محسني بندپي: يجب أن تتحول قم إلى وجهة سياحية دائمة
قم – أكد معاون السياحة في البلاد، في إشارة إلى تطوير البنى التحتية للإقامة والإمكانات الاقتصادية والثقافية المتنوعة في قم، على ضرورة تحويل المدينة من وجهة عبور إلى قطب سياحي دائم.
وبحسب مراسل مهر، قال أنوشيروان محسنيباندابي مساء الثلاثاء أثناء زيارته لمحافظة قم وزيارته المشاريع السياحية في هذه المحافظة، في حديث مع الصحفيين، في إشارة إلى التدابير المتخذة لتطوير البنية التحتية السياحية: إن قدرات قم القيمة في مجال السياحة وجهود سلطات المحافظة يمكن أن توفر الأساس لتحويل هذه المدينة إلى واحدة من الوجهات السياحية الدائمة في البلاد.
وأشار إلى زيارة منزل الملا صدرا التاريخي في مدينة كوهاك، وأضاف: إن هذا المجمع بإمكاناته التاريخية والعلمية وتخصيص الاستخدامات المتخصصة، يمكن أن يصبح مساحة لتدريب الطلاب والباحثين والمهتمين بالموضوعات العلمية والفلكية.
وأعرب نائب وزير السياحة بوزارة التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية، عن تقديره للتدابير المتخذة لإعداد هذا المجمع، واعتبر أن تعاون السلطات المحلية وإدارة مدينة كوهيك فعال في الاستفادة من قدرات هذا النصب التاريخي.
كما أشار محسن باندابي إلى بدء العمليات التنفيذية لمشروع فندق في قم وقال: سيتم تنفيذ هذا المشروع ببنية تحتية تبلغ حوالي سبعة آلاف متر مربع وباستثمار 2 ألف مليار تومان ويمكن أن يساعد في تطوير مرافق الإقامة في المحافظة.
ويجري تطوير البنية التحتية السكنية في قم
وأشار إلى زيارة بعض المشاريع السياحية في محافظة قم، وتابع: خلال هذه الرحلة، بالإضافة إلى إطلاق المشروع الفندقي، تم أيضا افتتاح مجمع سياحي آخر، والذي يتمتع بمعالم سياحية مميزة.
وفي إشارة إلى عملية بناء العديد من فنادق الخمس نجوم في قم، قال نائب رئيس الجمهورية للسياحة: حاليًا، هناك أربعة إلى خمسة فنادق خمس نجوم قيد الإنشاء في هذه المحافظة، مما يدل على القدرات الحالية للتنمية السياحية وتعزيز البنية التحتية لاستضافة المسافرين.
واعتبر محسن باندابي جهود محافظ قم والمدير العام للتراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية في المحافظة ومجموعة المديرين المعنيين مهمة في متابعة خطط التنمية، وأعرب عن أمله أنه مع استمرار هذه الإجراءات، ستصل القدرات المحتملة لسياحة قم إلى مرحلة الاستغلال أكثر مما كانت عليه في الماضي.
وأشار إلى مكانة مرقد حضرة فاطمة المعصومة (ع) في استقطاب الحجاج والسياح، فقال: بالإضافة إلى المعالم الدينية، هناك قدرات أخرى في المحافظة، يمكن أن يساعد إدخالها وتطويرها في تنويع المنتجات السياحية وزيادة عمر المسافرين.
تسجيل لهجة قمي يساعد على تعزيز الهوية الثقافية
وفي جزء آخر من كلمته، أشار نائب رئيس البلاد للسياحة إلى مسألة تسجيل لهجة قمي، واعتبرها مطلباً قديماً بين أبناء هذه المحافظة.
وقال محسن باندابي: إن تسجيل اللهجات المحلية يمكن أن يزود الجيل الجديد بالتراث غير المادي والعادات وأساليب الكلام الخاصة بالماضي ويلعب دوراً في نقل هذا التراث الثقافي بين الأجيال.
وأضاف: الاهتمام باللهجات المحلية والحفاظ عليها أمر فعال في تعزيز الثقافات الفرعية وترسيخ الثقافة الوطنية ويمكن أن يساعد في زيادة التكافل الاجتماعي والتماسك الثقافي والمضي قدما في طريق التنمية المستدامة.
إن القدرة الاقتصادية لمدينة قم تتجاوز السياحة الدينية
كما أشار محسن باندابي إلى زيارة معرض القدرات الاقتصادية للقطاع الخاص لمحافظة قم في الغرفة التجارية، وأشار إلى أن هذا المعرض يقدم صورة للقدرات الاقتصادية المتنوعة للمحافظة في مختلف القطاعات الإنتاجية والصناعية.
وبين أن قدرات قم لا تقتصر على المجال السياحي، وأضاف: من بين القطاعات التي يقدمها هذا المعرض، المنتجات المتعلقة بصناعة نسج السجاد والمنتجات البتروكيماوية والمواد الأولية المستخدمة في الصناعات التجميلية وأنابيب معالجة المياه والصرف الصحي وإنتاج الكافيار الجاف.
وفي إشارة إلى الطاقة الإنتاجية للبيض في محافظة قم، قال نائب وزير السياحة: خلال عرض القدرات الاقتصادية للمحافظة، تم ذكر مكانة قم باعتبارها ثالث طاقة إنتاجية للبيض في البلاد.
واعتبر المناجم والصناعات البتروكيماوية والإنتاج الصناعي والقدرات السياحية مجالات مهمة لتنمية المحافظة، وأعرب عن أمله: بالتعاون مع المسؤولين والناشطين الاقتصاديين، سيتم توفير المجال لازدهار القدرات الموجودة واستغلال أكبر لمقدرات قم.