كيف نتحكم في التصرفات المتسرعة والانفعالية؟
يؤكد أحد علماء النفس أن الدماغ يدخل في حالة استجابة طارئة أثناء الغضب، وتضعف الصلة بين الجانب العاطفي والجانب المنطقي، ويقول: هذه الظاهرة تجعل التحكم في السلوك بيد المشاعر، وتحلّ القرارات الاندفاعية محل التحليل المنطقي.
وأكد أحد علماء النفس أنه عند الغضب يكون الدماغ في حالة استجابة طارئة ويضعف الاتصال بين الأجزاء العاطفية والمنطقية، وقال: إن هذه الظاهرة تتسبب في وقوع السيطرة على السلوك في أيدي العواطف وتحل القرارات الاندفاعية محل التحليل المنطقي.
وبحسب تقرير السفير أرجان، نقلته وكالة إسكان نيوز، ذكرت الطبيبة النفسية فرحناز هاشمي بور أنه عند الغضب، فإن قوة اتخاذ القرارات الحكيمة والسيطرة على الوضع تقع في أيدي العواطف. وفي هذه الحالة ينشط الجزء العاطفي من الدماغ، وهو المسؤول عن معالجة الخطر والعاطفة، وتضعف علاقته بالجزء العقلاني والعقلاني من الدماغ، وهو المسؤول عن الاستدلال والسيطرة على السلوك.
وأضاف هذا الطبيب النفسي: في هذه الحالة، مع إطلاق هرمونات التوتر في الجسم، نستعد لـ "القتال أو الهروب"، ويزداد معدل ضربات القلب ويكون نطاق الاهتمام محدودًا للغاية. نتيجة هذه العملية هي أن قدرتنا على تحليل السلوك والتحكم فيه بعقلانية تقل مؤقتًا وتتولى العواطف المسؤولية. على الرغم من أن رد الفعل هذا كان ضروريًا لبقاء الإنسان على قيد الحياة ضد المخاطر في الماضي، إلا أنه في المواقف الاجتماعية الحالية غالبًا ما ينتهي به الأمر إلى الإضرار بنا.
وذكر هذا العالم النفسي أن الفضاء الافتراضي وسرعة الحياة الحديثة يلعبان دورًا بارزًا في زيادة القرارات المتهورة، وقال: تم تصميم منصات اليوم بطريقة تجعلنا، مع المكافآت الفورية والمحركات الذكية، تشجعنا على ردود الفعل السريعة مثل الإعجاب أو المشاركة أو الشراء الفوري أو ترك تعليقات حادة.
تعوّد هذه الدورة الدماغ على استقبال الدوبامين (هرمون المتعة) بسرعة وتدريجيًا مما يقلل من صبرنا وقوة تفكيرنا. بالإضافة إلى ذلك، فإن ضغط العمل وقلة النوم والقيام بعدة مهام في نفس الوقت يستنزف قوتنا العقلية. عندما يتم استنفاد الطاقة العقلية، يعتمد الدماغ على الاختصارات أو الأخطاء العقلية (التحيزات) للراحة، ويصبح هذا هو الأساس لاتخاذ قرارات طائشة.
وعن استراتيجيات السيطرة على الغضب، قالت هاشمي بور: الشيء الأكثر فعالية هو شراء الوقت من خلال تهدئة الجسم، لأن الجسد والعواطف لهما علاقة عميقة ببعضهما البعض. أداء التنفس البطني البطيء (الحجابي) مع زفير أطول من الشهيق، على سبيل المثال شهيق لمدة 4 ثواني وزفير من 6 إلى 7 ثواني، مما ينشط الجهاز العصبي المهدئ، وذلك باستخدام تقنية "ست ثوان من الصبر" أو العد إلى 10 وتسمية بعض الأشياء ببطء في البيئة المحيطة لإعادة الانتباه إلى اللحظة الحالية، وترك المشهد مؤقتًا والذهاب إلى مساحة أخرى لبضع دقائق، وكتابة شعور الغضب على الورق بدلاً من إخباره للطرف الآخر و إن تكرار جملة مثبطة مثل "أنا لا أقرر الآن وأفكر لاحقًا" هي بعض الأساليب لتهدئة الغضب والسيطرة عليه.
وأضاف هذا العالم النفسي: إن الغرض من هذه الأساليب ليس قمع العواطف، بل توفير فاصل زمني حتى يتمكن الدماغ من العودة من حالة رد الفعل والانفعال إلى حالة العقلانية والتفكير.
