القصة الحزينة لمناديل إيلام البالية؛ ينبغي زيادة حزم الدعم للتجديد
إيلام – سنوات من الإهمال حولت أحياء إيلام القديمة إلى مركز ضعف؛ لكن حزم الدعم الجيدة وقروض التجديد يمكن أن تنقذ هذه المنازل غير الآمنة من خطأ الخطر.
سفير عرجان - مجموعة المحافظات: مهسا نظري؛ إن النسيج العمراني المتهالك هو إرث الماضي الذي أصبح مع مرور الزمن والإهمال أحد التحديات الخطيرة التي تواجه الإدارة الحضرية؛ إيلام ليست استثناءً من هذه القاعدة، وتظهر على أجزاء من نسيجها الحضري علامات واضحة على التآكل.
وتواجه هذه الأحياء مشاكل مثل المباني المتهالكة والممرات الضيقة وغير القابلة للاختراق، وضعف البنية التحتية، مما سبب صعوبات كبيرة للعيش في هذه الأحياء.
وقد كشفت هذه المشاكل، إلى جانب تعرض المباني للكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات، عن ضرورة إيلاء اهتمام خاص لإعادة إعمار هذه الهياكل وعرضت سلامة ونوعية حياة سكان هذه الأحياء للخطر.
وبناء على ذلك، أصبحت إعادة إعمار وتجديد الهياكل البالية إحدى السياسات الرئيسية في مجال البناء الحضري، والغرض منها هو تعزيز المباني، وتحسين حالة الطرق والبنية التحتية، وتحسين نوعية حياة السكان.
ومما لا شك فيه أن تنفيذ هذا المشروع في مدن المحافظة المختلفة سيتم بتعاون الأجهزة التنفيذية ومشاركة الأهالي، حتى يتم ترميم هذه الأنسجة وتصبح المدن مساحات آمنة ومناسبة للحياة.
إعادة بناء الأقمشة البالية في إيلام
وفي حديث مع مراسل مهر، قال نائب مدير تنسيق الشؤون المدنية لمحافظة إيلام، مشيراً إلى عملية تنفيذ خطة تجديد أنسجة المحافظة المتهالكة: في مجال التجديد الحضري، مهمتنا الأساسية هي تحديد المناطق المستهدفة ووضع خطط التنفيذ التي تناسب ظروف كل مدينة.
وأضاف رضا درابي: من إجمالي 24 مدينة مستهدفة في المحافظة، تمت الموافقة على 14 مدينة في المرحلة الأولى، وسيتم دراسة خمس مدن جديدة في الأسابيع المقبلة، وبعد الموافقة سيتم تحميل معلوماتها على النظام.
وفي إشارة إلى الأموال المخصصة لهذه الخطة، قال الدارابي: تم اقتراح مشروع بقيمة 200 مليار تومان للبنى التحتية المتهالكة في البلاد، ولكن بسبب ظروف الحرب تم تخصيص حوالي 80 مليار تومان من هذا المبلغ للبنى التحتية للمحافظة، ونأمل أنه مع تخصيص هذه الأموال بالكامل ستتسارع عملية تنفيذ المشروع.
وأشار نائب مدير تنسيق الشؤون المدنية لمحافظة إيلام: من المشاكل التي نواجهها في الهياكل المهترئة هي الإنشاءات غير المرخصة في منطقة سدود الفيضانات، والتي تم تنفيذها للأسف في السنوات الماضية وعرّضت سلامة سكان هذه المناطق للخطر.
وفي النهاية أكد: بناء على سياسات وزارة الطرق والتنمية العمرانية، فقد تزايد دعم الهياكل المهترئة وتجديدها في المناطق الحضرية، ونحاول توفير الأرضية لتأمين وترميم هذه الهياكل بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية ومشاركة الأهالي.
ضرورة ترميم المباني المهترئة في إيلام من حيث تطوير الطرق والعمران
وقال مدير عام الطرق والتنمية الحضرية بمحافظة إيلام، في حديث مع مراسل مهر، مشيراً إلى أهمية إعادة إنشاء الهياكل المتهالكة في مختلف مدن المحافظة: الهياكل المتهالكة هي جزء من هويتنا الحضرية التي تم إهمالها لسنوات، واليوم أصبح الاهتمام بها ضرورة حتمية.
