ضرورة فصل المنافسات السياسية للأحزاب عن المصالح الوطنية

أكد المدير العام السياسي لوزارة الداخلية، مشيرًا إلى ضرورة سرد قضايا البلاد بدقة، على ضرورة فصل التنافس السياسي عن المصالح الوطنية، وتعزيز بيوت الأحزاب في المحافظات.

وبحسب تقرير السفير أرجان أبوذر كوثري، أكد المدير العام للشؤون السياسية بوزارة الداخلية، في لقاء مع مجلس الأحزاب بمحافظة طهران، على ضرورة إعادة تحديد مهمة الأحزاب والحكومة في الوضع الحالي للبلاد. وطلب من الأطراف نقل قضايا ومطالب المجتمع المتفرقة بطريقة متماسكة.

وأوضح كوثري أنه على الأطراف تقديم وجهات نظرهم النقدية في ظل الظروف القائمة وتعزيز التضامن الاجتماعي والوحدة الوطنية. واعتبر هذه الوحدة مهمة على الصعيدين المحلي والدولي.

وثمن تفاعل وزارة الداخلية مع الأحزاب خلال العامين الماضيين بشكل إيجابي، وقال: العلاقة بين الحكومة والأحزاب لا ينبغي أن تكون علاقة معارضة أو تأييد، بل يجب أن تتجه نحو التفاعل البناء وحل المشكلات.

وشدد أمين لجنة حزب المادة 10 على ضرورة إعطاء الأولوية للوحدة الوطنية ومصالح إيران فوق أي منافسة سياسية وقال: "الفصل بين الخلافات السياسية والمصالح الوطنية ضروري في ظل الوضع الراهن، ويجب أن نجتمع حول المصالح العليا للبلاد".

وفي جزء آخر من حديثه أشار كوثري إلى عملية التغيير في مجال النشاط الحزبي وقال: تم تغيير عملية تقديم رمز الهوية الحزبية لتسريعها، لأننا نعلم أن غياب هذا المعرف يخلق مشاكل كثيرة للأحزاب. وأعلن عن صياغة مشروع قانون الأحزاب الجديد بمشاركة الخبراء والناشطين السياسيين، وأعرب عن أمله في أن نشهد مع الانتهاء من مشروع القانون هذا تطوراً مهماً في قانون الأحزاب في البلاد، إلى جانب قانون النسبية الانتخابية.

تشكل 80% من بيوت الحفلات في جميع أنحاء البلاد

وأعلن مدير عام الشؤون السياسية بوزارة الداخلية تشكيل 80% من البيوت الحزبية في عموم البلاد وأكد: أن هذا الموضوع يدخل كمؤشر تقييم للمحافظين في تعاملهم مع الأحزاب. ووصف هذا الإجراء بأنه خطوة مهمة لتعزيز التفاعلات.

وأشار كوثري إلى الدور المركزي لمجلس الأحزاب في طهران كواجهة لأحزاب البلاد، وشدد على ضرورة لعب دور مختلف وأعمق وأكثر فعالية لهذه المؤسسة. كما دعا إلى التفاعل الجاد بين المحافظين وبيوت الأحزاب في المحافظات وقال: في حال نجاح هذا التوجه سيتم بذل الجهود لمتابعة هذا الموضوع في المحافظات الأخرى أيضاً.

كما أشار محسن إسلامي المتحدث الرسمي باسم مقر الانتخابات بالبلاد، في هذا اللقاء، إلى الاستعداد الكامل لإجراء الانتخابات، وأعلن أنه تم توفير كافة الاستعدادات اللازمة بما في ذلك توزيع التعريفات وما يتعلق بها، فضلا عن أجهزة التصديق وصناديق التصويت الإلكترونية في المحافظات والأقضية. كما أشار إلى أن كافة العمليات تتم بالتنسيق مع لجنة الإشراف المركزية للمجلس الإسلامي، وأكد: بالنظر إلى الطبيعة الإلكترونية لانتخابات المجلس في طهران وتناسبها، أعلن استعداده لتحديث قائمة المرشحين قبل اليوم الأخير للتصويت، وأكد الاستعداد الفني لإجراء الانتخابات الإلكترونية في الظروف الحالية.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم مقر الانتخابات في البلاد، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية هي المسؤولة عن إجراء الانتخابات، أننا في انتظار الحسم النهائي لانتخابات المجالس. وبين أن هناك الاستعدادات اللازمة لإجراء الانتخابات في المحافظات، وأكد: أن عملية التثقيف التنفيذي وتكنولوجيا الانتخابات جارية وتم تدريب المدربين الانتخابيين بشكل جيد.

وأشار إسلامي إلى عقد لقاءات مع الأحزاب ومجالس الأحزاب، واعتبر هذه اللقاءات فعالة وقال: لأول مرة ستمارس الأحزاب دورها السياسي أكثر من ذي قبل من خلال تقديم القوائم الانتخابية.

وفيما يتعلق بالانتخابات النسبية في طهران، أوضح أنه بهذه الطريقة، لم يعد من الممكن إدراج الشخص في عدة قوائم ويجب عليه المشاركة في المنافسة الانتخابية كمرشح قائمة أو مرشح فردي، ويمكن للناس أيضًا اختيار قائمتهم المرغوبة بطريقة معينة أو التصويت لمجموعة من المرشحين من قائمة ومرشحين فرديين يصل إلى عدد المقاعد في مجلس مدينة طهران. ووفقا له، فإن ذلك سيجعل القوائم أكثر جاذبية ويزيد المشاركة الشعبية.