لوداب: من نقص المعلمين إلى التجهيزات التعليمية في المدارس
لوداب - قال رئيس التربية والتعليم في لوداب إن مدارس المدينة، رغم جهود الكادر التعليمي، لا تزال تعاني من نقص في البنية التحتية وفي المعلمين.
وقال لوداب مدير تعليم لوداب: مدارس لوداب ما زالت تواجه البنية التحتية ونقص المعلمين رغم الجهود التي يبذلها المجمع التعليمي.
وبحسب مراسل مهر، ففي اجتماع مجلس إدارة لوداب مساء الثلاثاء، في إشارة إلى مشاكل المدارس في هذه المنطقة، قال: منذ قبول مسؤولية تعليم لوداب، كان نقص المعدات الأساسية في بعض المدارس، بما في ذلك السبورات البيضاء وكراسي المعلمين وأجهزة الكمبيوتر، أحد المشكلات التي واجهناها.
وذكر أن معظم مدارس المنطقة تعمل وجهاً لوجه، وأضاف: على الرغم من المشاكل القائمة، فإن أكثر من 85 بالمئة من مدارس المنطقة تعمل وجهاً لوجه، ولحسن الحظ لم يتم الإبلاغ عن أي مشاكل خاصة في عملية عقد الامتحانات والأنشطة التعليمية.
وفي إشارة إلى الإجراءات المتخذة مع بداية العام الدراسي، قال مدير تربية لودب: بالتعاون مع الزملاء، تم تنظيم المدارس في أجواء منظمة، إلا أن استقالة بعض المعلمين واستخدام البعض الآخر للإجازة غير مدفوعة الأجر تسبب في مشاكل في توفير الموارد البشرية للمدارس.
نقص المعلمين في بعض مدارس اللداب
وفي إشارة إلى وضع القوى العاملة في بعض القرى، قال معلم المدرسة الابتدائية: إن مدرسة قرية بلوش التي تم ترميمها مؤخراً تواجه مشكلة توفير المعلمين، وهذا الموضوع يوضح ضرورة الاهتمام أكثر بتوزيع القوى العاملة في المناطق المحرومة.
وانتقد تخصيص بعض أعضاء هيئة التدريس، وقال: في إحدى الحالات تم إصدار تصريح لمدرسة حيدر آباد لتعيين معلم في مجال الرياضيات، لكن لم ترد أنباء عن تواجد المعلم في المدرسة حتى 20 أكتوبر الجاري. وفي المتابعة أعلن أن هذه القوة تقوم بالتدريس في ياسوج.
وتابع رئيس التعليم لودب: عند النظر في قوة متخصصة لمدرسة في منطقة محرومة، فمن المتوقع أن تظهر هذه القوة في نفس مكان الخدمة؛ لأن نقل القوات إلى مناطق أكثر حظا، بغض النظر عن احتياجات المدارس المحرومة، سيزيد من تفاقم المشاكل التعليمية في هذه المناطق.
تهالك المعدات وحرمان المدارس من المرافق
وشدد معلم المدرسة الابتدائية على ضرورة التوزيع العادل للمعدات التعليمية، قائلا: في حين أن بعض المدارس لديها العديد من أجهزة الكمبيوتر، فإن بعض المدارس في اللداب محرومة حتى من نظام الكمبيوتر، وهذا الاختلاف في المرافق يخلق ظروفا غير متكافئة للطلاب.
وأشار إلى تآكل السيارات المستخدمة في المجمع التعليمي بالمنطقة، وأضاف: السيارات التي تم توفيرها لتعليم لودب منذ السنوات الماضية لم تعد تستجيب لاحتياجات اليوم؛ إلا أن هذه المنطقة لا تزال محرومة من استقبال السيارات الجديدة.
وأوضح مدير تعليم لوداب أن الظروف الجغرافية للمنطقة تزيد من صعوبة تقديم الخدمات التعليمية، وقال: إن تشتت القرى وبعد المدارس ضاعف من ضرورة وجود المرافق والتجهيزات المناسبة، ولا يمكن مقارنة احتياجات لوداب باحتياجات المناطق الميسورة والمتركزة.
ضرورة اهتمام المسؤولين بمطالب اللداب التعليمية
وأشار معلم المدرسة الابتدائية إلى أوضاع بعض المدارس بالمنطقة، وقال: مدرسة الشهيد هدايتي نسب بمدينة شيتاب هي أيضًا من المدارس التي تحتاج بيئتها التعليمية ومرافقها إلى دراسة ومعالجة، ونتوقع من الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحل مشاكل هذه المدارس.
وثمن متابعة مسؤولي المدينة وممثل الشعب في المجلس الإسلامي، وأكد: نتوقع أن تتم متابعة مشاكل تعليم لودب بشكل جدي وأن تؤخذ الاحتياجات الحقيقية لمدارس المنطقة بعين الاعتبار في تخصيص المعدات والقوى العاملة والمرافق المساندة.
وأضاف رئيس التربية لودب: لا ينبغي أن يحرم طلاب هذه المنطقة من المرافق التعليمية المناسبة بسبب الحرمان الجغرافي ولا بد من معالجة النقص في المدارس بشكل عملي ومستمر مع التخطيط لتطوير التعليم.