وفيما يتعلق بالتحكم في اتخاذ القرار العاطفي وكيفية التعامل مع هذا الإصرار الداخلي "لم أعد أستطيع الانتظار"، قال: إن مفتاح إدارة هذا الموقف هو "تسمية العاطفة"، بمعنى أننا عندما نقول لأنفسنا "أنا غاضب الآن" أو "أميل إلى الشراء الآن"، تنشأ مسافة بيننا وبين ذلك الشعور، مما يوقظ الجزء المنطقي من الدماغ. هناك قاعدة بسيطة مفادها أن أي قرار يصاحبه ضغط "الفورية" يستحق إعادة النظر فيه في وقت آخر. قمع العواطف ليس ضروريا ولا مفيدا، لأن ذلك يرفع الضغط الداخلي ويؤدي على المدى الطويل إلى التعب النفسي والقلق وحتى اشتداد الإثارة، ويتجلى في النهاية على شكل انفجارات أو ردود أفعال أكثر شدة.
وأضاف هاشمي بور: ما ينصح به علم النفس اليوم هو "إدارة الانفعالات" وليس إزالتها؛ بمعنى أن على الإنسان أن يتقبل العاطفة في نظر المرشد، ويسميها ثم يختار السلوك المناسب. العواطف هي دليلنا، وليست عدونا، ويمكن تعلم التحكم فيها وإدارتها بالممارسة.
وقال عن أثر التنشئة الأسرية، وخاصة منذ الطفولة، في زيادة القدرة على تحمل الضغوط العاطفية: إن دور الأسرة بارز جدا، خاصة في السنوات الأولى من العمر. الأطفال الذين يفهم آباؤهم عواطفهم ويمنحونها تسميتها بشكل صحيح، بالإضافة إلى تعليمهم طرقًا للتهدئة وحل المشكلات، يكونون أكثر قدرة على تحمل الضغط والتحكم في السلوكيات الاندفاعية في مرحلة البلوغ. ومن ناحية أخرى، فإن الأنماط التعليمية الصارمة أو الرافضة أو الموجهة نحو العقاب أو غير المستقرة أو المنزل الذي يسود فيه التوتر والغضب دائمًا، تزيد من احتمالية السلوكيات المفاجئة، ومع ذلك، فإن التعليم ليس هو المصير المؤكد للشخص، لأن العلاقات الاجتماعية اللاحقة وجلسات العلاج والتمارين الواعية يمكن أن تعزز هذه القدرة لدى الشخص كشخص بالغ.
أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين ولدوا حديثا تظهر عليهم علامات كونهم أكبر سنا من الناحية البيولوجية من الأجيال السابقة من نفس العمر. بمعنى آخر، قد يتمتع الشخص الذي يبلغ من العمر 40 عامًا اليوم بخصائص بيولوجية تجعله يبدو أكبر سنًا مما كان عليه قبل 40 عامًا.
وفقا لدراسة جديدة، فإن الأشخاص الذين لديهم عادة تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يعرضون صحة الكبد للخطر.
ووفقا للمعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، فإن الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية تساعد على حماية الجسم من الإصابة والعدوى، ولكن عندما يصبح مزمنا، يمكن أن يشكل تهديدا صحيا.
يعاني معظم الناس من جفاف الجلد، والذي يزداد سوءًا في فصل الخريف. ولكن هناك علاجات منزلية جيدة للبشرة الجافة.
أظهرت دراسة جديدة أن وجبتين تحتويان على سعرات حرارية وتركيبة غذائية متطابقة تقريبًا يمكن أن تنتج استجابات أيضية مختلفة. في هذه التجربة، تسببت الوجبة فائقة المعالجة في زيادة أكبر في الأنسولين وبقاء نسبة السكر في الدم مرتفعة لفترة أطول من الوقت بعد تناولها.
تعتبر مساحيق البروتين من المكملات الغذائية الشائعة بين الرياضيين والأشخاص الذين يسعون إلى زيادة تناول البروتين؛ ولكن هل استهلاك المزيد منها يؤدي إلى بناء المزيد من العضلات؟ ومع أن خبراء التغذية يحذرون من الإفراط في استهلاك هذه المكملات، إلا أنهم يؤكدون على أهمية فحص المكونات وتأكيدات الاختبارات المستقلة.
وقال المدير العام لمكتب مراقبة المنتجات الصحية بمنظمة الغذاء والدواء، مؤكدا على دور الإبلاغ عن الآثار الجانبية غير المرغوب فيها في تحسين سلامة المنتجات الصحية، إن الإبلاغ في الوقت المناسب عن الآثار الجانبية للأدوية والأخطاء يساعد على تحديد المخاطر بسرعة ومنع تكرار الضرر المحتمل للمستهلكين الآخرين.
تظهر مراجعة للأبحاث المنشورة منذ عام 1954 أن هلالات الأظافر الحمراء قد تترافق مع أمراض تشمل قصور القلب، وبعض أنواع السرطان، واضطرابات المناعة الذاتية، ونوع من العدوى المنقولة جنسيًا؛ لكن الخبراء يؤكدون أن هذا التغيير وحده لا يكفي لتشخيص المرض.