من إعادة إعمار المباني المتضررة من الحرب إلى تنفيذ المشاريع الحضرية
تتولى بلدية طهران إعادة إعمار المباني المتضررة من الحرب، ومتابعة مشاريع التنمية العمرانية، وتنفيذ البرامج الثقافية والاجتماعية في مختلف مناطق العاصمة.
وبحسب السفير أرجان، فإن الإدارة الحضرية في طهران في مناطق مختلفة من العاصمة تتابع إعادة إعمار المباني المتضررة من الحرب وإزالة العوائق القانونية أمام العقارات التي لم يتم تحديدها بعد، فضلاً عن تنفيذ مشاريع البناء وتحسين جودة البيئة الحضرية. وإلى جانب هذه الإجراءات، فإن إقامة برامج ثقافية واجتماعية تركز على الأطفال، وإحياء التقاليد الإيرانية وتعزيز نمط الحياة الصحي، هي أيضًا على جدول أعمال المناطق البلدية في طهران.
متابعة إعادة إعمار المباني المتضررة من الحرب في المنطقة السادسة في طهران
أعلن نائب مدير التخطيط الحضري والعمارة للمنطقة السادسة بطهران، عن إصدار تراخيص البناء للوحات المتضررة في حرب الـ12 يومًا وإصدار تراخيص الهدم وبدء عملية إصدار تراخيص البناء للمباني المتضررة في حرب الأربعين يومًا، وأكد على الملاحقة القانونية للعقارات التي لم يتم البت فيها بعد بهدف القضاء على المخاطر وتسريع إعادة الإعمار.
محسن محمدي، نائب مدير التخطيط الحضري والعمارة للمنطقة السادسة في بلدية طهران، خلال زيارة ميدانية للأبنية المتضررة في منطقة زقاق حجة دوست، في إشارة إلى الضربة الأولى في حرب الـ 12 يوماً في هذه المنطقة، قال: خلال حرب الـ 12 يوماً، تضررت 11 لوحة ترخيص في المنطقة، 9 لوحات في الدرجة C واثنتان في الدرجة D. لجميع هذه العقارات، على الرغم من اختلاف حجم الأضرار، تم إصدار تراخيص البناء وإعادة إعمارها بدأت العمليات.
وأضاف: حالياً حققت العمليات التنفيذية في عدد من هذه المباني تقدماً كبيراً وتم الانتهاء من تدعيم مبنيين. لم يتم تحديد سوى عقار واحد فقط في هذه المنطقة بسبب مشاكل قانونية ومشاكل ملكية، وهناك المتابعات اللازمة لتحديد تخصيصه على جدول الأعمال.
وفي إشارة إلى إتلاف 9 لوحات خلال حرب الأربعين يوماً، قال نائب مدير التطوير العمراني والعمارة للمنطقة السادسة: ستة من هذه اللوحات هي في الدرجة (د) وثلاث في الدرجة (ج). وتم إصدار تصاريح الهدم لجميع اللوحات التالفة، وتجري الآن عملية إصدار رخص البناء للبدء في إعادة الإعمار.
وبين أن التنازل عن العقارات التي تعاني من مشاكل قانونية وملكية يتطلب متابعة خاصة، أوضح المحمدي: لا تزال لوحتان في هذه المنطقة تواجهان عقبات قانونية، وتم إجراء العديد من المفاوضات والاجتماعات مع أصحابها.
وقال عن إحدى هذه العقارات الواقعة على زاوية شارع بوزرمهر: إن وجود صراعين جعل عملية تخصيص هذا المبنى صعبة. ونظراً لحالة المبنى وضرورة الوقاية من المخاطر المحتملة، خاصة عشية موسم الأمطار، تتم متابعة الموضوع عبر المسار القانوني ومن خلال لجنة إزالة المخاطر، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للحصول على أمر الهدم بهدف تأمين المبنى.
