ردود فعل حادة من مواطنين على تصريحات ميرسليم بشأن «تيبا»: إذا كانت السيارة المحلية قادرة على المنافسة، فلماذا تقيّدون الاستيراد؟

أثارت تصريحات ميرسليم حول قدرة «تيبا» على المنافسة وتقييد استيراد السيارات موجةً من ردود الفعل النقدية من متابعي الموقع حول جودة السيارات المحلية وأسعارها وسيارته الشخصية.

وبحسب تقرير السفير عرجان مصطفى ميرسليم، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، حول قدرة طيبة على منافسة السيارات الأجنبية وضرورة قصر واردات السيارات على واحدة أو اثنتين في الألف، فقد واجه السفير عرجان ردود فعل واسعة من جمهوره. جزء كبير من التعليقات المنشورة تحت هذا الخبر تتضمن انتقادات لجودة السيارات المحلية وأسعارها وقيود الاستيراد ودعم شركات صناعة السيارات المحلية؛ ومع ذلك، من بين الآراء، يمكن أيضًا رؤية الآراء المؤيدة للإنتاج المحلي والدفاع عن السيارات المحلية.

أحد المواضيع الأكثر شيوعاً في تعليقات الجمهور هو السؤال عن سيارة ميرسليم الشخصية. وأشار بعض المستخدمين إلى تأكيده على تنافسية شركة طيبة من حيث السعر، وطالبوا بمعرفة نوع السيارة التي يستخدمها.

وكتب أحد الحضور: "أرجو التأكد من نوع السيارة التي يمتلكها، فهذا واجب الصحفيين". وسأل مستخدم آخر أيضًا: "سيد ميرسليم، من فضلك أخبرني ما هي سيارة زيربات؟"

هذا السؤال موجود أيضًا في تعليقات أخرى مع عبارات مثل "ما هي سيارة أخيك؟"، "وماذا عن بورش"، "إذن لماذا يقود سيارة لاند كروزر؟" و"ما نوع السيارة التي يمتلكها ميرسيليم؟" لقد تكرر ذلك.

وكتب مستخدم آخر لميرسليم: "احصل على سيارتك الخاصة ودعه يركب". سأل جمهور آخر: "ما نوع السيارة التي تقودها؟" لو كانت طيبة لتقبلت كلامك»، مشيراً إلى الربط بين تصريحاته واختياره للسيارة الشخصية.

وفي هذا السياق، كتب أحد المستخدمين بلهجة انتقادية: "بهروز: من فضلك قل لي ما هي السيارة التي تقودها؟" لو كانت طيبة فسأقبل كلامك. المشكلة هي أن طيبة لنا ولاندكروزر لك".

وبطبيعة الحال، فإن الادعاءات الواردة حول سيارة ميرسليم الشخصية في التعليقات لا تؤكد في حد ذاتها نوع السيارة التي يستخدمها.

انتقاد جودة السيارات المحلية. هل تقارن طيبة بسيارات العالم الحالية؟

وخصص جزء آخر من التعليقات لادعاء ميرسليم بشأن قدرة طيبة على منافسة السيارات الأجنبية. عند التشكيك في هذه المقارنة، يعتقد عدد من الجمهور أن القدرة التنافسية للسيارة لا يمكن قياسها على أساس السعر وحده، ويجب أيضًا أخذ الجودة الفنية والسلامة والتكنولوجيا في الاعتبار.

وكتب أحد المستخدمين: "بالمناسبة، إنها ليست سيارة جيدة على الإطلاق مقارنة بسيارات اليوم". وبالإشارة إلى ما قاله ميرسليم عن التخلف الفني للسيارات المحلية، كتب جمهور آخر: “سيدي. ميرسليم، الأستاذ الأكثر احتراما، أعتقد أنك لم تفهم معنى المنافسة والجودة بشكل صحيح.

ومن بين التعليقات أيضا التساؤل الذي يطرح نفسه، إذا كانت شركة طيبة لديها القدرة على منافسة السيارات الأجنبية، فلماذا يتم الحد من استيراد السيارات إلى هذا الحد؟ وكتب أحد المستخدمين: "أليست طيبة جيدة، إذن استورد سيارة لتنافس سيارات اليوم في العالم".

وكتب مستخدم آخر بسؤال مماثل: "إذا كان الأمر كذلك، لماذا لا يشتري العالم منا طيبة؟"

تظهر هذه الآراء أن جزءًا من الجمهور يبحث عن القدرة التنافسية لصناعة السيارات ليس فقط في السعر، ولكن أيضًا في إمكانية توريد المنتج إلى الأسواق العالمية والقدرة على التنافس مع سيارات اليوم.

أسعار السيارات والقدرة الشرائية للناس؛ انتقاد الفجوة بين السعر والجودة

كان سعر السيارات المحلية أيضًا أحد الموضوعات التي تهم المستخدمين. ويعتقد بعض الجمهور أنه حتى لو كانت السيارات المحلية قادرة على المنافسة مع الموديلات الأجنبية من حيث السعر، فإن سعرها الحالي لا يزال يمثل مشكلة مقارنة بالقوة الشرائية للأسر.

وفي إشارة إلى قيمة طيبة، كتب أحد المستخدمين: "سيارة طيبة التي لا تزيد قيمتها عن 50 مليون تومان، جعلتم سعرها بالمليارات، والآن يقولون إنها قادرة على منافسة السيارات الأجنبية".

وكتب مستخدم آخر ساخرًا: "نعم، سعر تنافسي".

