من خطة الأشهر الستة إلى القفزة في القدرة الدفاعية: أحجية الأولويات الـ16 لوزارة الدفاع
أعلن وزير الدفاع المرشح عن إعداد برامج لمدة ستة أشهر و22 شهرًا، وقفزة في إنتاج وتأمين الأسلحة اللازمة للقوات المسلحة، والتطوير المستمر للمعدات المتقدمة.
وبحسب السفير أرجان مهرداد أخلاق، أعلن وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة المقترح، وهو يشرح خططه في المجلس الإسلامي، عن وضع خطط مدتها ستة أشهر و22 شهرًا، وتحقيق قفزة في إنتاج وتوريد الأسلحة التي تحتاجها القوات المسلحة، والتحسين المستمر للمعدات المتطورة والأنظمة الذكية، وإيلاء اهتمام خاص لمعيشة الموظفين والمتقاعدين والمحاربين القدامى.
وفي وصف خططه لوزارة الدفاع، قال مهرداد أخلاقي كتابجي، مشيراً إلى استمرار المسار المرسوم خلال استشهاد العميد الطيار عزيز نصير زاده: "ستستمر الخطط السابقة مع تنفيذ الإصلاحات ووفقاً للاحتياجات الجديدة، وفي هذا الإطار تم صياغة خطط تنفيذية مدتها ستة أشهر و22 شهراً لتعزيز أهداف وزارة الدفاع".
وشدد على ضرورة تعزيز القدرة الدفاعية للبلاد، وأدرج القفزة في إنتاج وتوفير الأسلحة التي تحتاجها القوات المسلحة كأحد المحاور الرئيسية لخططه وأكد على الاستفادة القصوى من القدرات الصناعية والعلمية والتكنولوجية للبلاد للاستجابة للاحتياجات الدفاعية.
كما أكد أهلي كتاباشي على تضافر مرافق وقدرات القوات المسلحة ووزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة، واعتبر الاستخدام الفعال للموارد المتاحة والتنسيق بين المجمعات الصناعية والدفاعية وزيادة الكفاءة في عملية تلبية الاحتياجات متطلبات لتحقيق الأهداف المنشودة.
وذكر وزير الدفاع المقترح الاهتمام بالبحوث السريعة والموجهة نحو حل المشكلات كأحد أولوياته الأخرى، وقال إن استخدام القدرات الوطنية والقطاع الخاص والشركات القائمة على المعرفة يمكن أن تلعب دورا فعالا في تسريع عملية تطوير التكنولوجيا وتحسين القدرة الإنتاجية والاستجابة لاحتياجات القوات المسلحة.
وأشار إلى ضرورة التحسين المستمر للقوة القتالية للبلاد، وأكد على تطوير وتحديث الأسلحة والمعدات المتطورة وتوسيع الأنظمة الذكية والاهتمام بمناطق قتالية جديدة. ووفقا له، يجب أن تتم إعادة الإنشاء والهندسة الجديدة في مجالات الدفاع وفقًا للتطورات التكنولوجية والتقييم المستمر للاحتياجات التشغيلية.
كما أدرج أهلي كتابجي تعزيز القدرات الصاروخية للبلاد، بما يتناسب مع مستوى التهديدات الإقليمية، كأحد محاور خطته وأكد الاستعداد لتطوير مدى الصواريخ في إطار تأكيد التسلسل الهرمي للقيادة.
وأولى اهتماما خاصا بمجال الدفاع وتطوير القدرات القتالية البرية والسعي لبناء مقاتلة ثقيلة متعددة الأغراض وتعزيز البنية التحتية السيبرانية، وكانت من بين المحاور الأخرى التي أثارها في شرح خططه.
الاهتمام بمعيشة الموظفين والمتقاعدين
وفي جزء آخر من خططه، اهتم وزير الدفاع المقترح بتحسين الظروف المعيشية لمنسوبي القوات المسلحة وأعلن عن السعي لتحقيق زيادة كبيرة في رواتبهم ومزاياهم بتفاعل وتعاون الحكومة.
كما ذكر أن معالجة الوضع السكني لمنسوبي القوات المسلحة وإيلاء اهتمام خاص لقضايا المتقاعدين والمحاربين القدامى من أولويات برنامجه وأكد على ضرورة تعزيز دعم رأس المال البشري لمجمع الدفاع في البلاد.
إصلاح البنية الاقتصادية وحماية موارد وزارة الدفاع
في وصفه لنهجه الاقتصادي، اعتبر أهليخي كتاباشي إصلاح الاتجاهات الاقتصادية، مع إيلاء اهتمام خاص لإنتاجية أصول وزارة الدفاع والاستخدام الأكثر كفاءة للمرافق والموارد الحالية كمتطلبات لتحسين الإنتاجية.
وشدد على التعامل بحزم مع أي إجراء خارج العمليات المالية التقليدية والصحية، وقال إن التعامل مع القطاع الخاص يجب أن يكون مبنيا على معايير واضحة واحترام المصالح المتبادلة وتجنب التعارض مع الأنشطة القانونية لهذا القطاع.
إعادة الإعمار والتحديث على أساس أولويات الدفاع
وأشار وزير الدفاع إلى إعادة الإعمار وتحديث القدرات الدفاعية والبنى التحتية المقترحة من بين المحاور الأخرى في خطته وأكد على ضرورة تلخيص آراء القادة وتحديد أولويات احتياجات تخصيص الموارد وتنفيذ الخطط.
وبحسب الخطط المعلنة، فإن تعزيز القدرة على إنتاج وتوريد الأسلحة، وتطوير التقنيات المتقدمة، وزيادة التآزر بين قطاعي الدفاع والصناعة، وإصلاح العمليات الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للموظفين والمتقاعدين، ستكون من بين المحاور الرئيسية لبرنامج مهرداد أهلاكي كتبجي لوزارة الدفاع.