أقيم المعسكر الجهادي في قرية محمد آباد في بهشهر

بهشهر – أعلن قائد منطقة مقاومة الباسيج في مدينة بهشهر، أن خدمة الأهالي من أهم وسائل القتال ضد العدو، أعلن عن إنشاء معسكر جهادي في قرية محمد آباد.

وبحسب مراسل مهر، قال العقيد محمد باقر غزلباش، مساء الجمعة، بعد انتهاء المعسكر الجهادي في قرية محمد آباد بهشهر، في إشارة إلى أهمية روح المسؤولية وخدمة الناس: إن الجهاد لا يقتصر على التواجد في مناطق الحرب وساحات القتال، ولكن أي عمل يتم بهدف حل مشاكل الناس وبقصد إلهي يمكن أن يكون مثالاً للجهاد.

وذكر أن الاستماع إلى وجع الناس ومعالجة مشاكل المحتاجين وبناء المساكن للأسر المحرومة والمساعدة في تحسين تعليم الطلاب من مظاهر الجهاد، مضيفا: عندما يشعر الإنسان بالمسؤولية تجاه مشاكل المجتمع ويتخذ خطوات لحلها فهو على طريق الجهاد.

واعتبر قائد منطقة مقاومة الباسيج في مدينة بهشهر أن إحدى الخصائص المهمة للعمل الجهادي شاملة وواضحة: اليوم، إلى جانب الجماعات الجهادية الموجودة في قرية محمد آباد، ينخرط العديد من الجهاديين ومقاتلي الباسيج في الخدمة في مناطق مختلفة من البلاد؛ منهم من يعمل في المناطق المحرومة، ومنهم من يخدم الشعب في المجالات الثقافية والاجتماعية، ومنهم من يتواجد على الحدود لضمان أمن البلاد.

وبالإشارة إلى خصائص الأنشطة الجهادية، اعتبر العقيد قزلباش هذه الأعمال من أهم مؤشراتها، وقال: الخدمات الجهادية لا تقتصر على فئة معينة من الناس، ويمكن لشرائح مختلفة من المجتمع الاستفادة من هذه الخدمات.

وأضاف: في المعسكر الجهادي بقرية محمد آباد تم تقديم خدمات متنوعة للأهالي في مجالات الثقافة والتعليم والطب وإزالة الحرمان، ليستفيد سكان المنطقة من قدرات القوى الخبيرة والجهادية.

ووصف هذا المسؤول شمولية الأنشطة واتساع نطاقها بأنها سمة أخرى من سمات المعسكرات الجهادية وتابع: لا تقتصر الأنشطة الجهادية على بناء المساكن للمحرومين، ولكنها تشمل أيضًا مناطق مختلفة ويتم تنفيذها بهدف الاستجابة لاحتياجات الناس في مختلف المناطق.

كما اعتبر قائد منطقة مقاومة الباسيج في بهشهر أن السرعة في تقديم الخدمات وتخفيف العوائق الإدارية هي إحدى مزايا العمل الجهادي، وأشار إلى أنه: في كثير من الحالات، يضطر الناس إلى المرور بإجراءات إدارية طويلة للحصول على بعض الخدمات؛ لكن وجود الجماعات الجهادية في المناطق المحرومة سيجعل جزءاً من احتياجات الناس يتم تلبيته في وقت أقصر وبشكل مباشر.

وأكد قزلباش على دور الجيوش الجهادية في تحقيق العدالة في توزيع الخدمات، وقال: يجب أن يتمكن سكان المناطق الريفية والنائية أيضًا من التمتع بالخدمات المتخصصة والمرافق الضرورية. إن وجود المختصين والخبراء والمسؤولين في القرى يسهل على الناس الحصول على هذه الخدمات ويعتبر خطوة فعالة على طريق الحرمان والعدالة.

وأشار إلى أهمية خدمة الناس في فكر الإمام الشهيد فقال: إن من أهم وسائل قتال العدو خدمة الناس. إن تواجد الجهاديين في المناطق المحرومة ومحاولة حل مشاكل الناس هو عمل قيم من أجل تعزيز روح التضامن والمسؤولية الاجتماعية.

وفي الختام شكر قائد منطقة مقاومة الباسيج في مدينة بهشهر المجموعات الجهادية ومجموعة الباسيج للبناء والمدراء والمسؤولين الذين شاركوا في إقامة ودعم هذا المعسكر، وأعرب عن أمله في أن تتوسع عملية خدمة أهالي المناطق المحرومة مع استمرار روح الإخلاص والتعاطف والمسؤولية.