لا مجال للتراخي في مشروع الإسكان «كوي پرواز» في همدان
همدان- قال رئيس مؤسسة الإسكان الثورية الإسلامية: إن التزام هذا المشروع يعود إلى عام ١٣٩٨، وقد سُلِّمت أرضه في عام ١٤٠٢، ولا مجال للتراخي الآن.
وقال همدان رئيس مؤسسة إسكان الثورة الإسلامية: تم الالتزام بهذا المشروع في عام 2018 وتم تسليم الأرض في عام 1402، والآن لا توجد فرصة للتأخير.
وبحسب مراسل مهر، أشار منوشهر خاجه دلوي، خلال زيارة ميدانية لمشروع الإسكان "فلايت بيير" في همدان بعد ظهر الثلاثاء، إلى حجم وأهمية هذا المشروع وقال: "فلايت بيير ليس مجرد مشروع بناء، بل هو مستوطنة كبيرة ذات أبعاد بيولوجية واسعة لها آثار مباشرة على مستقبل مدينة همدان، وإذا لم يتم اتخاذ تدابير شاملة من الآن فصاعدا، فسنواجه تحديات حضرية واجتماعية في المستقبل".
وشدد على ضرورة الحفاظ على كرامة المتقدمين للحركة الوطنية للإسكان، وأضاف: رغم أن غالبية المتقدمين لهذا المشروع هم من ذوي الدخل المحدود والشرائح الشريفة في المجتمع، إلا أن هذه الأسر تستحق الاستفادة من بيئة معيشية جيدة ومستويات معيشية ضرورية، ولا ينبغي أن نركز فقط على بناء الوحدات السكنية، بل يجب أن يتم المضي في بناء الحدائق والمساحات الخضراء ومراكز الخدمات والتعليم والصحة والبنية التحتية المستدامة بشكل متزامن وخطوة بخطوة. وتسليم السكن بدون مرافق لا يخلق صلاحية حقيقية للسكن.
وأشار رئيس مؤسسة إسكان الثورة الإسلامية كذلك إلى خلفية تنفيذ مشروع إسكان كوي فراز وقال: التزام هذا المشروع يعود إلى عام 2018 وتم تسليم الأرض عام 1402، والآن لا يوجد وقت للتأخير ويجب تعويضه بالتخطيط التشغيلي والمراقبة المستمرة للتراكمات السنوية حتى يتمكن الناس من الاستقرار في وحداتهم في أقصر وقت ممكن.
واعتبر توفير الموارد المالية المستقرة الشريان الحيوي لهذا المشروع وقال: يجب تقدير وتحديد الاحتياجات الائتمانية للمشروع بشكل دقيق في إطار جدول زمني واضح للالتزامات المالية لجميع القائمين على المشروع.
وفي إشارة إلى القدرات العقارية والأرضية للمنظمة الوطنية للأراضي والإسكان من أجل الدعم المالي لحركة الإسكان الوطنية، أشار خاجيه دلوي: لا ينبغي ترك استخدام هذه القدرات على الورق ويجب أن تدخل هذه القرارات على الفور في مرحلة التشغيل والتصفية حتى لا يؤدي ضخ الائتمان في الوقت المناسب إلى الورش إلى توقف أو تباطؤ عملية البناء.
كما اعتبر تعزيز الهيكل الإداري والإشرافي للمشروع ضرورة وأكد: أن تنفيذ مشروع بحجم كوي فواز يتجاوز قدرة الإدارة الفردية والتقليدية ويجب الاستعانة بقدرة الفرق المتخصصة والشركات الهندسية الاستشارية والقوى الفعالة لإدارة الموارد والسيطرة على المشروع.
وفي النهاية أكد رئيس مؤسسة إسكان الثورة الإسلامية على الحفاظ على الخط الأحمر للجودة مع سرعة التنفيذ ودعا إلى عقد اجتماعات منتظمة لمراقبة الموافقات وزيادة التآزر بين جميع مقدمي الخدمات ومؤسسات المحافظة من أجل توفير الأساس لتسليم هذا المشروع بشكل لا تشوبه شائبة لشعب همدان الكريم.