الحفاظ على الوحدة الوطنية سبيل مواجهة الحرب المركبة والمعرفية للعدو
رودسر - المدير العام السياسي لانتخابات محافظة كيلان، مؤكداً على الحفاظ على الوحدة الوطنية، قال: يجب أن نُسمع العالم صوتاً واحداً في مواجهة الأعداء والدفاع عن سلامة أراضي البلاد.
وبحسب مراسل مهر، قال محمد رضا حسني، في اجتماع المجلس الإداري الذي انعقد بتكريم وتقديم بوخدار كلاشاي: إن الحرب اليوم ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تقتصر على الساحة العسكرية فحسب، بل إن الحرب المشتركة والمعرفية للعدو تتم ممارستها بهدف إضعاف اللحمة الوطنية وخلق الفتنة وزيادة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، والتعامل معها يتطلب وحدة وتعاطف وتعاون جميع الهيئات التنفيذية وشرائح المجتمع.
وأشار المدير السياسي العام لانتخابات محافظة جيلان إلى التطورات الإقليمية والظروف التي تمر بها البلاد، وقال: في الوضع الحالي من الضروري الحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني واتباع توجيهات المرشد الأعلى وإعداد الأجهزة التنفيذية للتعامل مع تهديدات العدو.
وثمن حضور ورفقة أهالي مدينة جيلان ورودسار في التجمعات وقال: إن حضور الأهالي في المشهد والدفاع عن مُثُل الثورة الإسلامية ووحدة أراضي البلاد يظهر الإرادة الوطنية ضد مؤامرات الأعداء.
وفي إشارة إلى توجيهات المرشد الأعلى بشأن الوحدة والتماسك بين مختلف شرائح المجتمع، أوضح محسني: اليوم، على الرغم من الاختلافات في وجهات النظر والأذواق السياسية، يجب أن يكون لجميع الإيرانيين صوت واحد في الدفاع عن مُثُل النظام ووحدة أراضي البلاد.
وتابع: إن موقف الرئيس في الجمعية العامة للأمم المتحدة يعد فرصة لشرح الظلم الذي يتعرض له الشعب الإيراني ويعكس حقائق الحرب والضرر الذي لحق بالمدنيين، وهو علامة على الدبلوماسية النشطة على الساحة الدولية.
وأوضح المدير السياسي العام لانتخابات محافظة جيلان أن اجتماعات المجلس الإداري لها مكانة مهمة في تنسيق وتنفيذ السياسات الحكومية، وذكر: على مدراء الأجهزة التنفيذية أن يتابعوا بجدية موافقات وتعليمات وتأكيد المحافظ باعتباره الممثل الأعلى للحكومة في المدينة وأن يكون لديهم خطة متماسكة لحل مشاكل ومشاكل الأهالي.
وأشار إلى تطورات منطقة الشرق الأوسط وتجربة الحروب الأخيرة، وأضاف: الوضع الحالي يختلف عن العديد من التهديدات في الماضي، وقد واجهت البلاد أبعاداً مختلفة للحرب، والتي لا تقتصر على المجال العسكري.
وأكد محسني أن الحرب المشتركة اليوم لها أبعاد عسكرية واقتصادية وأيديولوجية ومعرفية، وقال: العدو يحاول إضعاف تماسك المجتمع وخلق مسافة بين الشعب والمسؤولين باستخدام أدوات مختلفة في نفس الوقت.
وأشار إلى أهمية الحرب المعرفية، وأوضح: أن العدو يسعى إلى خلق الخلافات وتحويل السخط إلى أزمة من خلال خلق الاتجاهات وتشويه الحقائق واستغلال المطالب والقضايا الاجتماعية؛ في حين أن التعبير عن المطالب والانتقادات أمر طبيعي في المجتمع، ولا ينبغي السماح لهذه القضايا بأن تصبح أداة لإثارة القلاقل وإضعاف أمن البلاد.
وأضاف محسني: من المهم أن يكون المديرون يقظين، وأن يعززوا التعاطف بين الناس والمسؤولين، وأن يستخدموا قدرات الأجهزة التنفيذية بشكل منسق للتعامل مع التهديدات المجمعة والمعرفية للعدو.
وأشار إلى الحصار البحري والجوي والبري الذي يفرضه العدو على إيران، وقال: إن هدف العدو من هذه الإجراءات هو جعل الأمة تشعر بخيبة أمل من سيادتها.
وأضاف: "علينا جميعا اليوم أن نرسل صوتا واحدا للعالم دفاعا عن مُثُل الثورة، وخاصة وحدة أراضي البلاد، مهما كانت أفكارنا وأذواقنا".
وشدد على ضرورة خدمة الشعب بشكل أكثر صدقاً وإخلاصاً، وقال: "الحكومة تتابع بشكل جدي عملية تطوير البنية التحتية رغم كل المشاكل، ولحسن الحظ فإن عملية تطوير البناء تسير بشكل جيد".