عظيمي: على الطلاب أن يؤدّوا دوراً فاعلاً في حل مشكلات المدينة

قم - أكّد رئيس بلدية قم على ضرورة الاستفادة من الطاقات العلمية والفكرية للطلاب في إدارة المدينة، وأعلن عن التخطيط لتشكيل هيئة فكرية طلابية بهدف مشاركة الأكاديميين في حل مشكلات المدينة.

وفقًا للسفير أرجان فراماريز عظيمي، أكد عمدة مدينة قم، في اجتماع حميم استمر 6 ساعات مع المنظمات الطلابية في محافظة قم، على ضرورة تعزيز تفاعل إدارة المدينة مع المجتمع الأكاديمي واستخدام القدرات العلمية والفكرية للطلاب لحل مشاكل المدينة، وأعلن عن خطط لتشكيل مركز أبحاث طلابي بهدف دراسة اهتمامات الطلاب واقتراحاتهم وخططهم.

وأشار عظيمي في هذا اللقاء إلى أهمية دور الطلاب في تنمية البلاد والإدارة الحضرية وقال: يجب أن يهتم الطلاب بحل مشاكل البلاد وعلى المستوى الحضري، يجب أن يهتموا بمشاكل الإدارة الحضرية. يمكن للمجتمع الطلابي أن يلعب دورًا في تحديد التحديات التي تواجهها المدينة وتقديم حلول فعالة نظرًا لروحها المتطلبة ووجهة نظرها المتخصصة وقدراتها العلمية.

وأكد على ضرورة اهتمام الطلاب بالقضايا الأساسية والاستراتيجية، وأضاف: لا ينبغي أن تقتصر اهتمامات الطلاب على القضايا الثانوية، بل يجب عليهم الاهتمام بالقضايا الكلية، والمشاركة بنظرة شمولية في حل مشاكل المدينة الأساسية وتحسين نوعية حياة المواطنين.

وفي إشارة إلى نهج الإدارة الحضرية في تقديم الخدمات للمواطنين، قال عمدة مدينة قم: الإدارة الحضرية تعتقد أنها يجب أن تخدم جميع شرائح المجتمع. وينبغي أن يتمكن الحجاج والسياح والمواطنون بمختلف فئاتهم العمرية، من القصّر والمراهقين إلى الشباب ومتوسطي العمر، من الاستفادة من الخدمات الحضرية والتعبير عن آرائهم وآرائهم حول القضايا والبرامج الحضرية.

وأكد عظيمي على ضرورة زيادة تفاعل البلدية مع التنظيمات الطلابية، وأوضح: نتوقع من الطلاب زيادة تفاعلهم مع البلدية. وفي هذا الصدد، سأأمر بتشكيل مجلس فكري طلابي في الأيام المقبلة حتى يمكن دراسة قضايا واهتمامات وخطط وبرامج الطلاب في اللجان المختلفة وسيتم توفير الأرضية لتنفيذ مشاريع مشتركة بين الطلاب والبلدية.

وتابع: إن تشكيل مركز أبحاث طلابي يمكن أن يكون فرصة جيدة لاستخدام القدرات الفكرية والتخصصية للأكاديميين في عملية صنع القرار والتخطيط الحضري. الهدف هو أن يتمكن الطلاب من تقديم آرائهم واقتراحاتهم بطريقة متماسكة وأن تستفيد إدارة المدينة من هذه القدرة لتطوير البرامج وحل مشكلات المدينة.

وأشار أمين مدينة قم إلى بعض المطالب التي رفعها الطلاب، وأشار إلى أن: تعزيز وسائل النقل العام خلال ساعات وصول ومغادرة الطلاب إلى الجامعات، وتطوير المساحات الخضراء حول المراكز الجامعية، وتحسين وسفلتة الطرق المؤدية إلى الجامعات وتوفير مواقف السيارات، من بين الاهتمامات المطروحة، والتي سنعمل على حلها بمشاركة الجامعات.

وذكر عظيمي أنه من الضروري التعامل مع هذه المطالب وأضاف: هذه القضايا مهمة، لكن القدرة الكاملة لتفاعل إدارة المدينة مع الجامعات والطلاب لا ينبغي أن تقتصر على هذه القضايا. نتوقع تحديد ودراسة مشاكل المدينة بمساعدة الطلاب واستخدام أفكارهم وخططهم ومقترحاتهم لتحسين الإدارة الحضرية.

وأكد ضرورة استمرار التواصل بين مديري المدن والجامعات، وقال: إن تواجد المسؤولين في الجامعات لا يجب أن يقتصر على مناسبة 16 آذار، عيد الطالب. الطلاب هم أصحاب مستقبل البلد والمدينة، ويجب أن يكونوا قادرين على التواصل المستمر مع الإداريين على مدار العام، وعقد اجتماعات الطلب وطلب تقارير الأداء من المسؤولين.

وفي الختام أكد عمدة مدينة قم على موقف المجتمع الأكاديمي في تقديم المشورة للإداريين وقال: لدى الطلاب قدرات قيمة في تقديم المشورة للإداريين وإدارة المدينة ترحب بتعزيز هذه العلاقة. وبناء على ذلك، سيتم تعزيز التفاعل وجها لوجه وجها لوجه مع الطلاب والمجتمع الجامعي، وخاصة أساتذة الجامعة، من أجل استخدام معارفهم وخبراتهم ووجهات نظرهم لحل المشاكل وتطوير مدينة قم بشكل شامل.