تحذير من مؤامرة خارجية لإضعاف الحشد الشعبي

وحذر الإطار التنسيقي من مؤامرة بعض الجهات على الحشد الشعبي ومحاولة إحياء الإرهاب وتعزيزه في العراق.

وحذر الإطار التنسيقي من مؤامرة بعض الجهات على الحشد الشعبي ومحاولة إحياء الإرهاب وتعزيزه في العراق.

وبحسب السفير عرجان، حذر عضو الإطار التنسيقي من وجود مخططات ومخططات وتدخلات خارجية بهدف إضعاف الحشد الشعبي وتعزيز الأنشطة والأعمال الإرهابية في العراق.

وحذر علي الزبيدي من وجود مخططات وتدخلات خارجية مشبوهة ضد الحشد الشعبي ومحاولة تدمير دوره الأمني تزامنا مع جهود إعادة تنشيط فلول الجماعات الإرهابية في مناطق مختلفة من العراق.

وكشف الزبيدي عن جهود واسعة تقوم بها بعض الأطراف والقوى الأجنبية غير الراضية عن الاستقرار الأمني الذي يحققه العراق، عبر أدوات متعددة وضغوط سياسية وإعلامية، لاستهداف الحشد الشعبي وإضعاف موقعه في البنية العسكرية والأمنية الرسمية للبلاد.

وأضاف أن استهداف الحشد الشعبي بطريقة مشبوهة ومتعمدة يتزامن مع رصد تحركات متزايدة واتساع نشاط نوى وفلول المجموعات الإرهابية التي تحاول استغلال أي ثغرة أو اضطراب أمني للعودة وتنفيذ عمليات إجرامية تهدد أمن واستقرار المدن المحررة (من احتلال داعش) وغيرها من المناطق.

وشدد الزبيدي على أن الحشد الشعبي، بحسب الدستور والقوانين الأخرى، هو الدعم الأساسي والركيزة الأساسية وصمام الأمان لبنية الدفاع العراقي إلى جانب القوات المسلحة العراقية الأخرى، وحله أو احتوائه يصب بشكل مباشر لصالح المشاريع التخريبية والإرهابية.

ودعا الحكومة والقيادات الأمنية إلى أقصى درجات اليقظة والحذر وتكثيف الجهود الاستخباراتية لتحييد المؤامرات الخارجية ودعم الاستقرار الميداني وسيادة العراق.