رئيسي: البرلمان يعمل باستمرار على إزالة العوائق ودعم الناشطين في مجال السياحة في ظروف الحرب
قم – أكد ممثل أهل قم في المجلس الإسلامي، معلناً استعداده لمتابعة مطالب الناشطين في صناعة السياحة، على استخدام القدرات التشريعية والتنظيمية للبرلمان لإزالة العقبات ودعم هذا القطاع.
وبحسب مراسل مهر، أكد محمد منان رئيسي مساء الثلاثاء ضمن تجمع نشطاء صناعة السياحة، في إشارة إلى الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والضغوط التي سببتها الحرب على مختلف القطاعات الاقتصادية، استعداده لمتابعة قضايا ومشاكل نشطاء هذه الصناعة في المجلس الإسلامي وقال: على الرغم من الظروف الصعبة التي فرضت على البلاد والعباد، فإننا سنتخذ كل خطوة في وسعنا لدعم نشطاء السياحة.
وأشار إلى قدرات المجلس الإسلامي في مجال التشريع والرقابة، وأضاف: يمكن لنشطاء صناعة السياحة تقديم قضاياهم ومشاكلهم ومقترحاتهم على شكل حزم خبراء لتوفير الأساس لمتابعة هذه المطالب في البرلمان.
وأكد ممثل أهل قم في المجلس الإسلامي على ضرورة الاستفادة من آراء الخبراء الناشطين في هذا المجال، وقال: أعتقد أنه لا أحد يعرف الأبعاد المختلفة لهذه الصناعة وقدراتها ونقاط ضعفها وقوتها وفرصها وتهديداتها أكثر من أولئك الذين يعملون في صناعة السياحة، ولهذا السبب، فإن صياغة مقترحات الإصلاح من قبل الناشطين أنفسهم يمكن أن تكون أساسًا مناسبًا لمتابعة قضايا هذا القطاع.
وتابع رئيسي: إذا قام الناشطون في مجال السياحة بإعداد حزمة محددة من المقترحات والحلول التي تحتاجها هذه الصناعة، فأنا على استعداد لمتابعة القضايا المطروحة في البرلمان حتى يمكن معالجة بعض المشاكل في هذا المجال في الوقت المتبقي للبرلمان الثاني عشر.
وأشار إلى أهمية دور مجلس النواب في تعديل القوانين والأنظمة المتعلقة بالأنشطة الاقتصادية، وأوضح: استغلال القدرة التشريعية لإزالة المعوقات وتحسين ظروف العمل في صناعة السياحة هو أحد السبل التي يمكن من خلالها متابعة متطلبات هذا المجال.
ممثل أهل قم في المجلس الإسلامي، أكد أن دعم الناشطين السياحيين لا يقتصر على إقرار القوانين، وأشار إلى ضرورة مراقبة تنفيذ القوانين وقال: في بعض الأحيان تتم الموافقة على قوانين فعالة، لكنها لا تنفذ بشكل كامل في مرحلة التنفيذ، وهذا الموضوع يمكن أن يمنع تحقيق الأهداف المنشودة.
وأضاف رئيسي: يمكن للنشطاء السياحيين وأصحاب الاهتمامات في هذا المجال تقديم تقاريرهم حول مشاكل التنفيذ والمعوقات القائمة والحالات التي تتطلب المراقبة، حتى يمكن متابعة هذه القضايا في إطار مهام مجلس النواب.
وأشار: إذا تم تقديم بلاغ من الناشطين في هذه الصناعة حول عدم تطبيق أو عدم اكتمال تطبيق القوانين والأنظمة فأنا على استعداد لمتابعة الأمر باستخدام القدرة الرقابية للبرلمان لحل المشاكل القائمة قدر الإمكان.
وبالإشارة إلى تأثيرات ظروف الحرب على الناشطين الاقتصاديين والسياحيين، قال هذا النائب: في الوضع الذي تواجه فيه البلاد صعوبات ناجمة عن الحرب، من الضروري استخدام الإمكانات المتاحة لتخفيف الضغط على الناشطين في هذه الصناعة وتوفير الأساس لتحسين ظروفهم قدر الإمكان.
وأشار رئيسي إلى أن دعم الناشطين في مجال السياحة في هذه المرحلة يتطلب مرافقة ومتابعة مطالبهم المتخصصة، معربا عن أمله في أن يتم من خلال تقديم اقتراحات الخبراء والاستفادة من القدرات التشريعية والتنظيمية للبرلمان، الحد من بعض المشاكل في هذا المجال.
نمر بالمواقف الصعبة بالتعاطف
وفي جزء آخر من كلمته، قال ممثل أهل قم في المجلس الإسلامي، في إشارة إلى الحروب المفروضة على البلاد، بما في ذلك حرب الـ 12 يومًا وحرب رمضان: "لقد واجهت الأمة الإيرانية صعودًا وهبوطًا صعبًا في السنوات الأخيرة، والوضع الحالي هو أحد تلك الأوقات التي تحتاج إلى التعاطف والرفقة والوحدة للتغلب عليها".
وأشار رئيسي إلى أن الحرب الأخيرة خلقت أيضا ظروفا غير مواتية لبعض شرائح المجتمع والناشطين الاقتصاديين، وأضاف رئيسي: "نأمل أنه من خلال متابعة المطالب واستخدام الإمكانات الموجودة، سنتمكن من تخفيف بعض الضغوط على الناشطين في صناعة السياحة ونخفف من مشاكلهم".
وشدد على ضرورة الحفاظ على الأمل والوحدة الوطنية، وقال: لقد واجه الشعب الإيراني العديد من الصعوبات والصعود والهبوط عبر التاريخ ومرَّ بمراحل صعبة بالاعتماد على قدراته.
وأعرب ممثل أهل قم في المجلس الإسلامي عن أمله في أن تتجاوز البلاد الوضع الراهن بالتوكل على الله تعالى ومواصلة تضامن الشعب ووحدته، وأن تثبت إيران الإسلامية مكانتها الصحيحة في مختلف المجالات.