وجاء في تعليق آخر: "سيد ميرسليم، الناس اليوم واعيون". سيارة طيبة لا تساوي أكثر من مليار وثمانمائة مليون. وفوقها يجب أن يكون خمسمائة مليون."

جنبا إلى جنب مع هذه الآراء، أثيرت أيضا مسألة القدرة على شراء سيارة. وسأل أحد المستخدمين: "حسنا، ولكن كم سنة عليك أن تعمل لشراء هذه الطيبة؟"

وتتجاوز هذه الآراء المقارنة بين أسعار السيارات المحلية والأجنبية، وتتعلق بمسألة مطابقة سعر السيارة مع دخل الأسرة وإمكانية حصول الأشخاص على السيارة المناسبة.

قيود الاستيراد؛ دعم الإنتاج المحلي أم تقييد خيارات المستهلك؟

تم تخصيص جزء آخر من التعليقات لاقتراح ميرسليم للحد من واردات السيارات إلى واحد أو اثنين في الألف. وقد عارض عدد من المستخدمين هذا النهج ويعتقدون أن دعم الإنتاج المحلي لا ينبغي أن يعني القضاء على المنافسة والحد من حق المستهلكين في الاختيار.

وكتب أحد الحضور لميرسليم: "سيد ميرسليم، واجبك هو حماية حقوق الأمة، وليس شركة تصنيع السيارات".

وفي إشارة إلى العلاقة بين الدعم وجودة الإنتاج، كتب مستخدم آخر: "يجب على صانع السيارات المحلي تحديث سيارته. دعم الصناعة ليس تعريف ألاكي؛ بالمناسبة، خلق مساحة لتحسين جودة المنتج".

وجاء في تعليق آخر: "هل تحاول إزعاج الناس؟" وكتب معلق آخر أيضًا في إشارة إلى تقييد الاستيراد: "يجب أن تقتصر واردات السيارات فقط على الحد الذي نرسلهم إليه لاستخدامها".

وأشار بعض المستخدمين أيضًا إلى الدوافع المحتملة لدعم قيود الاستيراد. كتب أحدهم: "نحن ذاهبون مرة أخرى، تم العثور عليه!" وما الفائدة الكبيرة لديه التي تمنع دخول السيارات الحديثة بسعر زهيد؟".

هذا التعليق هو رأي شخصي لأحد المستخدمين ولا يعتبر سببا لإثبات وجود مصلحة شخصية أو تضارب في المصالح.

انتقاد آراء الخبراء وموقف متخذي القرار

ومن بين التعليقات، شكك مجموعة من الجمهور في كفاءة ميرسليم في التعليق على صناعة السيارات. كما تساءل البعض عن معايير اختيار أعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام.

وكتب أحد المستخدمين: "هل هو خبير سيارات؟" وتساءل مستخدم آخر أيضا: "على أي أساس يتم اختيار أعضاء مجلس الاعتراف الموقرين؟"

وجاء في تعليق آخر: "إذا كنت تعرف الكثير عن السيارات، لماذا أصبحت وزيرا للإرشاد؟" كما كتب جمهور آخر: "سيد ميرسليم، هل حاولت التوصل إلى هذه الآراء أم أنك معتاد على التحدث دون أن تدري".

وكان رد فعل بعض المستخدمين على تصريحاته بلهجة أكثر حدة. ومن بين آخرين كتبوا: "سيد ميرسليم، لا تتحدث، شكرًا لك"، "أين ميرسليم الخبير" و"كيف يمكنك أن تقول مثل هذه الأشياء؟"

وإلى جانب هذه الانتقادات، أثار بعض المستخدمين مسألة استمرار تواجد الأشخاص في المسؤوليات وفي الساحة العامة. كتب أحدهم: "لماذا ليس لديك معاش تقاعدي؟" وأكد آخر: «الأفضل أن يعتزل نفسه».

حوادث الطرق؛ خلاف حول حصة السيارة والسائق

كما ورد في الأخبار تصريحات ميرسليم حول دور السيارات في حوادث الطرق والوفيات. ومن خلال انتقاده إسناد غالبية الحوادث إلى السيارات، أكد على دور أسلوب القيادة وظروف القيادة.

ومع ذلك، يمكن أيضًا رؤية انتقادات جودة السيارات المحلية وارتباطها بالسلامة من بين تعليقات الجمهور. يعتقد بعض المستخدمين أنه من المستحيل الحكم على سلامة السيارات دون الاهتمام بجودة تصنيعها ومواصفاتها الفنية.

وفي غضون ذلك، كتب أحد المستخدمين: "في النهاية، لا شيء يخرج من هذا". وطلب جمهور آخر، في إشارة إلى القضايا الاقتصادية اليومية التي يعيشها الشعب، من السلطات الإدلاء بتصريحات من شأنها أن تفتح المجال أمام شباب البلاد.

كما سأل أحد المستخدمين: "هل لديك أي رأي في بنزين هذا البلد؟" يوضح هذا التعليق أن جزءًا من الجمهور يتابع النقاش حول السيارة فيما يتعلق بقضايا أوسع مثل أسعار الوقود وتكاليف النقل.

وعلى الرغم من غلبة التعليقات الانتقادية في التعليقات المقتبسة، إلا أنه لم يختلف جميع المستخدمين مع تصريحات ميرسليم. وكتب أحد الجمهور: "طيبة فعلا أفضل سيارة في العائلة، يد سايبا لا تؤذي، من يملكها يرضى، فهي اقتصادية للبلد".

كما كتب مستخدم آخر بنبرة إيجابية: "حظ سعيد لميرساليم".