إمام جمعة دَيِّر: إكمال المجمع القرآني مطلب جاد في المدينة
بوشهر - أكد إمام جمعة دَيِّر على ضرورة دعم الأنشطة القرآنية، واعتبر إكمال المجمع القرآني التابع لإدارة الدعوة الإسلامية من مطالب المجتمع القرآني في المدينة.
بوشهر – أكد الإمام جمعة دير على ضرورة دعم الأنشطة القرآنية واعتبر استكمال المجمع القرآني التابع لقسم الدعاية الإسلامية أحد مطالب المجتمع القرآني في المدينة.
ونقل مراسل مهر حجة الاسلام السيد علي الحسيني، ظهر اليوم الثلاثاء، خلال حفل تكريم حفظة ووجهاء دار تعليم الامام الخميني (رض) في مدينة دير، معربا عن ارتياحه لنجاح تواجده ضمن مجموعة الناشطين القرآنيين، فيما هنأ الحفظة والعاملين في هذه الدار على حصولهم على المركز الثاني في الترتيب العام. لتحفيظ القرآن الكريم في المحافظة، وقال: "إن هذا النجاح الكبير هو نتيجة للجهود القيمة التي بذلها الطلاب والأهالي والمدرسون، وخاصة إدارة هذه المجموعة". والذي يستحق التقدير والشكر .
وبالإشارة إلى الشكاوى المرفوعة بشأن عدم وجود مساحات تعليمية للأنشطة القرآنية، أوضح الإمام جمعة دير: أن مطالب المجتمع القرآني في المدينة فيما يتعلق بالفضاء المادي هي مطالب مشروعة. لقد تابعنا هذا الموضوع منذ سنوات طويلة ونأمل بحضور السيد المحافظ المحترم والمسؤولين المعنيين أن نشهد الانتهاء من المجمع القرآني التابع لقسم الدعوة الإسلامية، ليحل جزء من هموم الأسر التواقة ومتعلمي القرآن الأعزاء للعمل في مكان مناسب.
وأشار الحسيني إلى حديث رسول الإسلام الحبيب (ص): القرب من القرآن وحفظ آياته النورانية ثمرة تنكشف يوم القيامة. إن منزلة حفظة القرآن في الجنة منزلة عالية، وكلما كان الحافظ أكثر إلماماً بالآيات ارتفع منزلته.
وأكد: أن حفظ القرآن الكريم فرصة فريدة لتكرار الآيات واكتساب قوة التدبر. وعلى الشباب أن يقدروا هذه النعمة الإلهية وعلى العائلات أن تشجع أبنائها على السير في هذا الطريق المقدس.
ولما أشار الإمام جمعة دير إلى تشابه هذا الحفل مع يوم ذكرى حافظ الشيرازي، اعتبر أن شخصية هذا الشاعر الكبير قد انبثقت من نور القرآن وقال: إن ما أوصل حافظ إلى مكانة أدبية رفيعة هو حكومة القرآن. وحتى اليوم، فإن ما يسبب الصمود والنصر على الأعداء وإذلال الأنظمة الطاغية، هو الإلهام من آيات الجهاد والثبات في القرآن الكريم.
وأشار: إن كل النجاحات والانتصارات التي حققتها الأمة الإسلامية ومجتمعنا خلال سنوات الدفاع المقدس الثماني وما بعدها، هي بفضل اتباع تعاليم القرآن والوقوف على مبادئ الإسلام الحنيف.