بدأت مرحلة الإصلاح الفني لمنعطفات الاستدارة الخطرة على طريق أراك-قم
أراك - أعلن نائب الشؤون الاجتماعية والوقاية من الجريمة في دائرة العدل بمحافظة markazi عن إصلاح الجزء الأكبر من النقاط الخطرة على طريق أراك - قم، وشدد على ضرورة المعالجة الفورية للنواقص الفنية في منعطفات الاستدارة.
أراك – أعلن نائب رئيس الشؤون الاجتماعية ومنع الجريمة في المنطقة الوسطى عن تحسين معظم النقاط عالية الخطورة على طريق أراك – قم وشدد على ضرورة إصلاح العيوب الفنية في الدوارات بشكل فوري.
وبحسب مراسل مهر، صرح محسن خيرمند قبل ظهر يوم الثلاثاء في اجتماع المراجعة والمتابعة لحلول الحد من حوادث المدن والطرق في المحافظة الوسطى: إن اختلاف المستوى غير المعتاد في منحدرات الدخول والخروج من الدوارات يمكن أن يجعل من الصعب السيطرة على السيارة ويزيد من احتمال انقلاب المركبات واصطدامها. ولذلك، تم تحديد هذه النواقص من خلال الزيارات الميدانية المشتركة مع شرطة المرور، ويجب أن تكون لها الأولوية في الخطط التصحيحية للجهات المسؤولة.
وأضاف: تنظيم وتسجيل الدوارات بدأ بالتركيز على محور أراك – قم، وتم تصحيح معظم النقاط عالية الخطورة في هذا الطريق، لكن لا تزال بعض الطرق الثانوية والريفية بحاجة إلى إجراءات أمنية فورية بسبب القصور الفني.
وشدد خيرمند على ضرورة متابعة السلامة على الطرق بما يتجاوز التدابير المؤقتة وفي شكل برنامج مستمر، وقال: إن تحديد المواقع المعرضة للحوادث سيؤدي إلى تقليل الحوادث عندما تتحرك السلطات المسؤولة في الوقت المناسب لإزالة أوجه القصور واستكمال البنية التحتية المطلوبة.
وأشار إلى مشاكل حركة المعدات الزراعية في منطقة قرية خير آباد ومحيط منطقة المنظرية على محور أراك – قم وقال: لمنع سير السير عكس اتجاه المزارعين والسكان المحليين وللحد من المخاطر الناجمة عن هذا الوضع، تمت الموافقة مسبقاً على استكمال افتتاح الجسر النفقي في هذه المنطقة بحيث يتم بعد إنشاء طريق وصول مناسب توفير إمكانية سد الدوار المعرض للحوادث.
وأكد نائب رئيس الشؤون الاجتماعية ومنع الجريمة بالمنطقة الوسطى: أن عدم تنفيذ الالتزامات المتعلقة بإنشاء جسر الوصول تسبب في استمرار الأوضاع المعرضة للحوادث في هذه المنطقة. لذا يتعين على الإدارة الجديدة لإدارة الطرق بالمحافظة إجراء المتابعات الفنية والتنفيذية اللازمة بشكل عاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة لحل هذه المشكلة.
ضرورة التحكم في سرعة حافلات الركاب
وأشار نائب رئيس الشؤون الاجتماعية ومنع الجريمة بالمنطقة الوسطى أيضاً إلى المخاطر الناجمة عن السرعة غير القانونية في أسطول النقل العام، وقال: إن إلزام شركات الركاب بالمحافظة بتركيب أجهزة مراقبة السرعة في الحافلات وإنشاء أنظمة الرسائل القصيرة للإبلاغ عن المخالفات المرورية يجب أن توضع على جدول أعمال اللجان المختصة.
وأضاف: السرعة غير المصرح بها للحافلات هي أحد المخاوف الخطيرة في مجال سلامة السفر على الطرق، وينبغي أن يكون من الممكن إبلاغ الركاب بحالة السرعة والإبلاغ عن المخالفات المحتملة من خلال تعزيز أدوات المراقبة.
واعتبر خيرمند تقليص عدد خدمات بعض شركات النقل أحد العوامل الفعالة في زيادة ضغط الوقت على السائقين، وقال: في مثل هذه الحالة قد يلجأ السائقون إلى القيادة المتسارعة لتعويض الوقت الضائع؛ مشكلة يمكن أن تزيد من خطر وقوع حوادث.
وتابع نائب رئيس الشؤون الاجتماعية ومنع الجريمة في المحافظة الوسطى: بالنظر إلى حركة حافلات الركاب في محاور الاتصال بالمحافظة، وخاصة الطرق السريعة، فإن إعادة النظر في هذا المقترح وإلزام الشركات التي مقرها أصل آراك باستخدام معدات المراقبة يمكن أن يلعب دوراً فعالاً في تعزيز الرقابة على سلوك السائقين وزيادة طلبات الركاب.
وأكد: أن متابعة تصحيح النقاط المعرضة للحوادث بالتزامن مع إصلاح العيوب الفنية للطرق وتحسين الرقابة على أسطول النقل العام من متطلبات الحد من الحوادث، كما تم التأكيد على ضرورة مسؤولية الأجهزة التنفيذية في تنفيذ موافقات السلامة.