بزشكيان يعزي في رسالة برحيل آية الله حيدري يزدي

عزى رئيس الجمهورية في رسالة برحيل العالم الرباني آية الله الحاج السيد علي رضا حيدري يزدي، إلى حضرة ولي العصر (عج) والحوزات العلمية وأهالي محافظة يزد وبيت الكرم ومحبي الفقيد السعيد.

وأعرب رئيس الجمهورية في رسالة، عن تعازيه بوفاة آية الله الحاج سيد علي رضا حيدري اليزدي بحضور صاحب السمو النبي الكريم (ص) والعلماء وأهالي محافظة يزد وبيت كرم ومحبي المرحوم سعيد.

وفقًا لتقرير السفير أرجان مسعود، قال الرئيس في رسالة تعزية إلى آية الله الحاج سيد علي رضا حيدري من يزدي: إن خدماته الجديرة بالتقدير والمخلصة للحوزات العلمية وشعب محافظة يزد ستكون ذكرى خالدة وكنزًا ثمينًا في محكمة الأعمال الصالحة لذلك الشخص التقي والشعبي.

وفيما يلي نص رسالة الرئيس:

لقد كان لوفاة عالم الدين والتقوى ومعلم الأخلاق حضرة آية الله الحاج السيد علي رضا حيدري يزدي أثر كبير.

إن العالم جليل القدر، الذي تنحدر أصوله من عائلة متجذرة في العلم والتقوى والفضيلة، تعلم الزهد والورع والأخلاق العامة في مدرسة والده الجليل، واستفاد من نعمة فهم وجود الامام الخميني (رض) في أيام المنفى في النجف الأشرف، فبلغها الكمال وعاش حياته المباركة في معقل الدفاع عن تعاليم القرآن وأهل البيت عليهم السلام. به، يعلم الناس ويرشدهم، ويثقف الناس بالجمال الزاهد والإنفاق بالتواضع. وستكون خدماته الجديرة بالتقدير والمخلصة للحوزات العلمية وأهالي محافظة يزد ذكرى خالدة وكنزًا ثمينًا في ديوان الحسنات لتلك الفرزنة التقية والشعبية.

أقدم التعازي في هذه الخسارة المأساوية لحضور حضرة ولي العصر (ع)، والحوزات العلمية في البلاد، وشعب محافظة يزد الكرام، وخاصة بيت مكرم حيدري وأتباعه المرحوم سعيد.

من الله عز وجل، أدعو لذلك العالم التقي، ذو الرتبة العالية، والصحبة مع أسلافه الأطهار، ولجميع الباقين على قيد الحياة الصبر الكبير والأجر العظيم.