توجيه المعاونة العلمية لتطوير التعاون التقاني بين إيران والسنغال
في لقاء السفير الإيراني في السنغال مع رئيس منظمة تطوير التعاون العلمي والتقني الدولي، جرى التأكيد على تطوير تصدير المنتجات القائمة على المعرفة.
وبحسب تقرير السفير أرجان، الذي نقله نائب الرئيس للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، فإن هذا اللقاء كان فرصة لبحث قدرات الذكاء الاصطناعي والبنى التحتية التكنولوجية لتطوير التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين.
وذكر روزبه أن السنغال هي بوابة أفريقيا، وقال: إن الشركات القائمة على المعرفة في إيران، والتي تتمتع بمعايير دولية، لديها القدرة على الإنتاج بتكلفة تنافسية وجودة على قدم المساواة مع المنافسين العالميين.
وفي إشارة إلى قدرة أكثر من 11 ألف شركة معرفية إيرانية، قدم عدة مقترحات لتطوير التعاون، والتي تضمنت دعم إقامة المعرض التكنولوجي لليوم الوطني (22 بهمن)، وتوفير المحتوى التكنولوجي لوسائل الإعلام السنغالية، والإنتاج المشترك في مجالات الزراعة والطب والطاقة والبتروكيماويات، ونقل المعرفة التقنية لإنتاج الطائرات بدون طيار الزراعية، وكذلك المساعدة في إنشاء مدن العلوم وبيوت الابتكار في السنغال.
كما أكد رئيس منظمة تنمية التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي على الاستعداد لوضع السياسات في مجال المنح الدراسية للطلاب السنغاليين، واستضافة وفود فنية من البلاد لزيارة البنى التحتية التكنولوجية في دار التكنولوجيا والابتكار الإيراني (IHIT).
وفي استمرار لهذا اللقاء، طالب حامد مرادخاني، سفير إيران لدى السنغال، بينما رحب بهذه المقترحات، بالحضور الفعال لنائب المستشار العلمي ومنظمة تنمية التعاون في اللجنة الإيرانية الإفريقية المشتركة. واعتبر نقل التكنولوجيا والتعليم محورين أساسيين للتفاعل بين البلدين، وأكد على أهمية التشبيك والتعاون النخبوي في مجالي النفط والطاقة، وأعلن عن الانتهاء من مذكرة التفاهم التي سيتم تقديمها خلال زيارة الوفد السنغالي إلى إيران في يناير من هذا العام.