يعد التآزر بين نظام التعليم وصناعة السياحة ضرورة لتدريب القوى العاملة الماهرة وتطوير السياحة في البلاد
وأعلن المدير العام لمكتب الدراسات والتعليم والتخطيط السياحي، مؤكدا على ضرورة تعزيز الارتباط بين نظام التعليم وحاجيات صناعة السياحة، عن السعي إلى إيجاد حلول لتطوير التعاون بين المؤسسات في مجال تنقيح المحتوى التعليمي وتحسين المهارات المهنية وتسهيل ولوج المتعلمين إلى أنظمة شهادات المهارات.
وتمت دراسته في الاجتماع المشترك بين وزارة التراث الثقافي ووزارة التربية والتعليم ومنظمة التعليم التقني والمهني في البلاد.
وأعلن المدير العام لمكتب الدراسات والتعليم والتخطيط السياحي، مؤكدا على ضرورة تعزيز الارتباط بين نظام التعليم وحاجيات صناعة السياحة، عن السعي إلى إيجاد حلول لتطوير التعاون بين المؤسسات في مجال تنقيح المحتوى التعليمي وتحسين المهارات المهنية وتسهيل ولوج المتعلمين إلى أنظمة شهادات المهارات.
وفقًا لمراسل آريا هيريتاج، أكد فالي تيموري، المدير العام لمكتب الدراسات السياحية والتعليم والتخطيط، في اجتماع مشترك حضره ممثلون عن وزارة التعليم ومنظمة التعليم الفني والمهني في البلاد، على ضرورة تضافر القدرات التعليمية والتنفيذية للمؤسسات ذات الصلة لتحسين جودة التدريب على المهارات والاستجابة بشكل فعال لاحتياجات صناعة السياحة.
عقد هذا الاجتماع يوم الأربعاء 22 أكتوبر 1405هـ، بهدف بحث الحلول لتسهيل العمليات المتعلقة بإصدار الشهادات المهارية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المسؤولة، بالقاعة الخضراء لوكيل مدير السياحة. وحضر هذا اللقاء مديرو وممثلو مجالات الدراسات والتعليم والتخطيط السياحي والتعليم والتكوين والتعليم الفني والمهني وتكنولوجيا المعلومات بوزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات التقليدية.
وأشار تيموري إلى أهمية التنسيق بين أمناء قطاع التعليم والسياحة، واعتبر التفاعل الفعال بين المؤسسات المسؤولة أساساً لتحسين جودة التعليم وتحسين العمليات التنفيذية وتدريب الموارد البشرية وفق الاحتياجات الحالية لهذه الصناعة.
وتم خلال هذا اللقاء التطرق إلى تعزيز التفاعلات التقنية والإعلامية بين مكتب تكنولوجيا المعلومات بوزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات التقليدية ووزارة التربية والتعليم كأحد محاور التعاون الرئيسية. كما تم بحث ضرورة إنشاء بنية تحتية مناسبة لتسهيل وصول المتعلمين إلى المعلومات والأنظمة التعليمية وتحسين العمليات المتعلقة بإصدار شهادات المهارات.
وكان من بين المواضيع الأخرى التي تم التركيز عليها في هذا الاجتماع مراجعة وتحديث المناهج الدراسية المتعلقة بالسياحة والضيافة، بما يتوافق مع تطورات هذه الصناعة ومتطلبات سوق العمل. كما أكد الحضور على ضرورة التواصل المستمر مع الناشطين في مجال صناعة السياحة، خاصة في مجال السياحة في المعاهد الموسيقية، من أجل تحديد الاحتياجات المهارية وزيادة ملاءمة التعليم مع فرص العمل.
وكان التخطيط المنسق بين المديرية العامة للدراسات والتربية والتخطيط والتربية والتعليم والمؤسسات الأخرى ذات الصلة في المحافظات، بهدف تضافر القدرات وتجنب الأعمال الموازية، أحد المحاور الأخرى التي أثيرت في هذا اللقاء.
كما كان الاهتمام بتدريب الطلاب على المهارات والاستفادة من قدرات المدارس والكليات التقنية والمهنية لتطوير المجالات المتعلقة بالسياحة والضيافة وإدارة الفنادق من بين القضايا التي تمت مناقشتها في إطار تعزيز الارتباط بين التعليم والتوظيف.
وفي نهاية هذا الاجتماع، تم التأكيد على مواصلة اجتماعات الخبراء ومتابعة الموافقات وتطوير التعاون بين المؤسسات بهدف تحسين جودة التعليم السياحي وتسهيل عمليات إصدار شهادات المهارة وتدريب الكوادر البشرية المختصة والمهنية لصناعة السياحة في البلاد.