لو كانت أمي هنا... خذني معك

لم أكن قد ابتعدت خطوات عن دار رعاية الأطفال «آمنة» بعد، حين تردد في ذهني صوت طفولي: «ليتك كنت أمي... خذني معك». يد صغيرة قبضت على كمّي وعصرت قلبي، فالتفتُّ، لكنني تركت قلبي كله هناك، بين تلك القلوب الصغيرة، لأطفال كانوا ينتظرون حضناً آمناً وأماً تحتضنهم. لكن، ما حصتنا نحن من هذا الحنين حقاً؟

لم أكن على بعد خطوات قليلة من حضانة أمينة حتى تردد صوت طفل في ذهني؛ ليتك أمي... خذني معك؛ يد صغيرة أخذت كمي وعصرت قلبي، عدت، لكني تركت قلبي كله هناك بين نفس القلوب الصغيرة للأطفال الذين كانوا ينتظرون حضن أمومي آمن لتكون أماً لهم، لكن ما نصيبنا من هذا الشوق؟