رواية نادرة عن حياة البطل العالمي غلامرضا تختي بقلمه
كانت حياتي، بقدر ما أتذكر، هادئة وصامتة، ولم تستطع حتى المنعطفات والانفعالات والصراعات والتقلبات في المصارعة، برغم ما فيها من صلابة وعظمة، أن تجعل بحر حياتي الهادئ الصافي عاصفًا وعكرًا. فالحزن والألم، والفرح والبهجة، يتركان أثرًا واحدًا على وجهي، وقد جعلني الهدوء والرزانة، والصبر والتحمل في مواجهة المشكلات، أكثر من أي شيء آخر ناجحًا وموفقًا في الحياة.
لقد كانت حياتي هادئة وهادئة بقدر ما أستطيع أن أتذكر، وحتى التقلبات والعواطف والصراعات وصعود السفينة وهبوطها، بكل قوتها وعظمتها، لم تستطع أن تجعل بحر حياتي الهادئ والصافي عاصفًا وغائمًا. الحزن والألم، السعادة والفرح كلاهما يتركان نفس الانطباع على وجهي، الهدوء ورباطة الجأش، الصبر والتسامح في مواجهة المشاكل جعلني ناجحًا وناجحًا أكثر من أي شيء آخر.