توقع إنتاج 17 ألف طن من الأرز في ميانه؛ المركز الأول في المحافظة لحقول الأرز

ميانه - أعلن مدير جهاد الزراعة في ميانه عن توقع إنتاج 17 ألف طن من الأرز في هذه المدينة، وقال: إن ميانه تتصدر إنتاج الأرز في أذربيجان الشرقية بمساحة زراعية تبلغ 5500 هكتار.

وبحسب مراسل مهر، قال رضا شاكوري مساء الأربعاء في احتفال عيد الشكر لمحصول الأرز في مدينة ميان، في إشارة إلى التاريخ الطويل لزراعة هذا المنتج: الأرز هو أحد المنتجات الزراعية القديمة لميان، ومنذ عام 1374، حدثت تغييرات في أساليب الإنتاج واستخدام موارد المياه والتربة لزراعته.

وذكر أنه قبل تخصيص نحو 6500 هكتار من الأراضي الزراعية بالمدينة لزراعة الأرز، أضاف: وتماشياً مع نمط الزراعة تم تخفيض المساحة المزروعة بهذا المحصول إلى 5500 هكتار. وبحسب التوقعات، سيتم إنتاج 30 ألف طن من الأرز و17 ألف طن من الأرز هذا العام.

وأشار شاكوري إلى الإجراءات المتخذة لزيادة الإنتاجية وتحسين جودة الأرز المتوسط، وقال: إن استبدال الأصناف الجيدة بدلاً من الأصناف منخفضة الإنتاجية، وتطوير الزراعة واستخدام حصادات الأرز المتخصصة، من بين الإجراءات المتبعة في هذا القطاع.

وأضاف: يعمل حالياً في هذه المدينة 350 حصادة أرز و220 مزارعاً، وتم القيام باستثمارات كبيرة لتطوير المعدات والتقنيات اللازمة لزراعة الأرز.

واعتبر مدير الجهاد الزراعي لمدينة ميان الخاصة، تسجيل صنف "أرز ميان ميان" أحد القدرات الزراعية المهمة للمنطقة، وأشار إلى جودة هذا المنتج، وقال: تطوير سوق البيع والتعبئة المناسبة وتوفير الأساس لتصدير أرز ميان من بين الخطط القادمة.

ووفقا له، فإن تحقيق هذا الهدف يتطلب دعم المنتجين وتوسيع الأسواق المستهدفة والاستمرار في استخدام الأصناف المتوافقة مع الظروف المناخية للمنطقة.

التأكيد على تأمين حقول الأرز وتأمين حقوق المزارعين

وشدد نائب رئيس منظمة الجهاد الزراعي في أذربيجان الشرقية على ضرورة الدعم التأميني لمزارعي الأرز وقال: يجب إعطاء الأولوية لزراعة الأرز في برامج التأمين على المنتجات الزراعية لتجنب الخسائر الاقتصادية للمزارعين في حالة حدوث أضرار محتملة.

كما دعا شاكوري إلى تعزيز الأنشطة البحثية والخدمات المتخصصة لمركز أبحاث الأرز وأكد: أن هذا المجمع يمكن أن يلعب دوراً أكثر فعالية في زيادة الإنتاجية وتحسين وضع إنتاج الأرز المتوسط من خلال توسيع الأبحاث وتقديم الخدمات المتخصصة.

وأدرج إدارة الموارد المائية كأحد القضايا المهمة للقطاع الزراعي في المدينة، مشيراً إلى أن حوالي ثلث المياه الجارية لأذربيجان الشرقية تمر عبر الوسط، وقال: تأمين حقوق مزارعي الوسط من سد سهند هو أحد المطالب المهمة لمستخدمي القطاع الزراعي في المدينة.

إنتاج أكثر من 90 ألف طن من القمح بالوسطى

وفي جزء آخر من حديثه أشار الشاكوري إلى القدرات الزراعية المتوسطة في إنتاج منتجات أخرى وقال: تم هذا العام إنتاج أكثر من 90 ألف طن من القمح في هذه المدينة، تم شراء 48 ألف طن منها كضمان.

كما توقع أن يتجاوز إنتاج التفاح المتوسط هذا العام 170 ألف طن.

وأشار مدير الجهاد الزراعي لمدينة الوسطى الخاصة إلى دور المزارعين في ضمان الأمن الغذائي للبلاد، وقال: إن نشطاء القطاع الزراعي استمروا في العمل والإنتاج حتى خلال الحرب، ولم يتوقف تقديم الخدمات لهم.

وتابع: إن استمرارية الإنتاج وعدم النقص في مجال الخبز والسلع الأساسية في تلك الفترة كان نتيجة لجهود المزارعين والمنتجين وتعاون الأجهزة التنفيذية.

وفي الختام أكد شاكوري على ضرورة الاستمرار في دعم المنتجين باستخدام القدرات البحثية وتطوير أساليب زراعة جديدة لزيادة إنتاجية واستدامة الإنتاج الزراعي في الشرق الأوسط.