المخبر: شهداء المجتمع الصحي رمز للتضحية والتضحية
وقال مستشار ومساعد القيادة خلال لقائه مع أسرة الممرض الشهيد أحمد المحمدي: شهداء المجتمع الصحي رمز للتضحية والتضحية.
وبحسب السفير عرجان، مستشار ومساعد المرشد الأعلى، فإنه التقى وتحدث مع عائلة الممرض الشهيد أحمد محمدي في منزل الممرض الشهيد أحمد محمدي.
وفي هذا اللقاء الذي عقد مساء اليوم الخميس عشية ولادة السيدة زينب الكبري عليها السلام ويوم الممرضة، برفقة رئيس منظمة التمريض في البلاد محمد مخبر، تكريماً لذكرى الشهيد أحمد محمدي، أكد على أهمية حماية مقام الشهداء وتقدير تضحياتهم وقال: "عندما تشعر الممرضة بالواجب وتدعم إيران العزيزة والثورة الإسلامية والشعب، لم يعد هناك أي خوف في قلبها، وهي يدافع بشجاعة عن إيران إلى جانب المقاتلين". اسم الطاقم الطبي موجود وآخر يد في سيارة الإسعاف التي كانت مكان خدمته هي صعوده.
وبالإشارة إلى مقام شهداء المجتمع الصحي، اعتبر عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام تضحية هذه الفئة ونكرانها مظهرا من مظاهر الالتزام تجاه الشعب والوطن وأكد على ضرورة إبقاء ذكرى الممرضين والممرضين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل أداء واجبهم وخدمة الشعب حية.
كما كرم مستشار ومساعد المرشد الأعلى صبر ومثابرة عائلة الشهيد أحمد محمدي، واعتبر تكريم أسر الشهداء واجبا مشتركا وأكد على ضرورة حماية تضحياتهم.
وأشار إلى أن أسر الشهداء يتحملون ألم فقدان أحبائهم وهم رمز لصبر زينبي ومثابرتهم، وتكريمهم هو تقدير للموقف النبيل للشهداء الذين استشهدوا دفاعا عن الشعب والوطن.
وفي هذا اللقاء، رافق أحمد نجاتيان، رئيس منظمة التمريض في البلاد، أسرة الشهيد أحمد محمدي في تكريم مكانة هذه الممرضة الشهيدة.
وقال: "الممرضون مسؤولون عن رعاية المرضى وتقديم الخدمات للأشخاص في المواقف الصعبة والحرجة، وتفانيهم هو مظهر من مظاهر الالتزام المهني والإنساني". كما حافظ شهداء هذا الميدان بتضحياتهم على مكانة الخدمة الشريفة في ذاكرة المجتمع.
وفي ختام هذا اللقاء قام محمد مخبر بتكريم عائلة الممرض الشهيد أحمد المحمدي بتقديم درع تقدير.