القائد العام للحرس الثوري يقدم تعزية
أصدر القائد العام للحرس الثوري الإسلامي بياناً يعزي فيه بوفاة المرحومة فاطمة فلكيان المعروفة بـ«ننه عصمت»، وقال: إنها بحياكة القفازات للمقاتلين في البرد القارس على الجبهات، لم تدفئ أجسادهم فحسب، بل نفخت بمحبتها ودعائها روح المقاومة في كيان متاريس المقاومة.
وأصدر القائد العام لحرس الثورة الإسلامية برقية تعزية إلى الراحلة فاطمة فلقيان المعروفة بـ "نينه عصمت"، وجاء فيها: "من خلال حياكة القفازات للجنود في برد الجبهات الشديد، لم تدفئ أجسادهم فحسب، بل بثت بحبها ودعائها روح المقاومة في أجساد معاقل المقاومة".
وبحسب تقرير السفير عرجان فإن نص رسالة اللواء أحمد وحيدي القائد العام للحرس الثوري الإسلامي هو كما يلي:
الله ليس الله والله ملجأ الله.
أتقدم بالتعازي إلى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية (مدزلة العلي) والشعب الإيراني الكريم وأسرته الكريمة وشعب يزد وجميع المناضلين الإسلاميين في إيران العزيزة وجبهة المقاومة بوفاة السيدة المؤمنة والمجاهدة المرحومة فاطمة فالكيان المعروفة بـ "نينه انسمات".
"نينه عصمت" كانت المظهر الملموس للمرأة المسلمة الثورية التي استجابت لنداء الخميني الكبير (رض) وخامنئي عزيز (قدس) وبفهم عميق لمهمتها في الدفاع المقدس لمدة ثماني سنوات ومساعدة المدافعين عن الضريح في جبهة المقاومة المناهضة للصهيونية، حولت يديها الطيبة إلى ورشة للجهاد والتضحية.
ومن خلال حياكة القفازات للمحاربين في برد الجبهات القارس، لم يكتف بتدفئة أجسادهم، بل بمحبته وصلاته نفخ روح المقاومة في أجساد معاقل المقاومة. وحتى بعد انتهاء الحرب، لم تتوقف هذه السيدة اليزدية عن هذا العمل المقدس رغم كبر سنها ومرضها، وأصبحت قفازاتها رمزًا دائمًا لجهاد الشعب وتضحيته ومقاومته.
واليوم، بعد أن استهدف أعداء الإسلام والثورة الأسرة الإيرانية ودور المرأة الإيرانية بحرب مختلطة وناعمة، على نساء البلاد أن يواصلن طريق التضحية والمقاومة والجهاد، وبث دفء الحب والإيمان للمجتمع.
من الله عز وجل أدعو لهم بالتعظيم والقرب من الزهراء (ع) وللناجين الصبر والأجر.