البرزي: جان‌فدائيان البرزي يذهبون لمساعدة الأيتام

كرج _ صرّح المدير العام للجنة الإغاثة في البرز قائلاً: بمشاركة جان‌فدائيان البرزي، يجري تنفيذ خطة لدعم نحو 10 آلاف طفل يتيم ومحروم من الرعاية في المحافظة، بهدف تأمين احتياجاتهم العلاجية والتعليمية.

وبحسب مراسل مهر رضا البرزي مدير عام لجنة إغاثة الإمام الخميني (رض) في محافظة البرز، في المؤتمر الصحفي "شكرا لحضوركم" بحضور الأمين العام جان فديان البرزي، اعتبر دعم الأيتام والأطفال المعنفين من أولويات لجنة الإغاثة وذكر: حوالي 10 آلاف يتيم وطفل معتدى عليه في محافظة البرز تغطيهم هذه المنظمة ورغم حصولهم على معاشات تقاعدية إلا أن لديهم احتياجات واسعة التي تحتاج إلى مزيد من المشاركة من المحسنين والناس.

وأشار إلى القدرات الأكاديمية والرياضية والمهارية لهؤلاء الأطفال، وأضاف: بعض هؤلاء الأطفال والمراهقين يعانون من المرض، والبعض الآخر لديهم مواهب أكاديمية أو رياضية متميزة يمكن أن تصل بقدراتهم إلى مرحلة الازدهار إذا تم توفير الدعم المناسب لها.

وأوضح مدير عام لجنة البرز للإغاثة أن دعم الأطفال المشمولين لا ينبغي أن يقتصر على دفع المعاشات التقاعدية، وتابع: إن المساعدة في علاج الأطفال المرضى ودعم الطلاب الموهوبين وتوفير التدريب على المهارات للمراهقين يمكن أن تغير مسار حياتهم وتوفر الأساس لاكتفائهم الذاتي واستقلالهم الاقتصادي.

وأكد البرازي: الأطفال الذين تدعمهم لجنة الإغاثة هم جزء من رأس المال البشري للبلد والمحافظة، وإذا أتيحت لهم الفرصة المناسبة للتعليم والعلاج واكتساب المهارات، يمكنهم أن يلعبوا دوراً فعالاً في المجتمع في المستقبل.

وأشار إلى دور الشعب في أنشطة هذه المؤسسة، وقال: اللجنة الإغاثية تفقد معناها الحقيقي دون مشاركة الشعب؛ لأن هذه الجمعية تشكلت بعيون الناس ويتم تنفيذ جزء مهم من خدماتها بمساعدة المحسنين وداعمي الأيتام والمراكز الخيرية.

ولا يتناسب نمو المساعدة العامة مع احتياجات المحرومين

وأعرب مدير عام لجنة الإغاثة لولاية البرز عن امتنانه لدعم المحسنين وقال: على الرغم من الظروف الاقتصادية الحالية، فإن حجم مشاركة الناس ومساعداتهم استمر في النمو، لكن نطاق احتياجات المحرومين زاد بمعدل أسرع والموارد المتاحة لا تستجيب لجميع الاحتياجات.

وذكر أن هناك فرصاً للمحسنين للمشاركة في مجالات مختلفة، وأضاف: دعم النساء ربات الأسر والمرضى وكبار السن والطلاب من المجالات التي يمكن للناس المشاركة فيها حسب قدرتهم المالية.

وأشار البرازي إلى مشروع الدعم المباشر للأطفال الأيتام والمعنفين كإجراء فعال لتوسيع مشاركة الناس وقال: تم اقتراح ربط الطاقة الاستيعابية لمجمع البرز جنفادايان بمجال الخير ودعم المحرومين حتى يمكن الاستفادة من هذه القدرة الاجتماعية في حل جزء من مشاكل الأسر المحتاجة.

أولوية خطة شكران هي الاهتمام بالأطفال المحرومين والمحرومين

وأشار إلى التخطيط لتنفيذ هذه الخطة، وقال: في الخطوة الأولى، سيتم دعم الأطفال الأيتام والمعنفين من خلال إعطاء الأولوية للجنة المساعدات، وسيتم إعطاء الأولوية للأطفال الذين لديهم احتياجات طبية أكثر، والطلاب الموهوبين، والأطفال الذين لديهم عدد أقل من الداعمين.

وأضاف المدير العام للجنة الإمام الخميني للإغاثة (رض) البرز: إن وضع العائلات وعدد الأطفال تحت الدعم ومدى استفادتهم من مساعدة المحسنين يؤخذ بعين الاعتبار في هذه الأولوية حتى تصل موارد الناس إلى المحتاجين بطريقة أكثر استهدافا.

وبين البرازي أن المشاركة في هذا المشروع ستكون متناسبة مع القدرة المالية للناس، وقال: يمكن للناس أن يساهموا في هذا العمل الجيد بمبالغ مختلفة، ولا يوجد مبلغ محدد وموحد للمشاركة.

وأوضح عن الآلية المالية لهذه الخطة: سيتم إيداع مساهمات الكفيل مباشرة في حساب اليتيم أو الطفل المعنف ولن تدخل في حساب اللجنة الإغاثية.

وتابع مدير عام لجنة البرز للإغاثة: البنية التحتية اللازمة لدعم هذه الحسابات متوفرة في لجنة الإغاثة ويمكن للداعمين الحصول على التقرير المالي لتبرعاتهم. بحيث يمكن تتبع مبلغ الدفعات وطريقة دعم الأطفال المشمولين لهم.

وشدد البرازي على ضرورة الشفافية في تنفيذ الخطة، واقترح: في العام المقبل وفي نفس ذكرى بداية هذا البرنامج، يجب تقديم تقرير عن نتائج الدعم العام لتحديد مدى تغطية الموارد المجمعة للنفقات الطبية والتعليمية وما هي المشاكل التي تم حلها من قبل الأسر المحتاجة.

وأعرب عن أمله في أن تتمكن هذه الخطة بدعم الأهالي والمحسنين وفئات المجتمع المحلي من حل جزء من احتياجات الأطفال الأيتام والمعنفين في المحافظة وتوفير المزيد من الفرص لازدهار مواهبهم.

وفي جزء آخر من كلمته، أعرب مدير عام لجنة الإغاثة في محافظة البرز عن امتنانه لمنظمي تجمع 110 آلاف شهيد من شهداء البرز، واعتبر مشاركة الناس في البرامج الاجتماعية والثقافية قدرة قيمة لتوسيع الأنشطة الخيرية.

وأشار البرازي إلى اقتراح الأمين العام جان فديان البرز بربط قدرة هذا المجمع ببرامج الدعم التي تقدمها لجنة الإغاثة، وقال: إذا تم وضع هذه القدرة الاجتماعية إلى جانب الأنشطة الخيرية، فيمكن اتخاذ إجراءات أكثر شمولاً لدعم المحرومين وحل مشاكل الأسر المحتاجة.

وفي النهاية أكد على ضرورة التنفيذ الدقيق والشفاف لخطة دعم الأيتام والأطفال المعنفين، وأشار إلى أن: لجنة المساعدات تحاول استغلال الإمكانيات المتاحة لإيصال المساعدات العامة بالشكل الصحيح للمجتمع المستهدف وتقديم التقارير اللازمة للداعمين.

ومن الجدير بالذكر أنه للمشاركة في حملة "ممتنون لوجودكم" ودعم الأيتام والأطفال المعنفين، يمكن لشهداء البرزي التسجيل من خلال الرجوع إلى نظام حضور شهداء البرزي ونشر محتواهم في هذه الحملة.