مكي زاده: يجب أن تبقى ذكرى شهداء الطلاب حية في ذاكرة المجتمع

قم - شدّد والد الشهيدة زينب مكي زاده على ضرورة إحياء ذكرى شهداء الطلاب، قائلاً إن إقامة مراسم تكريم الشهداء والتجمعات الشعبية تؤدي دوراً مهماً في إبقاء أهداف الشهداء حية.

وبحسب مراسل مهر، قال أبو طالب مكي زاده في مهرجان المحسنين لبناء المدارس الثامن والعشرين في محافظة قم بعد ظهر الخميس، في إشارة إلى دور التجمعات العامة في تعزيز التضامن الوطني: إن عقد مثل هذه التجمعات يظهر الروح الدينية والنبيلة والمحبة للشهداء لشعب قم، الذين اتخذوا دائمًا خطوات لحماية قيم الثورة الإسلامية ومثل الشهداء.

وأضاف: "إن الشعب الإيراني، بإيمانه وحماسه وصموده، وقف في وجه الأعداء ولم يسمح للمؤامرات الهادفة إلى إضعاف البلاد وتقسيم إيران أن تؤتي ثمارها".

وأشار والد الطالبة شهيدة زينب مكي زاده، في إشارة إلى تواجد الناس المستمر في التجمعات الليلية في البلاد، إلى أن إقامة هذه التجمعات لأكثر من 220 ليلة هو مظهر من مظاهر تمسك الشعب الإيراني بالبلد ووقوفه في وجه تهديدات الأعداء الخارجيين وعملائهم الداخليين.

وشدد مكي زاده على ضرورة إبقاء ذكرى الشهداء حية، وقال: إن تكريم اسم الشهداء وذكراهم مسؤولية الجميع، والحفاظ على هذا رأس المال الروحي له مكانة خاصة في الحفاظ على قيم المجتمع.

التجمعات العامة تبقي ذكرى الشهداء حية

وأشار إلى إقامة مهرجان المحسنين لبناء المدرسة في أجواء ممزوجة بذكرى وأسماء شهداء طلاب ميناب، قال: إن من طرق تخليد ذكرى الشهداء إقامة احتفالات وتجمعات يتم فيها تكريم أسماء ومثل هؤلاء الأحبة.

وشكر والد الشهيدة زينب مكي زاده منظمي هذا الحفل والحاضرين في المهرجان وأضاف: المحسنون من بناة المدرسة هم في طليعة الخدمة الثقافية للمجتمع وجهودهم في توفير التعليم لجيل المستقبل عمل قيم.

كما أشار مكي زاده إلى شهداء مدرسة ميناب، وثمن حضور المحسنين والمسؤولين في هذا الحفل وكرم ذكرى الطلبة الشهداء.