محافظ گيلان: الدفاع السلبي يجب أن يتحول إلى ثقافة عامة

أكد محافظ گيلان على ضرورة ترسيخ مبادئ الدفاع السلبي في المجتمع، قائلاً: إن حماية الناس والبنى التحتية الحيوية واستمرار الخدمات الضرورية في الظروف الحرجة تتطلب تحويل مبادئ الدفاع السلبي إلى ثقافة عامة ونهج دائم في إدارة الأجهزة التنفيذية.

وأكد محافظ جيلان على ضرورة مأسسة الدفاع السلبي في المجتمع، وقال: إن حماية الناس والبنى التحتية الحيوية واستمرار الخدمات الأساسية في الظروف الحرجة، يتطلب تحويل مبادئ الدفاع السلبي إلى ثقافة عامة ونهج دائم في إدارة الأجهزة التنفيذية.

وبحسب تقرير السفير أرجان جيلان حقشاناس، في اجتماع مجلس الدفاع الخامل للمحافظة، الذي عقد في نفس وقت انعقاد مقر ناكوديش لأسبوع الدفاع الخامل لعام 1405، في إشارة إلى شعار هذا العام بعنوان "الدفاع الموجه للشعب، إيران المستقرة"، قال: إن الدفاع الخامل لا ينبغي أن يقتصر على عقد برامج عرضية، بل يجب أن يكون له مكان محدد في التخطيط واتخاذ القرار والتشغيل المستمر للأجهزة. واعتبر أسبوع الدفاع السلبي من 4 إلى 11 آبان و8 آبان فرصة لزيادة الوعي العام وشرح مسؤولية المؤسسات وجذب مشاركة الناس في حماية عاصمة البلاد والبنية التحتية. وذكر محافظ جيلان أن الاستعداد قبل الأزمة هو مقياس لمسؤولية المديرين والقدرة الإدارية، وأضاف: يجب على الهيئات التنفيذية توفير الظروف اللازمة لاستمرارية الخدمات الأساسية للناس في حالات الطوارئ من خلال التعرف بدقة على واجباتهم وتحديد نقاط الضعف وتوقع الاحتياجات والقضاء على أوجه القصور المحتملة.

وأكد الحقشانص على متابعة موافقات مجلس الدفاع المعطل وحماية البنى التحتية الحيوية ومقدمي الخدمات وإجراء التمارين والمناورات الهادفة وقال: إن المناورات يجب أن تؤدي إلى تقييم حقيقي لجاهزية الأجهزة وتحديد التحديات وتعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة. المشاركة الشعبية؛ وأشار إلى نهج الدفاع السلبي الموجه نحو الناس، واعتبر أنه من الضروري استخدام قدرات وسائل الإعلام والمحافظات والمؤسسات الثقافية والفئات الشعبية كمحور لزيادة الصمود، وقال: إن تعزيز الوعي العام وتعليم الأساليب الصحيحة لمواجهة التهديدات له دور فعال في زيادة صمود المجتمع وإدارة حالات الطوارئ. وفي النهاية دعا محافظ جيلان إلى تخطيط متماسك للهيئات التنفيذية للاحتفال بأسبوع الدفاع السلبي وأشار إلى أن: الاستعداد الحقيقي يتشكل عندما يتم التخطيط والتنسيق والإجراءات العملية قبل الأزمة وتتمكن الهيئات من مواصلة المهام والخدمات الأساسية التي يحتاجها الشعب دون انقطاع في حالات الطوارئ.