وأضاف جعفر رفيعي: "إن ترميم وإعادة إنشاء المباني المتهالكة أصبح الآن على جدول الأعمال الجاد لهذه الإدارة العامة ويعتبر من الأولويات الرئيسية لقطاع التنمية الحضرية في المحافظة". لأن المماطلة في هذا المجال يمكن أن تكون لها عواقب لا يمكن إصلاحها.
وأشار رفيعي إلى أحد أهم أهداف هذه الخطة، وأوضح: أن تعزيز المباني ضد الكوارث الطبيعية هو المحور الرئيسي لهذه الخطة؛ لأن العديد من الوحدات السكنية في هذه السياقات لا تتمتع بالقوة اللازمة، وفي حالة حدوث زلزال أو فيضان، فإن حياة سكانها معرضة لخطر جسيم.
وأشار: إلى جانب موضوع السلامة، فإن تحسين حالة الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي والإضاءة والمساحات الخضراء مدرجة أيضا على جدول الأعمال حتى يمكن تحسين نوعية حياة سكان هذه الأحياء ويمكنهم العيش في بيئة مناسبة وآمنة.
وشدد الرافعي على ضرورة التنسيق بين المؤسسات، وأضاف: هذه الخطة تتطلب تعاوناً مشتركاً بين البلديات وAFA والكهرباء ومقدمي الخدمات الآخرين، وإذا تم هذا التنسيق بشكل صحيح يمكن أن نشهد تغييراً كبيراً في أنسجة المحافظة المتهالكة.
وفي النهاية أكد: هدفنا الأسمى هو أن يشعر سكان الهياكل المهترئة بالأمن والأمان وأن يتمتعوا بحق العيش في بيئة كريمة وآمنة، ولن يتحقق هذا الهدف إلا بتضافر جهود المسؤولين والشعب.
التحول في أنسجة إيلام المهترئة من خلال تجديد الوحدات السكنية
وفي حديث مع مراسل مهر، قال نائب إدارة الإسكان والبناء بإدارة الطرق والتنمية الحضرية بمحافظة إيلام، في إشارة إلى حالة الوحدات السكنية في المناطق المتهالكة بالمحافظة: تجديد وتحديث هذه الوحدات مدرج على جدول الأعمال، ومراحل التنفيذ والمراجعة جارية حاليًا.
وأضاف فريد أفسرده: أن العديد من المباني الواقعة في هذه السياقات تم بناؤها منذ سنوات دون مراعاة المعايير الفنية، وهذا الموضوع جعل ضرورة الدخول بشكل جدي في مجال التجديد أكثر وضوحا.
وأوضح أفساده: في هذه الخطة يتم بذل الجهود لتوجيه أصحاب الوحدات المتهالكة للحصول على مرافق التجديد وإعادة الإعمار، كما سيتم متابعة العملية الإدارية المتعلقة بإصدار التصاريح والإشراف على البناء بشكل أسرع.
وأشار إلى أن أحد المحاور الرئيسية لهذا البرنامج هو الاهتمام بجودة البناء والالتزام بالأصول الفنية في الوحدات الجديدة، بحيث سنرى بعد التجديد مباني قوية وآمنة في هذه الأحياء.
وأشار أفساده إلى أهمية تعاون الملاك، وأضاف: بدون مشاركة السكان وأصحاب المباني المتهالكة، فإن تنفيذ هذا المشروع سيسير ببطء ومن الضروري أن يتعاون الأهالي مع السلطات في هذا الاتجاه.
وفي النهاية أكد: الهدف الأسمى لهذا البرنامج هو تحسين جودة السكن وسلامة سكان المباني المتهالكة، ونأمل مع استمرار الاتجاه الحالي أن نشهد تغيراً ملحوظاً في حالة الوحدات السكنية في هذه الأحياء.
ويعتبر تجديد الوحدات السكنية في مناطق إيلام المتهدمة إجراءً ضرورياً لتحسين سلامة ونوعية حياة سكان هذه الأحياء، وبالنظر إلى أن هذا المشروع مدرج على أجندة السلطات، فمن المتوقع أنه بتعاون الملاك وتعاون الأجهزة التنفيذية، ستتسارع عملية التجديد وسنشهد تغييراً ملحوظاً في الوضع السكني لهذه المناطق.