تزايد المخاوف عشية كأس أمم آسيا/ هل تنسحب اليابان؟

قبل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق كأس أمم آسيا 2027، تحولت المخاوف الأمنية في السعودية إلى أزمة خطيرة.

قبل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق بطولة كأس أمم آسيا 2027، تحولت المخاوف الأمنية في السعودية إلى أزمة خطيرة.

لم يتبق سوى أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم 2027. وفي الوقت الحالي، تزايدت المخاوف الأمنية في البلد المضيف. وبينما ذكرت صحيفة الغارديان أنه "بعد الهجوم الصاروخي في الرياض، أثيرت مخاوف أمنية جديدة بشأن كأس أمم آسيا 2027 في المملكة العربية السعودية"، كما أشارت إحدى وسائل الإعلام اليابانية إلى إمكانية انسحاب البلاد من كأس الأمم.

من بين ملاعب كأس آسيا الثمانية، خمسة تقع في الرياض، وستقام المباراة الافتتاحية - بين السعودية المضيفة وفلسطين - والمباراة النهائية في الرياض.

وفي ما يتعلق بهذا الموضوع، أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم انسحابه من المشاركة في بطولة كأس العالم الإلكترونية 2026، المقرر إقامتها في السعودية.

وفي وقت سابق، أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، أنه يراقب عن كثب موقف استضافة بطولة كأس أمم آسيا 2027.

كما أفاد موقع تشوسون الكوري الجنوبي أنه من غير المرجح أن يكون لدى الاتحاد الآسيوي الرغبة في حرمان السعودية من حقوق الاستضافة ونقل البطولة إلى دولة أخرى في فترة زمنية قصيرة، لكن السيناريو الأكثر ترجيحا إذا لم يهدأ الصراع بين السعوديين والحوثيين في الأشهر المقبلة هو أن تقام كأس آسيا بعد عام.