حواشي نشر الفيلم المقطّع للشهيد لاريجاني تتواصل | رائفي بور يدخل على خط القضية

فرهيختگان ينتقدون أداء بعض الشخصيات السياسية والإعلامية، ويحذّرون من نشر أخبار غير موثّقة وإعادة نشر روايات مشبوهة حول التطورات الأمنية في إيران.

وبحسب السفير أرجان، فإن رئيس تحرير هذه الصحيفة، دون ذكر اسمه المباشر، سخر في جزء من انتقاداته، من ناشط إعلامي سياسي يدعي أنه أستاذ جامعي، وادعى أن قطع فيديو للشهيد لاريجاني لإضفاء المصداقية على الأخبار الكاذبة هو في الواقع على طريق الحرب المعرفية ضد إيران؛ انتقادات إعلامية تتعلق بعلي أكبر رايفي بور والمؤسسة التي يديرها.

قصة القائمة المزعومة لأمريكا وإسرائيل

قبل ثلاثة أيام، نُشرت أخبار من مصادر غير موثوقة تزعم أن أجهزة الأمن الأمريكية زودت إسرائيل بقائمة من الأشخاص الذين سيبقون على قيد الحياة في حرب مستقبلية محتملة والتفاوض مع واشنطن. تم تقديم هذا الادعاء في حين لم يتم تقديم أي وثائق مستقلة لإثبات صحته.

السجن وغموض المادة 88 استمرار عمل ممثل السجين وسط هالة من عدم اليقين هل يأتي الأصدقاء للمساعدة؟

مكالمات متكررة من الأطباء وعلييف ما هو منطق استمرار علاقات طهران مع حليف إسرائيل؟

من اليورانيوم الإيراني إلى الديزل الأميركي سر سياسة روسيا المزدوجة في الحرب

ويزعم محرر فرحيختيجان أن أحد نشطاء الإعلام السياسي حاول إضفاء المصداقية على هذه الرواية من خلال نشر مقتطفات من فيلم شهيد لاريجاني. ومن وجهة نظره، فإن الاستخدام الانتقائي لصور وتصريحات الشخصيات السياسية يمكن أن يوفر الأساس لتصورات خاطئة ويؤدي إلى نشر روايات لا تعرف صحتها.

ويثار هذا الانتقاد في وضع تؤدي فيه إعادة النشر السريع للأخبار ومقاطع الفيديو القصيرة في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، وأحيانا قبل التحقق من المصدر والسياق الرئيسي للنشر، إلى تشكيل روايات سياسية وأمنية.

انتقاد الروايات المشبوهة حول اغتيال التنكسيري

ويتعلق جزء آخر من انتقاداته بالروايات المنشورة حول سبب اغتيال الشهيد تنكسيري. وانتقد بعض الناشطين الإعلاميين المحليين الذين يثيرون، دون تقديم أدلة واضحة، احتمال أن يكون لقوى داخلية دور في عملية الاغتيال هذه.

ومن وجهة نظره، فإن تقديم مثل هذه الادعاءات دون وثائق كافية يمكن أن يؤدي إلى انتشار عدم الثقة العامة. لكن تقييم هذه الاتهامات يتطلب فحص الأدلة والمعلومات الموثوقة، ومجرد تقديم الرواية لا يثبت وحده صحتها أو كذبها.

بالإضافة إلى ذلك، قام رئيس تحرير فرحيختيجان بتوسيع نطاق انتقاداته إلى بعض الناشطين الإصلاحيين. ووفقا له، فإن إسناد انهيار التفاهمات السابقة إلى المسؤولين الإيرانيين، دون دراسة جميع جوانب المفاوضات، قد يساعد عن غير قصد في تعزيز رواية إدارة دونالد ترامب حول عدم جدارة طهران بالثقة.

وشدد على أن المشكلة لا تكمن في سلوك تيار سياسي فحسب، وأن الأشخاص من مختلف الأطياف قد يساعدون في تعزيز الروايات من خلال إعادة نشر أخبار لم يتم التحقق منها أو تحليلات أحادية الجانب، والتي في رأيه تتماشى مع الأهداف الإعلامية للمعارضة الإيرانية.

وتمحورت انتقاداته بشكل أساسي حول ضرورة التأكد من الأخبار وتجنب المعلومات المضللة والامتناع عن توجيه الاتهامات الأمنية دون أدلة كافية. ومع ذلك، فيما يتعلق بالادعاءات التي أثيرت في هذا الجدل، بما في ذلك إسناد السلوك المنتقد إلى أفراد أو مجموعات محددة، يجب التمييز بين المواقف السياسية والحقيقة المثبتة.