ظل عجز الطاقة على الفصول الدراسية/ هل ستُغلق المدارس؟

أشار المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم إلى الوضع الحالي لنشاط المدارس في البلاد، قائلاً: لا توجد حالياً مشكلة حادة في نشاط المدارس، وإنما يُتابع التعليم عن بُعد في بعض المناطق فقط بمحافظة هرمزگان. وتواصل سائر المدارس في البلاد نشاطها الحضوري.

وقال علي فرهادي، المتحدث باسم التعليم، عن إمكانية جعل المدارس افتراضية: الآن أصبح التعليم في مدارس الدولة وجهاً لوجه، وإذا ظهرت ظروف خاصة في مدينة أو منطقة، فسيتم اتخاذ القرار وفقًا لحالة تلك المنطقة.

وأضاف بحسب تقرير السفير عرجان: إذا تم اتخاذ قرار في إحدى المحافظات بتغيير طريقة التعليم، فلا يشترط أن يمتد هذا القرار إلى المحافظات الأخرى أيضًا. لأنه يجب التحقق من ظروف كل منطقة على حدة.

وفي إشارة إلى الوضع الحالي للمدارس في البلاد، قال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم: في الوقت الحالي، لا توجد مشكلة حادة في مجال الأنشطة المدرسية، ويتم متابعة التعليم افتراضيًا فقط في بعض أجزاء محافظة هرمزكان. كما تواصل المدارس الأخرى في البلاد أنشطتها وجهاً لوجه.

وأوضح فرهادي عن النموذج الجديد لإعادة فتح المدارس الذي اقترحه وزير التربية في وقت سابق: تم تطوير هذا النموذج بهدف التنسيق الداخلي في المجمع التعليمي بحيث أنه في حالة وجود أحداث أو ظروف خاصة في منطقة ما، يمكن اتخاذ القرار حسب وضع تلك المنطقة.

وفي وقت سابق، أعلن علي رضا كاظمي، وزير التربية والتعليم، خلال زيارته الإقليمية إلى خراسان الرضوية وفي اجتماع معلمي مدينة بيجستان، عن إجراء فحص منفصل لأوضاع المناطق لإعادة فتح المدارس.

بناءً على التوضيحات التي قدمها وزير التربية والتعليم، في المناطق التي تواجه تهديدات أمنية، سيتم دراسة إمكانية استخدام النموذج المدمج للتعليم وقدرة المساحات الآمنة لاستمرارية التواصل وجهاً لوجه بين الطلاب والمعلمين.

ورداً على سؤال حول إمكانية إغلاق المدارس بسبب عدم توفر حاملات الطاقة، قال المتحدث باسم وزارة التربية: حالياً لا يوجد نقص في حاملات الطاقة وتقام الدروس وجهاً لوجه.

وأكد فرهادي على أولوية التعليم وجهاً لوجه في المدارس، وقال: إن التعليم المدرسي يختلف عن التعليم الجامعي، وجزء مهم من هذا الاختلاف يرتبط بالدور التعليمي للمدرسة وتعليم المهارات الحياتية للطلاب.

وأشار إلى أهمية الدور التربوي للمدارس، وقال: إن التعليم في المدرسة لا يقتصر على تعلم الكتب المدرسية، بل إن الطلاب في البيئة المدرسية، بالإضافة إلى تعلم الدروس، يتعلمون أيضا مهارات شخصية واجتماعية وتربوية.

وأوضح فرهادي: الاستيقاظ في الوقت المحدد صباحاً، والوضوء والصلاة، وتناول وجبة الإفطار، وترتيب الملابس، وتجهيز الأغراض الضرورية لليوم التالي، كلها جزء من عملية التدريب وتعلم المهارات الحياتية.

وتابع المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم: يتم تعزيز هذه المهارات خلال الحياة اليومية ومع تواجد الطلاب المستمر في البيئة التعليمية، لذلك يلعب التعليم وجهًا لوجه دورًا مهمًا في تعليم الطلاب بالإضافة إلى نقل المعرفة.

وذكر أن الوزارة ترى أن التعليم وجها لوجه هو الأولوية الأساسية، وأوضح: إذا اضطررنا لمتابعة التعليم بطريقة غيابية بسبب الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد، فإن هذه الطريقة ستكون أفضل من إغلاق المدارس بشكل كامل. لأنه يسمح للطلاب بمواصلة التعلم.

وأشار فرهادي إلى أن القرار بشأن طريقة التعليم يعتمد على ظروف البلد، وقال: يجب أن تتطور الأوضاع بحيث لا تكون هناك حاجة لغياب المدارس ويستمر تعليم الطلاب في البيئة المدرسية.