تلامذة سهراب/ الاستقلال يحرمون الهلال من تأمين المركز الثاني!

مع انتهاء الأسبوع الثاني من منافسات دوري نخبة آسيا، تأكّد المركز الثاني لفريق الاستقلال بعد فوزه ليلة أمس على الغرافة القطري.

وبحسب تقرير "فارزيش سي"، مع نهاية الأسبوع الثاني من دوري النخبة الآسيوي، يقدم جدول منطقة الغرب صورة مثيرة للاهتمام للمنافسة بين ممثلي كرة القدم الإيرانية والقوى التقليدية لكرة القدم القارية. حيث يحتل الاستقلال بانتصارين متتاليين و6 نقاط المركز الثاني في جدول الترتيب ويتفوق على فرق بارزة مثل الهلال والأهلي والنصر السعودي. في المقابل، يتواجد تراكتور حاليا في المركز الثاني عشر برصيد نقطة واحدة من سباقين.

البداية القوية للاستقلال هي النقطة الأهم في الجدول بعد أسبوعين. ومع فوزين متتاليين وبفارق أربعة أهداف إيجابي، يحتل البلوز المركز الثاني وبفارق الأهداف فقط يتأخر عن العين الإماراتي. الفريق المتصدر بفارق أهداف إيجابي قدره سبعة.

ويحتل الاستقلال مركزاً أعلى من الهلال والأهلي السعودي والنصر، حيث استثمرت هذه الأندية بشكل كبير في السنوات الأخيرة لتحقيق النجاح في كرة القدم الآسيوية. ويحتل الهلال المركز الثالث، والأهلي العربي في المركز الخامس، والنصر في المركز الثامن. إلا أن المنافسة لا تزال في بدايتها ولا يمكن الحكم على المصير النهائي للفرق.

وكان فوز الاستقلال على الغرافة في الأسبوع الثاني مهما بشكل خاص. وفاز ممثل إيران في مباراة الذهاب بنتيجة 2-1 ليحقق فوزه الثاني ويعزز موقعه بين الفرق المتربعة على صدارة الترتيب.

ظروف الجرار مختلفة تمامًا. وبعد الهزيمة في المباراة الأولى، وصل فريق التبريزي ريدز إلى التعادل السلبي أمام الشمال القطري في الأسبوع الثاني ليحصل على أول نقطة له في هذه المسابقة.

ويحتل جرار المركز الثاني عشر برصيد نقطة واحدة وفارق هدف واحد. وهو الموقف الذي لم يكن مقلقًا بعد ولا يمكن إصلاحه في بداية المسابقة. لا يزال لدى تراكتور متسع من الوقت للتعويض عن ذلك، لكن الاستمرار في خسارة النقاط قد يجعل التسلق صعبًا.

ومع ذلك، فإن وضع فرق الفيلق الإيراني يعد أيضًا أحد النقاط المثيرة للاهتمام في الجدول. وكان شباب الأهلي الإماراتي بمشاركة سردار أزمون وسعيد عزت الله ومسعد سيفي ورضا غانديبور أحد الفرق الناجحة في بداية البطولة. ويحل باختاكور فريق مرتضى بورعلي كنجي في المركز التاسع، والوصل فريق مهدي تريمي في المركز الرابع عشر.

بالطبع، لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه حتى نهاية مرحلة الدوري، لكن إذا تمكن الاستقلال من الحفاظ على استقراره الحالي، فإن المنافسة على الصدارة واجتياز القوى السعودية يمكن أن تصبح واحدة من أكثر القصص إثارة للاهتمام هذا الموسم.