انطلاق مسابقة «دروس من القرآن» في 52 ألف مدرسة في البلاد
ساري – قال أمين المسابقات الوطنية «دروس من القرآن»، مشيراً إلى نشاط هذا المشروع في 52 ألف مدرسة، إن ما بين 2.5 و3 ملايين طالب سنوياً يستفيدون من برامج المشروع بمشاركة 70 ألفاً من العاملين في التربية والتعليم.
وفي إشارة إلى نشاط هذا المشروع في 52 ألف مدرسة، قال ساري أمين المسابقة الوطنية "دروس من القرآن": إن 2.5 إلى 3 ملايين طالب يستفيدون من برامج هذا المشروع بمشاركة 70 ألف ثقافة.
وقال حجة الإسلام محمد مهدي نجاد، خلال حفل تكريم الفائزين في مسابقات القرآن والعترات وصلاة الطلاب وافتتاح المسابقة الوطنية "دروس من القرآن" الـ35 في ساري، إن القرآن الكريم هو وثيقة الهوية وجواز السفر الروحي للمسلمين، وأكد على دور الإنسان مع هذا الكتاب الإلهي في تعزيز الهوية الدينية لجيل الشباب.
وأشار إلى تاريخ تنفيذ هذه الخطة منذ عام 1371هـ، وقال: إن مسابقة "دروس من القرآن" تقام الآن في 52 ألف مدرسة في الدولة وبمساعدة 70 ألف مؤسسة ثقافية، وتغطي ما بين 2.5 إلى 3 ملايين طالب سنويا.
وثمن أمين مسابقة "دروس من القرآن" استضافة مازندران، واعتبر أنه من الضروري تعزيز التعليم القرآني بأساليب جاذبة تتناسب مع احتياجات الطلاب، وأكد على دور هذه البرامج في تنشئة جيل ملتزم بالقيم الأخلاقية.
وفي استمرار لهذا الحفل، أشاد مسيب زاده، أمين الهيئة العامة لتطوير تعليم القرآن الكريم في البلاد، بجهود حجة الإسلام والمسلمين قاراتي، ووصف استمرار مشروع "دروس من القرآن" لمدة 35 عامًا، بأنه تجربة فعالة في تعزيز المفاهيم الدينية بين الجيل الجديد.
وأشار إلى نجاح طلاب القرآن النشطين في امتحان القبول الوطني والمسابقات الدولية، مؤكدا على ضرورة الاهتمام في نفس الوقت بالتقدم الأكاديمي والتعليمي للطلاب، واعتبر أن الاهتمام بالقرآن والصلاة فعال في تقوية الإيمان وتقليل الضرر الاجتماعي.
كما أكد مسيب زاده على ضرورة تجاوز تعليم تلاوة القرآن الكريم والانتقال نحو التفكير وفهم المفاهيم وتطبيق تعاليم القرآن في الحياة اليومية للطلاب.
وفي نهاية هذا الحفل تم تكريم الفائزين في مسابقات القرآن والعترات والصلاة الطلابية.