حين تُشغَّل الكاميرا، أتحوّل إلى شخص آخر

يرى محمدرضا تيموري أن السينما الوثائقية الإيرانية، رغم ميزانية تعادل ثمن شقة في وسط المدينة، لم تبقَ على قيد الحياة إلا بفضل حب صانعي الأفلام والتزامهم

ويعتقد محمد رضا تيموري أن السينما الوثائقية الإيرانية لم تتمكن من البقاء إلا بفضل حب والتزام صناع الفيلم على الرغم من الميزانية التي تعادل سعر شقة في وسط المدينة.