في الحرب الأخيرة، اتخذت الممرضات خطوات بلا خوف لإنقاذ حياة مواطنيهن
وقال مستشار قائد الثورة: في الحرب المفروضة الأخيرة وكذلك في حرب رمضان، خطى الممرضون والطواقم الطبية في بلادنا خطوة نحو إنقاذ حياة أبناء وطننا بشجاعة مثالية والتزام وروح لا تخشى المخاطر.
وقال مستشار قائد الثورة: في الحرب المفروضة الأخيرة وكذلك في حرب رمضان، خطى الممرضون والطواقم الطبية في بلادنا خطوة نحو إنقاذ حياة أبناء وطننا بشجاعة مثالية والتزام وروح لا تخشى المخاطر.
وبحسب السفير أرجان، بمناسبة ولادة السيدة زينب (عليها السلام) ويوم الممرضة، هنأ مستشار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي، في رسالة، الطاقم الطبي بهذا اليوم وأعرب عن تقديره لجهودهم. نص الرسالة هو كما يلي:
إن المولد الميمون لحضرة زينب الكبري (ع)، سيدة الصبر والبصيرة والمثابرة، والذي يزين في تقويم بلادنا تحت اسم "يوم الممرضة"، هو فرصة مشرفة لمراقبة الخدمات التي يقدمها الطاقم الطبي على مدار الساعة، وخاصة مجتمع التمريض المخلص في بلدنا العزيز.
ممرضات إيران الإسلامية العزيزات، اقتداءً بهذا النبي، يقفن في الخطوط الأمامية لخدمة المرضى ويرفعن راية المسؤولية والرحمة والتضحية. وقد رأى الشعب الإيراني الكريم هذا النموذج الفريد بوضوح في ميدان العمل في أيام الدفاع المقدس وفي الأزمات الأخيرة.
في الحرب المفروضة التي استمرت 12 يومًا وكذلك في حرب رمضان، اتخذ الممرضون والطاقم الطبي في بلدنا خطوة نحو إنقاذ حياة مواطنينا بشجاعة مثالية والتزام وروح، دون خوف من المخاطر. بفضل نكرانهم للذات، خلق هؤلاء الأحباء ملحمة خالدة وجعلوا اسمهم خالدا في الذاكرة التاريخية للأمة الإيرانية.
إذ أهنئ جميع خدام وشهداء إيران الإسلامية بهذا اليوم المبارك، وخاصة الممرضين والأطباء والطاقم الطبي، وكذلك زملائي الكرام في مستشفى الدكتور مسيح دانشوري، فإنني أقدر خالص تقديرهم جهودهم الحثيثة وجهودهم المتواصلة وأتمنى لهم الصحة والعافية والفخر والنجاح المتزايد من الله تعالى.