أغرق بحر مازندران ٣٣ شخصًا هذا العام

ساري- كشف رئيس الطب الشرعي في مازندران أن ٣٣ شخصًا لقوا حتفهم غرقًا على سواحل المحافظة خلال أربعة أشهر من تنفيذ خطة «البحر»، مضيفًا أن أعداد الضحايا انخفضت بنسبة ٣٠ بالمئة.

وقتل بحر مازندران 33 شخصا هذا العام

ساري - أعلن رئيس الطب الشرعي في مازندران عن وفاة 33 شخصاً غرقاً على سواحل المحافظة خلال الأشهر الأربعة من تنفيذ مشروع داريا، وقال إن عدد الضحايا انخفض بنسبة 30%.

وبحسب تقرير السفير عرجان علي عباسي قال: منذ بداية يونيو وحتى نهاية سبتمبر من العام الجاري، توفي 33 شخصاً بسبب الغرق في سواحل المحافظة، 29 منهم رجالاً وأربع نساء.

وأضاف: تشير الإحصائيات إلى أن 72% من القتلى كانوا من غير المواطنين. وهي مسألة تضاعف من حاجة الركاب إلى الاهتمام أكثر بتحذيرات السلامة ومعرفة المناطق المسموح لها بالسباحة.

وفي إشارة إلى توزيع حالات الغرق في المدن الساحلية بالمحافظة، قال كبير الأطباء الشرعيين في مازندران: نوشهر بثماني حالات، وبابلسر بسبع حالات، ورامسار بست حالات، سجلت أكبر عدد من الوفيات بسبب الغرق خلال هذه الفترة.

وبحسب عباسي، لم يتم تسجيل أي حالة وفاة بسبب الغرق في مدن ساري وجويبار ونيكا وشالوس خلال الفترة المذكورة.

وأضاف: إن المراجعة التسلسلية للإحصائيات تشير إلى أن شهر يوليو كان له النصيب الأكبر بين أشهر تنفيذ الخطة البحرية، حيث بلغ عدد حالات الغرق 16 حالة. في المقابل، سجل شهر يونيو أقل عدد من الوفيات بحالتين.

وبالإشارة إلى الفئات العمرية للضحايا، أوضح عباسي: أن معظم حالات الغرق كانت لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 11 إلى 20 عامًا، منهم 15 شخصًا؛ بينما الأطفال أقل من 10 سنوات لديهم أقل عدد من الوفيات بحالتين.

وأكد أن عدداً من الضحايا اختاروا مناطق خارج المناطق المؤمنة للسباحة رغم التحذيرات والتوصيات المتعلقة بالسلامة، معتبرا الالتزام بقواعد السلامة وتجنب السباحة في المناطق المحظورة دون منقذين من أهم سبل الوقاية من هذه الحوادث.

كما أشار كبير الأطباء الشرعيين في مازندران إلى دور التعاون بين الأجهزة التنفيذية والإنقاذية والإعلامية في تقليل أعداد الغرقى، ومرافقة المحافظ ومتابعة نائب المحافظ السياسي والأمني والاجتماعي في تنظيم الشواطئ كعوامل فعالة في التنسيق بين الأجهزة المسؤولة.

وأضاف: إن عقد الاجتماعات التنسيقية والمراقبة المستمرة لحالة الشواطئ وتعزيز جاهزية قوات الإنقاذ وتوفير المعلومات حول المناطق عالية الخطورة والمناطق المحظورة كان لها دور في زيادة الوعي العام ولفت انتباه المسافرين إلى تحذيرات السلامة.

وأكد أن حماية حياة المواطنين والمسافرين يجب أن تكون الأولوية الرئيسية للمؤسسات المسؤولة، وأشار عباسي: باعتباره جهة متخصصة في تسجيل والتحقيق في الوفيات الناجمة عن الغرق، فإن عباسي يراقب بشكل مستمر إحصائيات هذه المنطقة، والانخفاض المسجل هذا الصيف يذكر بضرورة مواصلة الإجراءات الوقائية وتعزيز الإدارة المتكاملة للشواطئ.