يجب أن يتجاوز الإسكان توفير المأوى ليصبح مصدراً لطمأنينة الإنسان
قال عضو مجلس الشورى الإسلامي، مؤكداً ضرورة النظرة الشاملة إلى الإسكان والتعمير: «الإسكان ليس مجرد مكان لتلبية الحاجة الأولية للإنسان، بل ينبغي أن يوفّر على مدى سنوات الحياة الطمأنينة والشعور بالانتماء ورفع جودة حياة الأفراد، وهو أمر يستدعي الاهتمام المتزامن بالعمارة والفن وعلم النفس في تصميم الإسكان وتوفيره.»
وشدد ممثل المجلس الإسلامي على ضرورة اتباع نهج شامل للإسكان والتنمية الحضرية، وقال: "إن السكن ليس مكانًا لتلبية الاحتياجات الأساسية للإنسان فحسب، بل يجب أن يوفر السلام والشعور بالانتماء ويحسن نوعية الحياة للناس خلال سنوات حياتهم، وهو أمر يتطلب الاهتمام المتزامن بالهندسة المعمارية والفن وعلم النفس في تصميم وتوفير السكن".