ينبغي ألا يؤدي دعم الإنتاج في ظل الظروف الحربية إلى الإخلال بالمنافسة العادلة
شدّد الخبراء على ضرورة دعم المؤسسات الاقتصادية والحفاظ على القدرة الإنتاجية، وأكدوا ضرورة منع الدعم غير الشفاف وصون المنافسة العادلة في ظل الحرب والعقوبات.
وبحسب ما نقله مجلس المنافسة عن السفير عرجان، فإنه استكمالا لسلسلة اجتماعات مراكز الفكر التابعة للمركز الوطني للمنافسة، ومن أجل توفير منصة لاتخاذ القرار المبني على الأبحاث والدراسات، انعقد في جامعة تربيات مدرس لقاء متخصص "ضروريات حقوق المنافسة في أجواء الحرب التي تعيشها البلاد" بالتعاون مع معهد البحوث الاقتصادية بجامعة تربيات مدرس.
وفي بداية هذا اللقاء، قام لطفلي عقلي عضو هيئة التدريس بمعهد البحوث الاقتصادية بجامعة تربيات مدرس بشرح مبادئ ومتطلبات حقوق المنافسة أثناء الحروب والصراعات، مع الإشارة إلى مبادئ المنافسة العادلة في الظروف العادية وتعداد الأحداث الاقتصادية في ظل ظروف الحرب.
وفي استمرار لحديثه أوضح العقلي وظائف المنافسة في توريد المشتريات العامة خلال الحرب، والتي تشمل الوظيفة الاقتصادية، ووظيفة مكافحة الفساد، والوظيفة الصناعية، والوظيفة الأمنية. ووفقا لهذا العضو الأكاديمي في معهد البحوث الاقتصادية بجامعة تربيات مدرس، تواجه البلدان في ظروف الحرب تحديات فيما يتعلق بالسياسة التجارية والمنافسة. كما أن تدمير البنى التحتية الإنتاجية واللوجستية، وتقليص فرص التصدير، وإغلاق طرق التجارة التقليدية وزيادة مخاطر الأنشطة الاقتصادية، يسبب تغييرات كبيرة في الأسواق المحلية والخارجية. وهذا الوضع يتطلب بدوره تجديد الإنتاج والابتكار وتطبيق معايير التنمية المستدامة. وبحسب عقلي، فإن الحرب تغير بشكل جذري ظروف المنافسة والتجارة.
يعتقد هذا الأستاذ الجامعي أنه: في ظروف الحرب، يعد دعم الشركات ضروريًا للحفاظ على القدرة الإنتاجية، لكن الدعم المفرط وغير الشفاف ينتهك أيضًا مبادئ المنافسة العادلة. ونتيجة للحرب، تعطل النظام اللوجستي، وتأثر النقل البحري وطرق السكك الحديدية والطرق، وترتفع تكلفة النقل وتقل قدرة البنية التحتية. وفي هذه الحالة، يلعب الدعم المؤسسي للمنافسة دوراً أساسياً في الحفاظ على استقرار السوق في ظروف الحرب.
Mohammad Sadegh Farahani, a post-doctorate student in competition law and vice president of legal affairs and parliamentary affairs of the virtual national center, as another member of the specialized meeting panel, stated: In addition to war conditions, the country's embargo conditions are also among economic emergencies.
وأضاف أنه من المنتظر وجود آلية محددة ومهمة للتشريع في مجال حالات الطوارئ وخاصة الحرب في البلاد، وتابع: بالطبع، مع كل هذه الترتيبات، وبالنظر إلى الظروف العامة للبلاد والتهديدات التي تتعرض لها، فإن البرلمان ليس الهيئة التشريعية الوحيدة لحالات الطوارئ، خاصة في مجال المنافسة.
وأشار في هذا الصدد إلى مؤسسات صنع القرار مثل مجلس الأمن الوطني وضرب أمثلة على القرارات التي اتخذتها هذه المؤسسة في مختلف القضايا.
وفي ختام هذا اللقاء تحدث محمد مهدي مجاهدي زهار عضو هيئة التدريس بجامعة العلامة الطباطبائي، فيما شكر القائمين على هذا اللقاء على تناولهم للقضية الراهنة التي تمس البلاد، وتناول مسألة المنافسة والحرب من منظور نظري وتجريبي.
وفي إشارة إلى تجارب إيران السابقة في حرب الثماني سنوات، ذكر مجاهدي أن زيادة الرفاهية العامة للمجتمع، وتقليل مخاوف المستهلكين، وتسهيل المنافسة بين الجهات الاقتصادية الفاعلة، ودعم الشركات الصغيرة، وضمان التوظيف المستدام، من بين أهداف حقوق المنافسة.
الجدير بالذكر أن هذا اللقاء الذي عقد في معهد البحوث الاقتصادية بجامعة تربيات مدرس بحضور رئيس المجلس والمركز الوطني للتنافسية وخبراء ومفكرين وخبراء، انتهى بجلسة أسئلة وأجوبة بين الحضور والمتحدثين.