الإمام جمعة زابل: تأمين أمن سيستان وبلوشستان يتطلب إجراءات جدية

زابل – طالب إمام زابل جمعة، بإدانته الأحداث الإرهابية الأخيرة، بمتابعة جادة من قبل السلطات لضمان أمن شعب سيستان وبلوشستان ومنع تكرار هذه الأحداث.

وبحسب مراسل مهر، حجة الإسلام والمسلمين بورندخت، في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة يوم 24 من شهر زابل، أثناء التهنئة بذكرى ولادة السيدة زينب الكبري (عليها السلام) ويوم الممرضات، ثمن جهود الطاقم الطبي وخدمات الممرضات.

وأشار إلى مكانة مهنة التمريض فقال: التمريض ليس مجرد وظيفة، بل هو مظهر من مظاهر المسؤولية وخدمة الناس. وعلى الرغم من الصعوبات الكثيرة التي تواجهها هذه المهنة، إلا أن الممرضين يسعون جاهدين للحفاظ على صحة المرضى، كما أن خدماتهم لها قيمة روحية عالية.

وشدد الإمام جمعة زابل على ضرورة الاهتمام بمطالب هذه الفئة وأضاف: يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار المسائل المعيشية والقانونية والتأمينية للممرضات ومتابعة مطالبهم بشكل صحيح.

التأكيد على تطوير الرياضة ومعرفة نهج البلاغة

وتابع بورندخت بالإشارة إلى ذكرى استشهاد حضرة جعفر بن أبي طالب (ع) وتحدث عن جوانب من حياته وفضل صلاة جعفر الطيار، وبالتذكير بمكانة هذه الشخصية في تاريخ الإسلام، أكد على أهمية استخدام التعاليم الدينية.

وفي معرض تهنئته بيوم التربية البدنية، اعتبر ممارسة الرياضة العامة والاهتمام بالتربية البدنية للطلاب من ضرورات المجتمع، وقال: بالإضافة إلى ضمان الصحة البدنية والعقلية للناس، يمكن أن تكون الرياضة أساس فخر البلاد في المسابقات الدولية.

وبالإشارة إلى ذكرى معركة الجمل، أكد الإمام جمعة زابل على ضرورة معرفة تاريخ حكم أمير المؤمنين علي (ع) ودراسة نهج البلاغة، واعتبر معرفة هذا الكتاب وسيلة للحصول على فهم أعمق لتعاليم القرآن الكريم.

- إدانة الحوادث الإرهابية والمطالبة بمراعاة أسر الشهداء

وفي جزء آخر من كلمته أدان بورندخت الأحداث الإرهابية الأخيرة وطالب بالتعامل مع مرتكبي هذه الأحداث.

كما كرم ذكرى الامام الخميني (رض) القائد الشهيد للثورة الإسلامية وشهداء الأحداث الأخيرة، وأعرب عن تعازيه لأسرهم، وأعرب عن أمله في أن يتم متابعة مطالب العوائل المكلومة بجدية.

وثمن إمام جمعة زابل وجود أشخاص من مختلف الأذواق والخلفيات، بما في ذلك الشيعة والسنة، في صلاة الجمعة، واعتبر هذا الحضور علامة على اهتمام الناس بقضايا المجتمع، كما ثمن ممثلي أهل سيستان في المجلس الإسلامي.

- الطلب من السلطات الوطنية ضمان أمن المحافظة

وأكد ضرورة التعامل مع القضايا الأمنية لسيستان وبلوشستان، وقال: نتوقع من الرئيس ووزير الداخلية والمجلس الأعلى للأمن القومي ولجنة الأمن القومي بالبرلمان متابعة مسألة أمن حدود بلوشستان والإقليم بشكل جدي.

وأشار بورانديخت إلى القدرات الاقتصادية للحدود، وأضاف: بالإضافة إلى استغلال الفرص الاقتصادية للمناطق الحدودية والاهتمام بمطالب شعب بلوشستان، يجب أيضًا إعطاء الأولوية لضمان الأمن واتخاذ إجراءات جادة وفعالة في هذا الصدد.

وأكد: لا ينبغي لشعب سيستان وبلوشستان أن يحزن على أحبائه بسبب الحوادث الإرهابية وانعدام الأمن، ومن المتوقع أن تمنع السلطات تكرار مثل هذه الحوادث من خلال التحقيق الدقيق في الحوادث واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وفي الختام أكد الإمام جمعة زابل على ضرورة تعاون الأهالي والمسؤولين للتغلب على المشاكل وتعزيز الأمن والسلام في المحافظة.