إمام كنارك السني: استشهاد خادمتين جريمة مدانة

كنارك - أدان إمام مسجد مدني في كنارك، إمام جمعة أهل السنة، استهداف الخادمات والقوات الأمنية، وطالب بالمواجهة القانونية مع مرتكبي الانفلات الأمني.

كنارك - أدان إمام مسجد مدني في كنارك، إمام جمعة أهل السنة، استهداف الخادمات والقوات الأمنية، وطالب بالمواجهة القانونية مع مرتكبي الانفلات الأمني.

وبحسب مراسل مهر، ذكر مولوي إسماعيل آزين في خطبة صلاة الجمعة، في إشارة إلى الأعمال الإرهابية الأخيرة، أن الأعداء يسعون إلى زعزعة الأمن وخلق الفتنة وإشعال الصراعات الداخلية، لكن الأمة الإيرانية لن تتخلى عن شرفها وهويتها وأرضها واستقلالها بسهولة.

وأكد ضرورة الحفاظ على التلاحم والتضامن الاجتماعي، وأضاف: إن التصدي لمؤامرات الأعداء يتطلب اليقظة الشعبية والوقوف في وجه التيارات التي تحاول تعكير صفو سلم المجتمع.

يقظة الشباب هي السبيل للتصدي لخداع التيارات المعادية

وفي إشارة إلى دور الشباب في الحفاظ على أمن ومستقبل البلاد، قال إمام جمعة أهل السنة من الجامع المدني بكنارك: يجب على جيل الشباب أن يعي ويحذر من مؤامرات الأعداء. لأن بعض التيارات المعارضة تحاول دفعهم نحو انعدام الأمن والعنف من خلال استغلال مشاعر الشباب.

واعتبر أزين أنه من الضروري معرفة أهداف وأساليب هذه الحركات وأشار إلى أن يقظة الشباب وزيادة الوعي العام من العوامل الفعالة في الحفاظ على سلم وأمن المجتمع.

وأشار إلى الهجمات الإرهابية الأخيرة في بعض مناطق سيستان وبلوشستان، وقال: إن القوات العسكرية والأمنية تضحي للدفاع عن أرض وشعب وأمن البلاد وحماية المواطنين والأسر بالتضحية بالنفس.

وشدد إمام جمعة من أهل السنة كنارك على ضرورة تقدير هذه القوات وأضاف: لا ينبغي التغاضي عن تضحيات المدافعين عن الأمن في سبيل حماية الناس وإحلال السلام.

استشهاد سيدتين في الخدمة، جريمة لا تغتفر

وفي جزء آخر من كلمته، أدان مولوي آزين استشهاد امرأتين قادرتين وخادمتين، وقال: إن استهداف الأشخاص الذين يحاولون خدمة الناس والعناية بمشاكل الأسرة هو جريمة غير مبررة ومخالفة للمبادئ الإنسانية والتعاليم الإسلامية.

وأكد أن سفك دماء الأبرياء وإثارة الرعب في المجتمع أمر غير مقبول بأي شكل من الأشكال، وطالب باتخاذ الإجراءات القانونية ضد مرتكبي هذه الأفعال.

وفي الختام، اعتبر إمام الجامع المدني بكنارك، إمام جمعة أهل السنة، أن وحدة الشعب وتعاطفه من أهم العوامل في التصدي لمؤامرات الأعداء، وأشار إلى أن: الوعي العام، وخاصة بين الشباب، وتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم العاملين من أجل أمن الشعب وسلامه، يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على استقرار المجتمع.