وأشار محمدي أيضًا إلى حالة المبنى المتضرر الواقع في رقم 132 شارع غاندي بجوار مستشفى غاندي، وقال: واجه هذا العقار أيضًا عقبات في إعادة الإعمار بسبب مشاكل قانونية وخلافات بين المالكين. وفي هذه الحالة، تم النظر في حلول مختلفة، بما في ذلك التنبؤ بالسعة الإضافية للخزان لتغطية جزء من تكاليف الإصلاح، لكن هذا الاقتراح لم يحظى بموافقة جميع المالكين.
وفي النهاية أكد نائب رئيس التخطيط العمراني والعمارة بالمنطقة السادسة: أن نهج الإدارة الحضرية للمنطقة هو تسهيل عملية إعادة بناء المباني المتضررة وإزالة العوائق الإدارية ومتابعة الملاحقة القانونية للعقارات التي لم يتم البت فيها؛ بحيث يتم ضمان سلامة المواطنين، مع الالتزام بقواعد التخطيط الحضري وحقوق المالكين، وتوفير الأساس لعودة هذه العقارات إلى دورة الاستغلال في أقرب وقت ممكن.
رواية أطفال من المدينة في لقاء مع رئيس بلدية المنطقة 14
وبالتزامن مع الاحتفال بالأسبوع الوطني للطفل، أقيم برنامج خاص "مخيم المدينة بأيدي الأطفال" بحضور مجموعة من أطفال وطلاب المنطقة الـ14 وفي لقاء مع أمير الشحرابى رئيس بلدية المنطقة؛ برنامج يهدف إلى تعريف جيل المستقبل بأنشطة وخدمات ومسؤوليات الإدارة الحضرية، وأتاح الفرصة للتعبير عن آراء ورغبات الأطفال حول المدينة.
بلدية المنطقة 14، أقيم هذا البرنامج على نهج تعريف جيل المستقبل بمجموعة أنشطة وخدمات ومسؤوليات الإدارة الحضرية وأتاح الفرصة للأطفال للتعرف على المدينة وآلية إدارتها من خلال عدسة تجاربهم الخاصة بنظرة فضولية ورواية انطباعاتهم الطفولية وهمومهم وأحلامهم عن المدينة.
خلال هذه الفترة، خلقت أحاديث الأطفال وإثارتهم ورواياتهم الصادقة عن المدينة أجواءً مختلفة لا تُنسى وأظهرت أن سماع أصوات الأطفال يمكن أن يكون نافذة جديدة لفهم احتياجات الحي وبناء مدينة صديقة للطفل.
أمير الشحرابى رئيس بلدية المنطقة 14، في هذا اللقاء الحميم بتعبير تربوي وممتع، شارك الأطفال بعضاً من ذكرياته عن تعليمه وتحدث عن الأيام التي جلس فيها مثل هؤلاء الطلاب خلف مقاعد المدرسة في الفصول الدراسية بمدارس المنطقة 14 وتابع طريق التعلم والنمو.
كما أكد على أهمية الاهتمام باحتياجات الأطفال والأسر، وتحدث عن جهود إدارة المدينة لتحسين نوعية الحياة في الأحياء وتوفير بيئة أكثر ملاءمة لنمو وتعليم ولعب وازدهار مواهب جيل المستقبل؛ بيئة حيث يمكن للأطفال تجربة طفولتهم بالسلام والحيوية والشعور بالانتماء.
وفي الختام قدم الشهرابي الزهور والهدايا لأطفال مدارس المنطقة، واعتبرهم بناة مستقبل الحي والمدينة والبلد، وأعرب عن أمله في أن يتألقوا مستقبلاً في مختلف المجالات بجهودهم وتعليمهم وصقل مواهبهم وأن يكونوا مصدر فخر للعائلات والأحياء وإيران العزيزة.
