المرأة جديرة بالتواجد في المستويات الإدارية العليا في البلاد

شيراز - قال مستشار وزير التربية والتعليم لشؤون المرأة والأسرة، مؤكداً على قدرات المرأة، إن النساء يستحققن التواجد في المستويات الإدارية العليا في البلاد، ويجب إزالة العقبات التي تعترض تقدمهن.

وبحسب تقرير السفير أرجان ميترا تيموري، مساء الأربعاء، في مؤتمر تكريم الفائزين في الحملة العلمية والبحثية والثقافية، شباب جمعية الفن في شيراز، مشيراً إلى قدرات المرأة في المجالات الاجتماعية والإدارية، فقال: لقد أثبتت المرأة قدراتها في مختلف المجالات، لكن استخدام هذه القدرات في مناصب صنع القرار لا يزال يواجه عقبات.

وذكر أن تعزيز مكانة المرأة في المجتمع لم يتحقق بالشكل المطلوب، وأضاف: هذا السؤال يطرح لماذا تواجه المرأة قيودا في تحقيق المسؤوليات الإدارية، على الرغم من أنها تتمتع بالكفاءة والقدرة اللازمة.

صرحت مستشارة وزير التربية والتعليم لشؤون المرأة والأسرة: لا يمكن اعتبار العوائق التي تعترض طريق تقدم المرأة نتيجة لعجزها؛ لأنه كلما تحملت المرأة المسؤولية، أظهرت قدرتها والتزامها في القيام بها.

تكافؤ الفرص؛ شرط أساسي للترقية الإدارية للمرأة

وأكد تيموري على دور السياسات الكلية في تحسين وضع المرأة، وقال: في بعض الأحيان يقال إن المرأة لم تتبع مسار التسلسل الإداري، بينما إذا لم تتاح لها فرصة الحضور واكتساب الخبرة، فإن إمكانية نموها وتحسين قدراتها ستكون محدودة.

وقال إن توفير الأرضية لوجود المرأة في المناصب الإدارية يتطلب الاهتمام بالمزايا وخلق تكافؤ الفرص وتمهيد طريق التقدم، وأضاف: إن وجود المرأة في عملية صنع القرار الكبرى في البلاد يمكن أن يوفر الأرضية لمزيد من الاستفادة من قدراتها القيمة.

وأكدت مستشارة وزير التربية والتعليم لشؤون المرأة والأسرة على ضرورة تمكين المرأة ومطالبتها، وأشارت إلى أن تحسين وضع المرأة، بالإضافة إلى الجهود والقدرات الفردية، يعتمد على الظروف والفرص التي يوفرها المجتمع لنموها وتطورها.

المسؤوليات العائلية مجال تدريب المديرين القادرين

وأشار تيموري إلى المسؤوليات العديدة التي تقع على عاتق المرأة في الأسرة والمجتمع، وقال: إلى جانب قيام المرأة بأدوار عائلية مختلفة، تتحمل المرأة أيضًا العديد من المسؤوليات على الساحة الاجتماعية، ويمكن لهذه الخبرات أن تكون الأساس لتطوير مديرين قادرين ومسؤولين.

ومن خلال طرح التساؤل حول أسباب عدم استغلال قدرات المرأة بالشكل الكافي، أكد على ضرورة إعادة النظر في نظرة المجتمع لقدرات المرأة.

صرحت مستشارة وزير التربية والتعليم لشؤون المرأة والأسرة: ذات يوم سنحقق نجاحاً حقيقياً إذا لم نرفع قضية المرأة؛ لأن المرأة نفسها هي الحل والنظرة الشاملة والعميقة والحساسة للمرأة يمكن أن تلعب دوراً فعالاً في تنمية المجتمع وتحسين عمليات اتخاذ القرار.

التأكيد على قدرة فارس في مجال الشباب

وفي جزء آخر من كلمته اعتبر تيموري محافظة فارس سفيرة أرجان في مجال الثقافة والأدب والفن، وأشار إلى أداء هذه المحافظة في مجال الشباب السكاني، وقال: لقد تألقت فارس في مجال الشباب السكاني، وهذه القدرة القيمة تظهر أهمية الاهتمام بدور الأسرة والمشاركة الاجتماعية في هذا المجال.

وشدد على أهمية وجود المنظور النسوي والأمومي في الهياكل الاجتماعية والإدارية، وأضاف: إن تجاهل قدرات المرأة في إدارة الشؤون واتخاذ القرارات الاجتماعية يحرم المجتمع من جزء مهم من قدراته.

وأكدت مستشارة وزير التربية والتعليم لشؤون المرأة والأسرة: الثقة في قدرة المرأة وتوفير الأساس لحضورها الفعال في مختلف المجالات ضرورة مهمة لتقدم المجتمع.