلجية.

وقال ممثل أهالي مقاطعات بويار أحمد ودنا ومارغون في المجلس الإسلامي: إن بعض طرق الاتصالات خطيرة بسبب عمقها وعدم وجود إشارات وحواجز أمان خاصة في الأيام الممطرة والثلجية.

وبحسب مراسل مهر، قال محمد بهرامي، على هامش افتتاح مشاريع البنية التحتية الريفية في لودب مساء الاثنين، مثمناً حضور المسؤولين والأهالي، إن الموافقة على المنطقة الحضرية وتحديد واجباتها القانونية ستوفر الأساس لاستخدام القدرات والاعتمادات العمرانية للمناطق المضمومة.

وأضاف: "في السابق تمت الموافقة على حدود المدينة من حيث الحماية، لكن من حيث الخدمات الحضرية والصلاحيات القانونية كانت تواجه قيوداً، ومن خلال تحديد مهمة هذه القضية تم توفير إمكانية استخدام اعتمادات الفرد والاستفادة من المزيد من الصلاحيات القانونية".

وقال ممثل أهالي مقاطعات بويار أحمد ودينا ومارغون في المجلس الإسلامي، إن هذا الإجراء يمكن أن يكون مصدر تطورات إيجابية في المناطق المضمومة، وقال: من المتوقع أنه باستخدام القدرات التي تم إنشاؤها، سيتم توفير تطوير الخدمات الحضرية وتحسين البنية التحتية.

متابعة الاعتمادات البلدية وتوريد البيتومين

وأشار بهرامي إلى المتابعات التي تمت لتوفير الموارد المالية لبلديات الدائرة، وأوضح: كل بلدية تقدمت أو تقدمت بطلب للحصول على الاعتماد، حاولنا توفير الموارد اللازمة من خلال التشاور مع المسؤولين الوطنيين.

وتابع: كما تمت المراسلة اللازمة في مجال توريد البيتومين للبلديات، وطلبنا من البلديات الإعلان عن احتياجاتها حتى يمكن متابعة وتوزيع الحصص.

وقال ممثل أهالي مقاطعات بوير أحمد ودنا ومرغن في المجلس الإسلامي، مشيراً إلى متابعة الموضوع من خلال دائرة الشؤون المدنية بالمحافظة: "حاولنا توفير حصة البيتومين للبلديات، ونواصل متابعة مطالب البلديات في إطار واجباتنا".

الطرق الخطرة تحتاج إلى تصحيح فوري

وفي جزء آخر من كلمته أشار بهرامي إلى بعض مشاكل السلامة في الطرق الحضرية ودعا إلى تصحيح الأجزاء الخطرة وقال: هذا المشروع ليس في حالة جيدة من حيث السلامة ويجب إعطاء الأولوية لتصحيحه في خطط التنفيذ.

وأضاف: بعض أجزاء الطريق عميقة جداً، وفي الأيام الممطرة والثلجية، بسبب العمق المجهول، تزيد احتمالية وقوع حوادث للمواطنين. ولذلك، ينبغي القضاء على المخاطر الحالية من خلال تنفيذ الجدولة المناسبة، وزيادة ارتفاع الحواف وغيرها من التدابير الفنية.

وأشار ممثل أهالي مدن بويار أحمد ودنا ومارغون في المجلس الإسلامي إلى أنه ينبغي أيضًا دراسة إمكانية استخدام القدرة الائتمانية لمقر إدارة الأزمات لإصلاح هذه القطاعات حتى يمكن اتخاذ تدابير السلامة في أسرع وقت ممكن.

التنمية المتوازنة للقرى حسب القدرة الائتمانية

وتابع بهرامي مثمناً الإجراءات المتخذة في مجال البنية التحتية والسفلتة وجدول الطرق، وأكد ضرورة استمرار الخدمات المدنية وقال: إن تطوير القرى والتوزيع العادل للمرافق يجب أن يتم وفق السلطة التنفيذية والموارد المالية المتاحة.

وأشار إلى ضرورة الاهتمام باحتياجات القرى المختلفة، وأضاف: يجب على كافة المؤسسات والمسؤولين التعاون للنهوض بمشاريع البناء وحل مشاكل الريف، ولكن تنفيذ المشاريع يجب أن يتم أيضًا بناءً على القدرات والمرافق الموجودة ومع مراعاة الأولويات الحقيقية.

وأعرب ممثل أهالي مقاطعات بويار أحمد ودينا ومارغون في المجلس الإسلامي عن أمله في أن تتسارع عملية تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات الحضرية والريفية من خلال التعاون المستمر مع مسؤولي المقاطعات والمدن.