رزمند: جهاد شرح ودعم الإنتاج المحلي هو الطريق لمواجهة العدو

سيريك - قال إمام جمعة سيريك المؤقت، مؤكدا على ضرورة دعم الإنتاج المحلي وتعزيز الوحدة الوطنية وجهاد الشرح، قال: جهاد الشرح ودعم الإنتاج المحلي هو السبيل لمواجهة حرب العدو.

وبحسب مراسل مهر، أشار حجة الإسلام مجتبي رزمند، في خطبته لصلاة الجمعة هذا الأسبوع في سيريك، إلى أهمية العفة والتواضع في المجتمع وقال: العيش العفيف هو أحد القيم المهمة للمجتمع الإسلامي ولا ينبغي اعتبار العفة للنساء فقط. بل إن النساء والرجال مسؤولون عن الحفاظ على العفة والأخلاق والقيم الإسلامية.

تنمية الإنتاج المحلي والصادرات؛ ضرورة تعزيز اقتصاد البلاد

وفي جزء آخر من كلمته أشار الإمام جمعة سيريك إلى يوم التصدير وضرورة تعزيز اقتصاد البلاد، واعتبر الصادرات مكملاً للإنتاج وقال: يجب أن نسعى جاهدين لتعزيز الإنتاج المحلي وتوفير أساس الازدهار الاقتصادي باستخدام رؤوس الأموال الصغيرة.

وشدد رازماند على ضرورة تجنب استنكار الذات والابتعاد عن ثقافة النزعة الاستهلاكية: لا ينبغي لنا أن نكون دائمًا مستهلكين لمنتجات الآخرين، ولكن يجب أن نتجه نحو إنتاج منتجات عالية الجودة وموجهة للتصدير من خلال تعزيز الثقة الوطنية بالنفس، ودعم المنتجين، وتوفير سياق للأنشطة الاقتصادية.

واعتبر التسويق المناسب وتحسين جودة السلع والدعم المالي للمنتجين وتسهيل عملية التصدير من متطلبات النجاح في هذا المجال وقال: يجب علينا إدخال البضائع الإيرانية التي تحمل اسم إيران وعلامتها التجارية إلى الأسواق العالمية بالاعتماد على القدرات المحلية.

كما أكد إمام سيريك المؤقت على أهمية التعريف بالثقافة والحضارة الإسلامية، وأشار إلى أن الصادرات لا تقتصر على السلع الاقتصادية، بل ينبغي أيضًا النظر في التعريف بالفكر والثقافة والحضارة الإسلامية.

المقاطعة والحرب الدعائية؛ أدوات العدو للتعامل مع الجبهة اليمنى

وتابع رزمند مشيراً إلى اختلاف طرق تعامل الأعداء مع جبهة اليمين وقال: يستخدم العدو وسائل مختلفة لتحقيق أهدافه وأهمها العقوبات الاقتصادية والحصار والحرب.

وأشار إلى الحصار الاقتصادي الذي تعرض له المسلمون في فروع أبي طالب على رأس الإسلام، فقال: استمر هذا الحصار نحو ثلاث سنوات، لكن النبي (ص) والمسلمين بالصبر والمقاومة وإدارة المرافق، اجتازوا هذه الفترة الصعبة.

وأضاف إمام سيريك المؤقت أن الحصار الاقتصادي لا يمكن أن يمنع انتشار الإسلام: في السنوات الماضية، على الرغم من العقوبات والضغوط الخارجية، وبالاعتماد على القوة والمقاومة الداخلية، حقق الشعب الإيراني إنجازات مهمة في مختلف المجالات، بما في ذلك العسكرية والثقافية.

وأكد: الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستسير على طريق الاستقلال والاكتفاء الذاتي بالاعتماد على القدرات الداخلية ومكانة الأمة ولن تستسلم لضغوط الأعداء.

الجهاد لشرح كيفية التعامل مع حرب العدو الإعلامية

وفي إشارة إلى الحرب الدعائية والإعلامية التي يشنها العدو، قال رازمند: من أدوات العدو الأخرى التأثير على الرأي العام وإضعاف الثقة بالنفس لدى الشباب وخلق اليأس في المجتمع الإسلامي.

وأضاف: "وسائل إعلام معاند يمكنها التأثير على الرأي العام من خلال نشر أخبار سلبية وتشويه الحقائق". واليوم، يجري جزء مهم من المواجهة بين الأعداء في عقول الناس وأفكارهم، وهدفهم إضعاف الثقة بالنفس، وخلق الخلافات، وإبعاد المجتمع عن القيم الإسلامية.

واعتبر الإمام المؤقت سيريك جمعة جهاد الشرح من واجبات المجتمع الهامة وقال: يجب علينا توعية الناس وخاصة الشباب بأهداف وأساليب حرب العدو الإعلامية من خلال التنوير وزيادة الوعي العام وتعزيز البصيرة.

وفي إشارة إلى دور حضرة زينب (ع) في التنوير بعد حادثة كربلاء، أشار: كما حافظت حضرة زينب (ع) على رسالة حركة عاشوراء حية من خلال قول الحقيقة، يجب علينا اليوم أيضاً أن نقف ضد تشويه الحقائق وعدم السماح للعدو بتشويه الحقيقة من خلال دعايتهم.

ومن الضروري تعزيز القوة الدفاعية والحفاظ على الوحدة الوطنية

وفي إشارة إلى حروب الرسول الكريم (ص)، بما في ذلك حرب الخندق، قال رزمند: "لقد حاول أعداء الإسلام مرات عديدة عبر التاريخ تدمير جبهة الحق، لكن إيمان المسلمين وسعة حيلتهم وصبرهم ومثابرتهم وفروا الأساس للتغلب على الظروف الصعبة".

وشدد على ضرورة تعزيز قدرات البلاد المادية والبرمجية، وقال: "للتعامل مع تهديدات العدو، يجب أن نكون أقوياء في مجال المعدات والقوة الدفاعية، كما يجب ألا نهمل عواصمنا الروحية والدينية".

واعتبر إمام الجمعة الانتقالي سيريك أن التوكل على الله والحفاظ على الوحدة والصبر والاستقرار من أهم عوامل النجاح ضد الأعداء، وأضاف: إن المجتمع الإسلامي يستطيع التغلب على الصعوبات من خلال الحفاظ على التضامن وتقوية الإيمان والوقوف في وجه المؤامرات.

وفي الختام، أشار إلى المواجهة التاريخية بين جبهات الحق والباطل، وأكد أن الحفاظ على الوحدة وتعزيز البصيرة والتمسك بالقيم الإسلامية والاستعداد لمواجهة مؤامرات العدو ضرورة لا يمكن إنكارها.