مهرجان زقاق بعد زقاق في طهران يركز على الأكل الصحي في المنطقة 2
أُقيم المهرجان الثقافي "زقاق طهرون" الذي يركز على إحياء التقاليد الإيرانية الأصيلة والأطعمة التقليدية وتعزيز نمط الأكل الصحي وتوطيد الروابط الاجتماعية، وسط ترحيب حار من المواطنين في منطقة سراي أسمان 2.
وقال ساسان سعيدي، رئيس بلدية المنطقة 2، عمدة المنطقة 8: أقيم هذا الحدث الثقافي بهدف إعادة سرد الأصول الثقافية والحفاظ على العادات القديمة، والأهم من ذلك، إحياء أنماط الحياة الصحية والتغذية في سياق العائلات، وخلق أجواء ودية وحيوية.
وقال: الأطعمة الإيرانية التقليدية والأصيلة هي أكثر من مجرد تراث ثقافي، فهي كنز ثمين للمبادئ العلمية والأصلية للتغذية الصحية، والتي تلعب العودة إليها دورًا مهمًا في تحسين الصحة البدنية والعقلية للمجتمع.
وأضاف السعيدي: إن تعزيز ثقافة استخدام الأغذية الطبيعية والعضوية والطبخ التقليدي في شكل فعاليات موجهة للأحياء يعد خطوة فعالة في توعية الأسر حول تحسين نمط التغذية والوقاية من الأمراض. ستدعم إدارة المدينة بشكل كامل مثل هذه المبادرات التي تساهم في الصحة العامة وديناميكية المجتمع.
وفيما ثمن عمدة المنطقة الثامنة الحضور الفعال وإبداع المشاركين في تقديم الوصفات الأصيلة والصحية، أشار: إن نجاح هذا المهرجان يدل على اهتمام المواطنين بهويتهم الأصلية واهتمامهم بالفئة الصحية، ونأمل مع استمرار هذه الخطط أن نشهد مأسسة ثقافة الأكل الصحي في جميع الأحياء.
وفي نهاية هذه الفعالية تم تكريم جهود ومشاركة المشاركين من خلال توزيع الجوائز والشهادات على الفائزين في قسم الطبخ الشعبي والصحي.
75% من تقدم المشاريع الخاصة في المنطقة العاشرة بطهران
وصلت نسبة التقدم في المهام الخاصة بالمنطقة العاشرة إلى 75% في خطة «897 مشروعاً لوكيل التنسيق والشؤون الإقليمية»؛ وكانت القضية التي أكد عليها عمدة المنطقة هي تسريع تنفيذ المشاريع الخاصة وتعزيز مراقبة تقدم الإجراءات وتنفيذ الخطط المعلنة في الوقت المناسب.
بلدية المنطقة العاشرة، استمراراً لتنفيذ المهام الخاصة التي أعلنها نائب التنسيق والشؤون الإقليمية لبلدية طهران في شكل خطة "897 مشروعاً لنائب التنسيق والشؤون الإقليمية"، وصلت نسبة التقدم في المشاريع الخاصة في المنطقة العاشرة إلى 75%.
وأكد حسن ججيني، عمدة المنطقة 10، على ضرورة التنفيذ المستهدف للبرامج المعلنة، وتحسين جودة البيئة الحضرية وزيادة رضا المواطنين ضمن أولويات التسيير الحضري للمنطقة، كما أكد على المتابعة المستمرة للمشاريع والتنسيق بين المصالح التنفيذية وإزالة المعوقات التي تعترض الإجراءات.
كما أشار إلى أهمية المتابعة المستمرة لعملية تنفيذ المشاريع، وطالب بالالتزام بالخطط المقررة والإسراع في استكمال الإجراءات الجارية حتى تخدم نتائج هذه المشاريع في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين في أقصر وقت ممكن.
واعتبر عمدة المنطقة أن سير المهام الموكلة بشكل منسق يتطلب تضافر الوحدات التنفيذية والمراقبة الفعالة والمتابعة المستمرة وأكد ضرورة تحقيق الأهداف المرسومة من أجل تحسين جودة الخدمات الحضرية.